رئيس جامعة أسيوط يستعرض تقريرًا حول أنشطة وفعاليات مركز رعاية الطلاب ذوى الإعاقة
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
استعرض الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، تقريرًا من الدكتورة أمنية محمد إبراهيم مدير مركز رعاية الطلاب ذوى الإعاقة، حول ما تم تنفيذه من أنشطة وفعاليات لطلاب الجامعة وذلك خلال عام 2023.
وأكد “المنشاوي” أن الجامعة تولى أهمية كبرى للطلاب ذوى الإعاقة بالجامعة، حيث يعمل مركز رعاية الطلاب ذوى الإعاقة على دمج الطلاب بالمجتمع الجامعى، بالإضافة إلى تقديم الخدمات والدعم للطلاب ذوى الإعاقة، والذى يتولى مراجعة وتطوير الخدمات المقدمة للطلاب، وذلك في إطار التوجيهات الرئاسية، بتقديم كل الرعاية والدعم، والعمل على توفير كل السبل اللازمة كي يحصلوا على جميع حقوقهم.
حيث بذلت جامعة أسيوط خلال عام ٢٠٢٣، جهودًا كبيرة فى مختلف المجالات العلمية، والأنشطة الطلابية المتعددة، وسعت في سبيل ذلك إلي توفير كافة الإمكانيات، والمرافق اللازمة؛ لتسهيل انخراطهم في العملية التعليمية، والأنشطة التي تجرى في الجامعة، وإعطائهم الفرصة لتحقيق دور إيجابي في المجتمع، واستغلال طاقاتهم المبدعة بأفضل صورة ممكنة.
وتناول التقرير أبرز الفعاليات، والأنشطة المهمة، التي شهدتها الجامعة، حيث أطلقت الجامعة، البرنامج التأهيلي الأول، للطلاب ذوي القدرات الخاصة؛ للحصول على شهادة التحول الرقمي، والذى نظمه مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة؛ لأول مرة على مستوى الجامعات المصرية، وقام بتنفيذه المدرب شهاب الدين جميل أبو الفتوح من ذوي القدرات الخاصة ( كفيف)، وتضمن (7) مستويات للتحول الرقمى:( Word)، ( Excel)، ( Power Point)، (Access)، (Mobile)، (Web)، (IT)، واستهدف البرنامج نحو (16) طالبًا في المستوي الواحد، بعدد ساعات تدريبية بلغت (63) ساعة، علي مدي ثلاثة أيام، وذلك في إطار اهتمام الدولة المصرية بمجالات التحول الرقمي، وحرص الجامعة على بناء وتنمية قدرات طلابها؛ من ذوي القدرات الخاصة.
كما شهدت الجامعة؛ احتفالية برنامج حاضنات الفائقين (العام الثالث)، وتوزيع أجهزة لاب توب لذوى الهمم البصرية (المرحلة الثالثة)؛ والتى نظمتها وحدة التضامن الإجتماعى بالجامعة، تحت رعاية الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعى؛ وذلك ضمن المبادرة القومية" تكافؤ الفرص التعليمية للجميع"، وتضمنت الاحتفالية توزيع (٦) أجهزة لاب توب ناطقة؛ للطلاب ذوي الإعاقة البصرية بالجامعة، والمقدمة من وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع أحدي مؤسسات المجتمع المدني؛ وذلك تحفيزًا، وتشجيعًا لهم على مواصلة دراستهم الجامعية، إلى جانب تقديم منحة مالية شهرية قدرها (٥٠٠) جنيها شهريًا، لمدة عام دراسي لعدد (٥٠) طالبًا وطالبة من الطلاب الفائقين من كليات (الطب البشرى، الطب البيطرى، طب الأسنان، الصيدلة، الهندسة، التربية، الحقوق، التجارة، الآداب، الفنون الجميلة) بواقع (٥) طلاب من كل كلية.
وأشار التقرير، إنه على صعيد دعم البنية التحتية، وتطوير المرافق الجامعية بما يلائم احتياجات ذوي الهمم؛ شهد قطاع المدن الجامعية بجامعة أسيوط، عددًا من أعمال التطوير، والتجديد الخاصة؛ بجناح الطلاب ذوي الإعاقة، التابع لمبنى سكن الطلاب (ب)، والذي تم افتتاحه خلال عام ٢٠٢٣، بعد خضوعه لعملية إحلال وتجديد كاملة المرافق والخدمات، ويقع الجناح في الطابق الأرضي بالمبني، ويتكون من (19) غرفة؛ من بينها (14) غرفة؛ تم تجهيزها من خلال عمل ممر (رامب) مخصص لمرور الطلاب، والأوفيس، ودورات المياه، إلى جانب غرف الإدارة، والأمن، وهو ما يؤكد حرص الجامعة علي توفير بيئة داعمة؛ للاستذكار، والتفوق العلمي؛ من خلال تقديم خدمات ذات جودة متميزة، لكافة أبنائها الطلاب.
وفيما يخص الأنشطة الطلابية؛ حقق ذوو الهمم من طلاب الجامعة، عددًا من الإنجازات المشرفة، والمراكز المتقدمة على مستوى الجامعات المصرية، ولعل أبرزها؛ حصولهم على (28) ميدالية متنوعة، ما بين الذهبية، والفضية، والبرونزية، خلال مشاركتهم فى الدورة الرياضية؛ لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية، لبطولة ألعاب القوى، ضمن فعاليات دورة الشهيد الرفاعى الـ(51)، والتي نظمتها الجامعة الأمريكية، بالتعاون مع الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وإشراف الدكتور محمد صبحي حسانين نائب رئيس الإتحاد الرياضي المصري للجامعات، والدكتور أحمد دلال رئيس الجامعة الأمريكية، والدكتور عرفة سلامة مدير عام الاتحاد الرياضي المصري للجامعات.
وأوضح التقرير، حصول طلاب الجامعة، من ذوي الهمم، على عددٍ من المراكز الأولى المتقدمة، خلال مشاركتهم فى حفل توزيع جوائز، وتكريم الفائزين بمسابقة "المواهب الذهبية"؛ لذوي القدرات الخاصة، والتي أعلنت نتائجها الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، ونظمها قطاع صندوق التنمية الثقافية، برئاسة الدكتور وليد قانوش، بالتعاون مع جمعية "البلد اليوم للتنمية الإقتصادية والإجتماعية"، تحت إشراف الدكتورة هادية صابر، في دورتها السادسة، والتي أسفرت عن حصول الطالبة هايدي محمد عبد الصبور على المركز الأول في "الغناء الفردي"، وفوز فريق كروماتيك التابع لمركز رعاية الطلاب ذوي القدرات والاحتياجات الخاصة بالمركز الثاني فى مجال "غناء جماعي"، وهو ما يعد تتويجًا لجهود إدارة الجامعة في تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية والتشجيع لهم؛ ليحتفظوا بتفوقهم وتميزهم.
ونجح طلاب جامعة أسيوط، ذوى الهمم؛ في الحصول على 36 ميدالية متنوعة، وذلك فى مسابقات بارالمبياد الجامعات المصرية، للعام الجامعي 2022/ 2023، تحت شعار "الإعاقة منحة... لا محنة"، والتي أقيمت بالإسكندرية، بمشاركة 24 جامعة مصرية حكومية وخاصة، تحت رعاية الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، حيث شارك الطلاب في مسابقات البارالمبيات؛ لفئات الإعاقة البصرية، والحركية، والسمعية، وقصار القامة، في ألعاب؛ كرة الهدف، تنس الطاولة، رفع الأثقال، وألعاب القوى، واستطاعوا الحصول على 17 ميدالية ذهبية، و13 ميدالية فضية، و6 ميداليات برونزية، بإجمالي 36 ميدالية.
واستمرارًا للدعم المقدم للطلاب ذوي الهمم؛ شهدت الجامعة انعقاد لجنة طبية متكاملة؛ لتوقيع الكشف الطبي على (160) طالبًا من ذوي الاحتياجات الخاصة من جامعتيّ؛ أسيوط، والأزهر، ومن مدارس التربية الخاصة؛ "الأمل والنور"، والتربية الفكرية، ومدارس التربية والتعليم، وجمعيات التضامن الاجتماعي، والتي نظمتها الجامعة، بالتعاون مع منطقة تجنيد وتعبئة أسيوط؛ وذلك تسهيلًا على الطلاب؛ لإجراءات الإعفاء الطبي من أداء الخدمة العسكرية.
نظم مركز رعاية الطلاب ذوى الإعاقة؛ احتفالية؛ بمناسبة اليوم العالمى لذوى الإعاقة؛ والتى تضمنت تكريم طلاب الجامعة من ذوى الهمم، الحاصلين على المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية، و(٣٠) ميدالية متنوعة ما بين ذهبية، وفضية، وبرونزية؛ وذلك خلال مشاركتهم فى اللقاء الرياضي للأشخاص ذوي الهمم (بارالمبياد الجامعات المصرية) للعام الجامعي ٢٠٢٤/٢٠٢٣، والذى نظمته وزارة الشباب والرياضة؛ بالمدينةالشبابية، بأبى قير بالإسكندرية.
وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة؛ نظمت الجامعة؛ ممثلةً في وحدة التضامن الاجتماعي؛ ورشة عمل عن "تعليم لغة الإشارة"، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي بعنوان: "محو أمية لغة الإشارة" ؛ برعاية الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والتي استهدفت نشر الوعي لدي الشباب الجامعي؛ بأهمية تعلم لغة الإشارة؛ لكونها إحدى أهم طرق التواصل بين ذوي الهمم، وأفراد المجتمع.
وعلي صعيد المشاركة السياسية؛ نظّم مركز رعاية الطلاب ذوي القدرات، والاحتياجات الخاصة بالجامعة، مبادرةً؛ لاصطحاب ذوي الهمم من أبناء الجامعة المغتربين، إلى مقر اللجنة الانتخابية للوافدين، بنادي جامعة أسيوط؛ بميدان مسجد عمر مكرم؛ للتيسير عليهم المشاركة فى الانتخابات الرئاسية ٢٠٢٤، وممارسة حقوقهم السياسية بسهولة ويسر، كما حرصت الجامعة علي توفير مترجم لغة إشارة؛ لمساعدة الطلاب فى عملية التصويت، وهو ما يأتي في إطار تشجعهم على الاندماج فى المجتمع، ورفع إحساسهم بالمسئولية تجاه وطنهم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التوجيهات الرئاسية الجامعات المصرية العملية التعليمية بالتعاون مع الاتحاد ذوی القدرات الخاصة التضامن الاجتماعی الجامعات المصریة رعایة الدکتور طلاب الجامعة بالتعاون مع ذوی الإعاقة جامعة أسیوط الطلاب ذوی ذوی الهمم الجامعة ا فی إطار من ذوی
إقرأ أيضاً:
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
عبد الله علي إبراهيم
ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.
University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus
Abdullahi A Ibrahim
My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.
I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy." Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.
In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.
Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.
I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.
I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.
اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم
ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.
من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.
ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع. فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.
قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.
ibrahima@missouri.edu