طوكيو – (د ب أ) – قال كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية اليوم الثلاثاء، إن بلاده تدرس إمكانية فرض عقوبات اقتصادية إضافية ضد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، عقب قرار الدول الغربية تشديد الحظر على صادرات السيارات. ونقلت وكالة أنباء كيودو اليابانية عن كبير أمناء مجلس الوزراء هيروكازو ماتسونو قوله في مؤتمر صحفي،  إن الحكومة ستبحث الخطوات اللازمة “في ضوء الإجراءات العقابية الأوروبية والأمريكية”، مؤكدا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار في هذا الشأن بعد.

وقال محللون إنه في الوقت الذي حظرت فيه  اليابان شحنات من السيارات الفاخرة لروسيا تزيد قيمتها على 6 ملايين ين ياباني (43 ألف دولار) منذ نيسان/أبريل من العام الماضي، قد تشمل العقوبات الإضافية السيارات المستعملة الأقل تكلفة والتي يزداد الطلب عليها في روسيا. وانتقد ماتسونو أيضا انسحاب روسيا من اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، وقال إنه قرار “مؤسف للغاية”، وإن اليابان ستراقب عن كثب مدى تأثيره على إمدادات الغذاء العالمية. وأضاف المسؤول الياباني أنه بالتعاون مع دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى والمجتمع الدولي، سوف تدعو اليابان ” روسيا بشدة إلى العودة إلى إطار اتفاق  تصدير الحبوب لضمان إعادة العمل بتلك  المبادرة”.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

حراك يمني أوروبي يناقش مشكلات الحكومة والتحديات الاقتصادية

اختتم سفير الاتحاد الأوروبي غابرييل مونويرا فينيالس، والسفيرة الفرنسية كاثرين قرم-كمون، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن مدينتي المكلا وعدن خلال الفترة من 23 إلى 26 فبراير، حيث أجروا سلسلة من اللقاءات والزيارات لتعزيز التعاون ودعم الاستقرار في اليمن.

 

وأجرى السفراء أمس الأربعاء في عدن، والثلاثاء في حضرموت، لقاءات بعدد من المسؤولين في الحكومة المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى لقاءات في مدينة المكلا عاصمة حضرموت، ونوهوا خلال لقاءاتهم، في المكلا، بما سماها السفراء «تحديات الحضارمة»، في دغدغة أوروبية دبلوماسية لمشاعر أبناء حضرموت، في غمرة ما تعيشه المحافظة من توتر واحتقان، وفي إشارة إلى حجم الاستقطاب الدولي والإقليمي الذي يشهده الداخل اليمني.

 

والتقى السفراء في المكلا بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني ومحافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، كما حضروا افتتاح معرض “حضرموت بعيني دبلوماسي هولندي”، الذي رعته الحكومة الهولندية، وشاركوا في تدشين مشروع ترميم متحف المكلا، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنفذ عبر منظمة اليونيسكو. كما أتيحت لهم الفرصة لاستكشاف شوارع المكلا القديمة، والتعرف على طابعها التراثي الغني.

 

وفي عدن، التقى السفراء بنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي، ورئيس الوزراء أحمد بن مبارك، وعدد من الوزراء والمسؤولين، بمن فيهم محافظ البنك المركزي أحمد غالب ومحافظ عدن أحمد لملس.

 

وزار السفراء مركز المرأة للبحوث والتدريب، الممول من الاتحاد الأوروبي، والتقوا بأعضاء من شبكة بناء السلام، إلى جانب عقد لقاءات مع الفريق القُطري للأمم المتحدة في عدن.

 

وأكد السفراء على دعم الاتحاد الأوروبي لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشددين على أهمية وحدة المجلس وتنفيذ الإصلاحات لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي. كما أثنوا على الجهود التي يبذلها البنك المركزي اليمني لاستقرار العملة وتحسين الوضع الاقتصادي.

 

وناقشوا التحديات التي تواجهها عدن وحضرموت، مؤكدين على ضرورة تحسين بيئة العمل الإنساني والتنموي. كما سلطوا الضوء على أهمية تعزيز الفضاء المدني، ودعم تمكين المرأة، مع التشديد على مساندة الجهود الأممية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

 

وتمحورت اللقاءات حول أهم المشكلات الاقتصادية، وأكثرها إلحاحًا، والتي يمكن قراءتها بوضوح في حجم الاحتجاجات الشعبية الغاضبة، مؤخرًا، في مناطق نفوذ الحكومة، تنديدًا بانهيار العملة المتوالي، وتردي الخدمات، وتدهور الأوضاع المعيشية لغالبية الناس.

 

وتطرقت البعثة خلال زيارتها إلى أهمية البيئة المواتية للعاملين الإنسانيين والتنمويين والمساحة المدنية للفاعلين غير الحكوميين، ودور أكبر للمرأة في الحكومة.

 

كما استعرضت الاجتماعات المواقف الأوروبية الداعمة للحكومة في مواجهة التحديات الاستثنائية الراهنة، خاصة في الجانب الاقتصادي، بما يُسهم في تقوية العملة الوطنية وتخفيف المعاناة الإنسانية.

 

والتقى السفراء الأوربيون، محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب، واستمعوا، إلى شرح عن الجهود المستمرة التي يبذلها البنك لتحقيق الاستقرار في العملة ودعم الإصلاحات الاقتصادية.

 

وأكدَ السفراء الأوروبيون دعم الاتحاد الأوروبي للبنك المركزي، وشددوا على الدور الرئيسي الذي يلعبه البنك ا في هذه المرحلة الحاسمة.

 

 


مقالات مشابهة

  • فرنسا تبحث مع أوكرانيا استخدام معادنها لأغراض عسكرية
  • تعزيز التعاون مع روسيا بالمجالات «الاقتصادية والسياسية»
  • حراك يمني أوروبي يناقش مشكلات الحكومة والتحديات الاقتصادية
  • "فايننشال تايمز": العقوبات الأوروبية على روسيا.. أداة ضغط أم عائق للسلام في أوكرانيا؟.. فشل قمة باريس يكشف عجز أوروبا عن تقديم الدعم لكييف
  • لافروف: روسيا ستسعى لرفع العقوبات عن سوريا دون شروط
  • الصين تعارض إدراج الاتحاد الأوروبي شركات صينية ضمن عقوباته ضد روسيا
  • روسيا تعلن إحباط هجوم كبير.. وتسقط 128 مسيرة أوكرانية
  • ترامب: سيتم رفع العقوبات المفروضة على روسيا في وقت ما
  • روسيا تنتقد العقوبات البريطانية الجديدة.. «غير مشروعة»
  • الحكومة الأوكرانية تبحث عن شركاء غربيين واقتصاديين لإعادة الإعمار