دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- علّق روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب السعودي، على تصريحه السابق حول إمكانية فوز "الأخضر" بلقب بطولة كأس آسيا بنسختها الحالية، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة.

عقب مباراة المنتخب السعودي ومنتخب قيرغيزستان، الأحد الماضي، سُئل مانشيني عمّا إذا كان يرى أن "الأخضر" من المرشحين للفوز باللقب القاري بعد خوضه لمباراتين في البطولة، وأجاب: "لا، لا، المرشحون للفوز منتخبات إيران واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية، هم في مستوى أعلى".

وحينها أثار تصريح المدرب الإيطالي جدلاً في الشارع الرياضي السعودي، إذ تعتقد بعض الجماهير بأن منتخب بلادها مرشح بقوة للظفر باللقب الرابع على مر التاريخ.

وقبل مواجهة المنتخب السعودي لمنتخب تايلاند، قال روبرتو مانشيني لقناة "SSC" السعودية: "لم أقل بأن السعودية ليست مرشحة للفوز بالبطولة".

وتابع قائلاً: "ولكن قلت إن هناك منتخبات (إيران وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا) أفضل بناءً على التصنيف الدولي من فيفا، ولكن لم أقل أبداً إننا لا نريد الفوز باللقب، أو لا نستطيع تحقيقه، في هذه البطولة يمكن أن يحدث كلّ شيء إذا كنت تحلم وتؤمن بهذا الحلم وتعمل بجد، نحن هنا للفوز باللقب وسنعمل على ذلك".

وضمن "الأخضر" تأهله للدور الثاني في بطولة القارة الصفراء، بعد احتلاله صدارة ترتيب المجموعة السادسة برصيد 6 نقاط، على أن يلاقي نظيره التايلندي، الخميس المقبل، في ختام دور المجموعات.

السعوديةقطركأس آسيانشر الأربعاء، 24 يناير / كانون الثاني 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: كأس آسيا

إقرأ أيضاً:

بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر

قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ودون تهاون"، بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، أمس الإثنين، لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.

وقال بارو أمام الجمعية الوطنية الفرنسية: "التوترات بين فرنسا والجزائر والتي لم نتسبب فيها، ليست في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر. نريد حلها بحزم ودون أي تهاون"، مؤكداً أن "الحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال".

وأضاف أنّ "التبادل بين رئيس الجمهورية ونظيره الجزائري، فتح مجالًا دبلوماسياً يمكن أن يسمح لنا بالتحرّك نحو حل الأزمة".

Coup de téléphone, visite prochaine de Darmanin à Alger… Après des mois de tension, Macron et Tebboune tentent de calmer le jeu entre la France et l’Algérie

➡️ https://t.co/H7N75QI961 pic.twitter.com/gINkWy18vg

— L'Humanité (@humanite_fr) April 1, 2025

وأكد بارو أنّ للفرنسيين "الحق في النتائج، خاصة  في التعاون في الهجرة، والتعاون الاستخباري، ومكافحة الإرهاب، وبالطبع الاحتجاز غير المبرّر لمواطننا بوعلام صنصال"، في إشارة إلى الكاتب الفرنسي الجزائري الذي حكمت عليه محكمة جزائرية الخميس، بالسجن 5 أعوام.

واتفق الرئيسان اللذان تحادثا يوم عيد الفطر، على إحياء العلاقات الثنائية،  الاستئناف "الفوري" للتعاون في الأمن والهجرة.

???????? ???????? According to a joint statement Monday, #French President Emmanuel #Macron and his #Algerian counterpart Abdelmadjid #Tebboune had a "long, frank and friendly exchange", which could signal a thaw in the ongoing diplomatic standoff between the two countries.

???? @VedikaBahl pic.twitter.com/ReVADcwSCF

— FRANCE 24 English (@France24_en) April 1, 2025

وأضاف بارو "حُدّدت المبادئ أمس الاثنين. سيتعيّن تطبيقها عملياً، وهو هدف زيارتي المقبلة للجزائر"، دون تحديد تاريخها. 

وانتكست العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعدما أعلنت باريس في يوليو (تموز)  2024 دعمها خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية التي تصنفها الأمم المتحدة بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي" وتسعى جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر، إلى جعلها دولة مستقلة.

سعياً لإنهاء الأزمة..ماكرون وتبون يعيدان إطلاق العلاقات الثنائية - موقع 24أكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون، والجزائري عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي، الإثنين، عودة العلاقات بين بلديهما إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.

وفي الخريف، تفاقم الخلاف بعد توقيف بوعلام صنصال بسبب تصريحات أدلى بها لوسيلة الإعلام الفرنسية "فرونتيير" المعروفة بتوجهها اليميني المتطرف، واعتبرها القضاء الجزائري، تهديداً لوحدة أراضي البلاد.

كما ساهم في إذكاء التوتر ملف إعادة الجزائريين الذين صدرت ضدهم قرارات إبعاد عن الأراضي الفرنسية.

وبلغت الأزمة ذروتها بعد الهجوم في ميلوز، شرق فرنسا، الذي أسفر عن قتيل في 22 فبراير (شباط)، والذي ارتكبه جزائري رفضت الجزائر إعادته بعد صدور قرار بإبعاده من فرنسا.

مقالات مشابهة

  • فريق لا يُصدق.. أول رد فعل من مدرب ليفربول بعد الفوز علي إيفرتون
  • أنطونيو كوستا ليورونيوز: يجب أن يكون الرد الأوروبي "حازمًا ولكن ذكيًا" في مواجهة "خطأ ترامب الكبير"
  • ميار خليفة: جاهزون لبطولة إفريقيا.. وهدفنا اللقب الحادي عشر
  • إنجاز النفق القاري المغرب-إسبانيا يحتاج 15 مليار يورو
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • والي كسلا المكلف يتلقى تهاني العيد من قيادات الولاية
  • بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر
  • مضوي: “نريد كتابة التاريخ ولا نشعر بأي ضغط”
  • مدرب النصر السابق يتغزل في رونالدو
  • مدرب الزمالك السابق مرشح لتدريب منتخب العراق