ستاندرد اند بورز 500 يسجل ارتفاعا قياسيا بدعم من سهم نتفليكس
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
صعد المؤشر "ستاندرد اند بورز 500" لمستوى قياسي جديد عند الفتح، الأربعاء، بفضل ارتفاع سهم "نتفليكس" إثر تخطي الشركة توقعات نمو المشتركين.
وهذه هي المرة الثالثة في أقل من أسبوع التي يبلغ فيها المؤشر مستوى قياسيا مرتفعا، مما عزز مسارا صعوديا للسوق تأكد يوم الجمعة بعد أن أغلق على أعلى مستوى سجله على الإطلاق.
وصعد سهم "نتفليكس" بأكثر من 14 بالمئة خلال بداية التداولات، ليتجاوز سعره 557 دولارا للسهم.
استهلّت "نتفليكس" سنة 2024 بقوة بإعلانها أن أكثر من 13 مليون مشترك إضافي انضموا إليها خلال موسم الأعياد، مما رفع إجمالي الحسابات في منصة البث التدفقي إلى أكثر من 260 مليوناً، فيما يشمل جديدها استثماراً طموحاً في مجال النقل الحيّ للأحداث الرياضية.
وعلّق المحلل في "إنسايدر إنتيليجنس" روس بينيس الثلاثاء بعد نشر الشركة نتائجها للربع الأخير من السنة أن المنصة "تثبت تفوّقها بلا منازع في حرب البث التدفقي".
ولاحظ أن "نتفليكس" تجاوزت كل التوقعات بإضافة 13 مليون مشترك من كل أنحاء العالم، من بينهم نحو ثلاثة ملايين في سوق أميركا الشمالية التي يكون جمهورها في العادة الأكثر تخمة.
تحركات الأسهم
وارتفع المؤشر "داو جونز" الصناعي 69.92 نقطة أو 0.18 بالمئة إلى 37975.37 نقطة، فيما صعد المؤشر "ستاندرد اند بورز 500" بواقع 23.96 نقطة أو 0.49 بالمئة إلى 4888.56 نقطة.
كما تقدم المؤشر "ناسداك" المجمع 134.67 نقطة أو 0.87 بالمئة إلى 15560.61 نقطة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نتفليكس داو جونز ستاندرد اند بورز 500 ناسداك أميركا وول ستريت الولايات المتحدة داو جونز نتفليكس داو جونز ستاندرد اند بورز 500 ناسداك أسواق
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لأحزاب المعارضة الإسرائيلية.. تفاصيل
عرضت قناة “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا يفيد بأن هناك بيانا مشتركا لأحزاب المعارضة الإسرائيلية، جاء فيه أن الحكومة صدقت على قانون يهدف إلى ضمان خضوع القضاة لإرادة السياسيين، وأن تمرير القانون يأتي في وقت لا يزال فيه 59 محتجزا في قطاع غزة.
وقد احتشد آلاف المتظاهرين الإسرائيليين مساء أمس، الأربعاء، في محيط الكنيست في القدس، للتعبير عن رفضهم لمشروع قانون يمنح الطبقة السياسية صلاحيات أوسع في تعيين القضاة، وسط تصاعد الخلافات بين الحكومة والمعارضة.
وتأتي هذه التظاهرات في وقت اتهم فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المعارضة بإثارة الفوضى، مؤكدًا أن "الديمقراطية ليست في خطر"، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي المتزايد.
مع ارتفاع حدة التوتر، قرع المحتجون الطبول وأطلقوا الأبواق ورددوا هتافات مثل "ديمقراطية"، ملوحين بالأعلام الإسرائيلية، في مشهد يعكس الانقسام العميق داخل المجتمع الإسرائيلي.
كما طالب المتظاهرون الحكومة بضمان الإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة، واستئناف المفاوضات من أجل وقف إطلاق النار في القطاع.
وجاءت هذه الاحتجاجات امتدادًا لموجة متواصلة من المظاهرات التي تشهدها مدن إسرائيلية عدة منذ أيام، حيث يتهم المحتجون نتنياهو بمحاولة تقويض الديمقراطية من خلال المساس بالقضاء، وبالاستمرار في التصعيد العسكري ضد غزة دون الاكتراث بمصير الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين لدى حركة حماس.