بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد بن مبارك، اليوم، مع سفير الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن ستيفن هاريس فاجن، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة.

وتطرق الجانبان، الى المستجدات المتعلقة بتهديد المليشيات الحوثية الإرهابية لأمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر.

وأكد بن مبارك، أن الأعمال الإرهابية التي ترتكبها المليشيات الحوثية الارهابية، أدت إلى تقليص الشحنات التجارية الواردة إلى موانئ البحر الأحمر، وزادت تكاليف الشحن والتأمين، وتهدد بنقص إمدادات المواد الغذائية وهو ما يزيد من معاناة اليمنيين ويفاقم من الأزمة الإنسانية في اليمن.

كما جدد بن مبارك، إدانة اليمن لاستمرار العدوان الوحشي غير المسبوق من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية والذي راح ضحيته الآف الشهداء والجرحى..داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والعمل على تطبيق وقف فوري لاطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الانسانية دون عوائق.

من جانبه جدد السفير الامريكي، موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ولأمن ووحدة واستقرار اليمن.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية : اليمن جاهز لاي خيارات وأي تصعيد

وأكد وزير الخارجية جمال عامر، خلال مؤتمره الصحفي، على مواقف اليمن الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، ولا سيما القضية الفلسطينية.

وأوضح الوزير عامر أن موقف اليمن من إسناد غزة هو موقف مبدئي وواضح، مشيراً إلى أن هذا الحق استُخدم في نصرة القضية الفلسطينية.

وأكد أن موقف القيادة اليمنية كان واضحاً ضمن معادلة تقضي بوقف الإبادة الجماعية في غزة مقابل وقف العمليات في البحر الأحمر.

وفيما يتعلق بالعدوان الثلاثي على اليمن، أشار الوزير إلى فشل هذه الحملة، لافتاً إلى أن الحديث الآن يدور حول الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة، والتي تعمل على تجفيف المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

وأضاف أن اليمن تعرض للحصار لمدة عشر سنوات دون أن يستخدم ورقة البحر الأحمر، إلا أنه استخدمها في مواجهة العدوان على غزة.

وفي الشأن اللبناني، أكد الوزير أن المقاومة حق أصيل لأي شعب تحتله دول أخرى، معرباً عن رفضه لاستمرار العدوان والخروقات الإسرائيلية.

وأشار إلى استمرار المؤامرات ضد اليمن، معتبراً أن السعودية هي الأداة الأمريكية في تنفيذ المخططات الأمريكية في البلاد.

وأكد الوزير أن الولايات المتحدة لن تتمكن من حماية السعودية، كما لم تتمكن من حماية "إسرائيل"، مشدداً على أن اليمن جاهز لأي خيارات وأي تصعيد.

وأشار إلى محاولات مقايضة المواقف السياسية اليمنية بالحصار، لافتاً إلى أن منظمة الغذاء العالمي بدأت بتقليص مساعداتها.

ووصف الوزير منظمة الغذاء العالمي بأنها أكثر المنظمات التي تأخذ نفقات تشغيلية، معتبراً أن فسادها واضح وأنها ذراع أمريكي لتركيع الشعوب. ومع ذلك، أكد أن إجراءات اليمن ستظل مفتوحة للمنظمات والمجالات الإنسانية.

وفيما يتعلق بالضغوط التي تمارسها الأمم المتحدة للإفراج عن محتجزين يعملون في المنظمات الدولية، أشار الوزير إلى أن اليمن عرض على الأمم المتحدة الاطلاع على الوثائق والأدلة التي تثبت تورط المحتجزين في أنشطة استخباراتية، إلا أن المنظمة الدولية رفضت الاطلاع عليها. وأكد أن الإجراءات القانونية اليمنية ستجري مجراها، وسيتم الإفراج عمن تثبت براءته.

وأكد الوزير أن اليمن يسعى لسلام دائم وعادل يحفظ للبلاد حريتها واستقلالها وقرارها، محذراً من أن قرار تصنيف اليمن من قبل إدارة ترامب قد يجبر البلاد على تعليق عملية السلام.

وانتقد المبعوث الأممي، معتبراً أنه أصبح طرفاً في الصراع ويتحدث بطريقة غير موضوعية وعادلة.

واختتم الوزير مؤتمره الصحفي بالتأكيد على أن القيادة اليمنية ستتخذ القرارات المناسبة في حال فشل الجهود الدبلوماسية، معرباً عن استعداد اليمن لمواجهة أي تطورات محتملة.

مقالات مشابهة

  • قائد أيزنهاور: صواريخ اليمن غير مسبوقة.. لم نشهد مثلها من قبل
  • قائد “أيزنهاور”.. صواريخ اليمن لم نرى مثلها من قبل
  • وزير الطيران المدني يبحث مع السفير الكازاخستاني إمكانية زيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين
  • اليمن جاهز لأي تصعيد.. وزير الخارجية: قرار ترامب قد يجبرنا على تعليق عملية السلام
  • وزير الخارجية : اليمن جاهز لاي خيارات وأي تصعيد
  • قائد أيزنهاور.. صواريخ اليمن لم نرى مثلها من قبل
  • وزير الخارجية الأمريكي يناقش مع وزير الدفاع السعودي أمن البحر الأحمر
  • وزير الخارجية الإسرائيلي: الخيار العسكري قد يكون ضرورياً لوقف برنامج إيران النووي
  • الخارجية الأمريكية: «روبيو» ووزير الدفاع السعودي يناقشان أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة
  • وزير الدفاع يبحث سبل تحقيق الأمن والسلم الدوليين مع وزير الخارجية الأمريكي