تتولى خمسة من أبرز السينمائيات العربيات، مهمة تقديم الاستشارات في برنامج استشارات الأفلام الذي أطلقته قافلة بين سينمائيات يناير الجاري لدعم صانعات وصناع الأفلام العرب. 

المستشارات الخمسة هن، من مصر المخرجة أمل رمسيس مؤسسة ومديرة قافلة بين سينمائيات، ومن لبنان المنتجة جانا وهبة، والمونتيرة الفرنسية من أصل لبناني جلاديس جوجو، ومديرة التصوير چوسلين أبي چبرايل، ومصممة الصوت والمخرجة رنا عيد.

يتضمن البرنامج الذي يُعقد ثلاث مرات في العام تقديم استشارات متخصصة لصانعات وصناع الأفلام العرب ممن لديهم مشاريع أفلام تسجيلية أو روائية في أي مرحلة من مراحل الإنتاج حيث سيتم اختيار ثلاثة مشاريع في كل دورة. باب التسجيل في الدورة الأولى من برنامج استشارات الأفلام لا يزال مفتوحًا حتى ٣١ يناير ٢٠٢٤ في موقع قافلة بين سينمائيات .

 

 يذكر أن المخرجة أمل رمسيس مؤسسة ومديرة قافلة بين سينمائيات، مسؤولة منذ عام ٢٠٠٧ عن برنامج رسائل بين نساء الدولي للتدريب على تقنيات الفيديو والإخراج السينمائي، كما بدأت منذ عام تنظيم سلسلة ورش عمل الفيلم التسجيلي الإبداعي. أخرجت رمسيس العديد من الأفلام القصيرة والأفلام التسجيلية، من بينها: بس أحلام ٢٠٠٥، وممنوع ٢٠١١، وأثر الفراشة ٢٠١٥، وتأتون من بعيد ٢٠١٨. وقد حصلت أفلامها على العديد من الجوائز وعُرِضت في كثير من المهرجانات والفعاليات الثقافية.

 

 

كما أسست مهرجان القاهرة الدولي لسينما المرأة، وهو أول مهرجان سنوي في العالم العربي للسينما التي تصنعها النساء.

 

 أما المنتجة چانا وهبة فقد بدأت مسيرتها الإنتاجية في العام ٢٠١٠ بالفيلم القصير ½ 2، الفائز بجائزة الفيبريسي من مهرجان دبي السينمائي الدولي، واستمرت بعدها في إنتاج الأفلام التسجيلية الطويلة والأفلام الروائية، بالتوازي مع توليها مسؤولية إدارة الإنتاج للعديد من مشاريع الإنتاج المشترك. انضمت چانا إلى مؤسسة الدوحة للأفلام في ٢٠١١ ضمن الفريق المنظِّم للمهرجانات السنوية للمؤسسة، كما تعمل كأستاذة أكاديمية ومدربة للإنتاج. بالإضافة إلى كونها ممثلةً لمؤسسة الفيلم العربي في لبنان فهي تشغل منصب المديرة التنفيذية لمهرجان ريف: أيام بيئية وسينمائية. طافت أفلام المونتيرة جلاديس جوجو العالم ما بين الإنتاجات الكبرى لهوليود مثل ألكسندر لأوليفر ستون، والانتاجات الفرنسية مثل رجاء لجاك دويلون، وإنتاجات السينما المستقلة مثل أشباح بيروت لغسان سلهب، وأرض الوهم لكارلوس شاهين، وفي سوريا لفيليب فان ليو.

 

 

 معظم الأفلام التي توَلَّت جلاديس مونتاجها عُرِضت في مهرجانات عالمية وحازت جوائز كبرى. أما أعمالها التسجيلية فتضم أفلامًا مثل اصطياد أشباح لرائد أنضوني، والحديث عن الأشجار لصهيب قاسم الباري، وحياة ذهبية لبوباكار سانكاري، وكل واحد وفلسطينو لنادين نعوس، وملاحظات على النزوح لخالد جرار، وكما أريد لسماهر القاضي، وفيلمي جزائرهم، و باي باي طبريا للينا سوالم. تعمل جلاديس أيضًا مستشارة سيناريو ومدرِّبة مونتاج في العديد من الورش الدولية الأفلام التسجيلية. شاركت مديرة التصوير چوسلين أبي چبرايل، في عدة أفلام قصيرة وطويلة وتسجيلية حازت على جوائز مرموقة، من بينها ١٢ لبناني غاضب لزينة دكاش، وكما قال الشاعر للمخرج نصري حجاج، ، وميِّل يا غزيِّل للمخرجة إيليان راهب، وتأتون من بعيد للمخرجة أمل رمسيس، وبيروت في عين العاصفة للمخرجة مي مصري. يتضمن فريق الاستشارات أيضًا مصممة الصوت والمخرجة رنا عيد، التي تعاونت مع أشهر المخرجين اللبنانيين، مثل جوانا حاجي توما، وخليل جريج، وغسان سلهب، ومحمد سويد، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من الأفلام في المنطقة والعالم من بينها فيلمان ترشحا للأوسكار هما الكهف للمخرج فراس فياض وأرض العسل لتمارا كوتفيسكا ولوبومير ستيفانوف. رنا عيد هي شريك مؤسس لشركة «DB STUDIOS» للخدمات الصوتية، كما أنها عضو قسم الصوت في أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، مانحة جوائز الأوسكار، واختيرت ضمن محرري صوت الصور المتحركة (MPSE). أخرجت فيلمها التسجيلي الطويل الأول بانوبتيك، ٢٠١٧ والذي كان عرضه الأول في مهرجان لوكارنو السينمائي. قافلة بين سينمائيات هي مبادرة مستقلة بدأت في مصر في عام ٢٠٠٨، تدير القافلة مجموعة من صانعات الأفلام، وتسعى من خلال العروض المتنقلة في عدد من البلاد وعروض الأونلاين للأفلام التي تصنعها نساء على مستوى العالم إلى دعم دور المرأة في صناعة السينما، كذلك تسعى إلى خلق شبكة دولية من صانعات الأفلام من مناطق مختلفة حول العالم، وخاصة من العالم العربي. تقوم قافلة بين سينمائيات بدور فعال أيضاً في مجال التعليم السينمائي وتدريب النساء على تقنيات عمل الأفلام التسجيلية الإبداعية وذلك في مجالات الإخراج والانتاج والمونتاج والتصوير، وكذلك دعم المشاريع السينمائية للنساء في أي من مراحل الإنتاج. 
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قافلة سينمائيات أخبار الفن أخبار السينما أخبار المشاهير الأفلام التسجیلیة العدید من أفلام ا

إقرأ أيضاً:

منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة

أعلن مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" وبدعم من هيئة الأفلام، عن قائمتي الأفلام المشاركة في مسابقتي الأفلام الوثائقية، والأفلام الروائية الطويلة، ضمن فعاليات دورته الـ11، التي تقام خلال الفترة من 17 على 23 أبريل (نيسان)، تحت شعار "قصص تُرى وتُروى".

مسابقة الأفلام الروائية الطويلة

تشهد المسابقة هذا العام 8 أفلام تمثل طيفاً متنوعاً من التجارب السردية والبصرية، من بينها أعمال سعودية، إلى جانب مشاركات من العراق والكويت، ما يعكس البُعد الإقليمي والدولي المتنامي للمهرجان. والأفلام المتنافسة هي:

•        "ثقوب" للمخرج عبدالمحسن الضبعان (السعودية).

•        "سلمى وقمر" للمخرجة عهد كامل (السعودية).

•        "هوبال" للمخرج عبدالعزيز الشلاحي (السعودية).

•        "إسعاف" للمخرج كولين تيج (المملكة المتحدة).

•        "أناشيد آدم" للمخرج عدي رشيد (العراق).

•        "رفعت الجلسة" للمخرج محمد المجيبل (الكويت).

•        "فخر السويدي" للمخرجين هشام فتحي (مصر)، عبدالله بامجبور، وأسامة صالح (السعودية).

ويُسجَّل في هذه الدورة العرض الأول العالمي لفيلمين:

•        "رفعت الجلسة" للمخرج محمد المجيبل (الكويت).

•        "سوار" للمخرج أسامة الخريجي (السعودية).

وتُعهد مهمة تقييم الأفلام المشاركة إلى لجنة تحكيم دولية تضم:

•        إسماعيل فروخي (رئيس اللجنة): مخرج وكاتب سيناريو مغربي، نال جوائز من مهرجان كان السينمائي، ومن أبرز أعماله L’Exposé.

•        ولاء باحفظ الله: صانعة أفلام سعودية والمديرة التنفيذية لشركة روزا للإنتاج، معروفة باهتمامها بقضايا المرأة والسرد الاجتماعي.

•        الدكتورة لورا يو ماركس: أستاذة في جامعة سايمون فريزر بكندا، وباحثة متخصصة في الفلسفة والوسائط البصرية، من مؤلفاتها The Fold وHanan al-Cinema.

مسابقة الأفلام الوثائقية

تشهد مسابقة الأفلام الوثائقية، هذا العام مشاركة 7 أفلام وثائقية، تمثّل مشهداً غنياً من التجارب التي تتراوح بين التوثيق المباشر، والتأمل الشخصي، والرصد الاجتماعي والثقافي، ما يعكس تنوع الخطاب البصري في السينما الوثائقية الخليجية والعربية.

وتتناول هذه الأعمال موضوعات ترتبط بالهوية، والذاكرة، واليوميات الإنسانية، من خلال طرائق سرد متعددة، تمتزج فيها الذات بالسياق العام، والرؤية الفردية بالمجال الجمعي.

قائمة الأفلام المشاركة:

"عندما يشع الضوء" – إخراج: ريان البشري

يروي الفيلم قصة الفنانين الذين كرسوا حياتهم للحفاظ على التراث الفني وتعزيز الإبداع المحلي. يستعرض نضالاتهم ونجاحاتهم وإسهاماتهم في الفن السعودي، منذ الستينات وحتى اليوم.

"عثمان في الفاتيكان" – إخراج: ياسر بن غانم

يتتبع الفيلم مسيرة الفنان ثمان الخزيم، من نشأته في الخرج إلى مشاركته في معرض دولي بالفاتيكان، مرورًا بتجربته في تصميم ديكورات التلفزيون السعودي.

"الجانب المظلم من اليابان" – إخراج: عمر فاروق العوضي (البحرين – وثائقي طويل)

رحلة شخصية للمخرج في اليابان، يصطدم فيها بين الصورة المثالية المتوقعة والواقع المختلف، في مزيج من التوثيق والمواجهة.

"عين السبعين" – إخراج: محمد الغافري (عمان)

قصة حياة العم عبدالله الصقري، على مدار سبعين عاماً، تُروى في تداخل بين الماضي والحاضر، وتعرض دروسًا في الثبات والإلهام.

"سارح" – إخراج: عبدالله اسكوبي

رحلة يومية مع راعي إبل، ترصد علاقته الحميمة ببيئته، وتكشف تفاصيل حياة تتماهى مع الصحراء.

"دينمو السوق" – إخراج: علي العبدالله

فيلم عن "بو وحيد"، رجل مسنّ يعمل دلّالًا في سوق الحراج بعد تقاعده، في سرد إنساني عن الكفاح والمثابرة.

"قرن المنازل" – إخراج: مشعل الثبيتي

استكشاف بصري لقرية "قرن المنازل" في الطائف، حيث تلتقي الطبيعة والتقاليد في مشهد ريفي ساحر يفيض بالهدوء والبساطة.

تتولى تقييم هذه الأعمال لجنة تحكيم تضم ثلاث شخصيات سينمائية:

ماريان خوري – مخرجة ومنتجة مصرية، ارتبط اسمها لأكثر من ثلاثة عقود بالمخرج يوسف شاهين، وقدّمت أكثر من 30 فيلماً حاز عدد منها جوائز عربية ودولية. تشغل حالياً منصب المديرة الفنية لمهرجان الجونة، وحازت على وسام الشرف الفرنسي بدرجة فارس عام 2022. من أبرز أعمالها الوثائقية "Let's Talk"، الذي عُرض في مهرجان IDFA وفاز بجائزة الجمهور في مهرجان القاهرة 2019.

فيصل العتيبي – مخرج ومنتج سعودي، عمل على مشاريع وثائقية بارزة، وله خبرة طويلة في المجال التلفزيوني، كما ساهم في تطوير المحتوى الوثائقي المحلي.

سيلفي باليو (Sylvie Ballyot) – مخرجة ومصورة فرنسية، تهتم بالتجريبي والحميمي في أفلامها الوثائقية، وشاركت في مهرجانات مثل كان ولوكارنو ومونبلييه. من أعمالها: "Green Line" و*"Tu crois qu'on peut parler d'autre chose que d'amour ?"*

وتُعد مسابقة الفيلم الوثائقي في مهرجان أفلام السعودية منصة تستقرئ التحولات الاجتماعية من خلال عدسة توثّق وتفسّر، وتعيد طرح الأسئلة حول الحكاية، والواقع، والذاكرة.

أبرز الفعاليات

وتتضمن الدورة الحادية عشرة باقة من الفعاليات المتخصصة، من أبرزها: سوق الإنتاج، برنامج "سينما الهوية"، برنامج "أضواء على السينما اليابانية"، الجلسات الحوارية، إلى جانب توقيع كتب الموسوعة السعودية للسينما. وتشكل مسابقة الفيلم الروائي الطويل إحدى الركائز الأساسية لهذا الحدث السينمائي، بما يعكس تطور المشهد الإبداعي في المملكة والمنطقة.

مقالات مشابهة

  • مالمو للسينما العربية .. تفاصيل مسابقات النسخة 15
  • 6 سينمائيات في المكتب الفني لمهرجان أسوان لأفلام المرأة
  • مسابقة الأزهر لتعيين المعلمين 2025.. رابط التقديم والتخصصات المطلوبة
  • «طرق دبي» تطلق مسابقة لأفضل أفلام مسبّبات الحوادث
  • منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة
  • أربعة أفلام عن البيتلز تُعرض في شهر واحد عام 2028
  • لجنة حماية الصحفيين: إسرائيل اكبر دولة تقتل الصحفيين في العالم 
  • حماية الصحفيين” تتهم”إسرائيل” بالمسؤولية عن قتل 70% من الصحفيين
  • مسابقة الأفلام القصيرة للتراث اللبناني في جامعة الروح القدس
  • العراق: قروض من ثلاث فئات والية التقديم عليها