القومي للبحوث: دواء Astaxanthin-NRC تم تنفيذه بتكنولوجيا مصرية 100%
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
استطاع المركز القومى للبحوث تحقيق نجاح جديد من خلال تسجيل منتج باسم المركز وهـو "Astaxanthin-NRC" بالهيئة القومية لسلامة الغذاء تحت رقم: 8444/2024 مع بداية عام 2024.
وقال الدكتور حسين درويش، رئيس المركز القومي للبحوث، إن هناك فريقا بالمركز القومي للبحوث، هو من ساهم في تسجيل مكمل غذائي، مشيرا إلى أنه تركيبة صيدلانية، مُستخرجة من الطحالب، حيث إن هذه التركيبة كان يتم استيرادها من خارج مصر بملايين الدولارات.
وأضاف "درويش" أنه منذ توليه منصبه كان يسعى هو وفريق المركز إلى توفير بديل وطني للمستورد، وهو الأمر الذي نجح فيه، وتم تسجيله في الهيئة القومية لسلامة الغذاء.
وأوضح أن هذا المستحضر مكمل غذائي يقوم بتقوية الجهاز المناعي، وأيضا مضاد للأكسدة، حيث كان يتم استيراده بملايين الدولارات، بينما تم تنفيذه بتكنولوجيا مصرية 100%، كما تم دعمه من أكاديمية البحث العلمي في مصر، مشيرا إلى أن الشركة التي ستنتجه هي شركة مصرية.
ولفت إلى أن هذا المنتج ثالث منتج يتم تسجيله للمركز القومي للبحوث، حيث تم استخراج منتج آخر من الطحالب، وهو كريم مضاد للتجاعيد والشيخوخة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومی للبحوث
إقرأ أيضاً:
دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
الولايات المتحدة – كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.
والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.
ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.
وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات “إل بي (أ)”، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات “إل بي (أ)” سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.
ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.
ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.
ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.
المصدر: ميديكال إكسبريس