بعث المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، برقية تهنئة إلى اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية؛ بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الـ 72، الذي يوافق يوم 25 يناير، مهنئا كل أفراد وضابط الشرطة بعيدهم.

وقال القيادي بحزب مستقبل وطن، في بيان له اليوم: “إن الشعب فخور بالشرطة المصرية التي تقدم  أروع الأمثلة في أداء الواجب الوطني من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن، وفي عيدها ٧٢ تواصل كتابة التاريخ عبر أبطالها البواسل الذين يقدموا أرواحهم فداء وطنهم، ومن أجل أن يشعر المواطن بالأمان”.

ولفت الحبال، إلى أن دور رجال الشرطة في الفترة العصيبة التي مرت بها مصر في السنوات العشر الأخيرة سيخلده التاريخ، لأن هناك بطولات كثيرة وكبيرة حققتها الشرطة من أجل تحقيق الأمن والأمان والاستقرار في ربوع مصر، وقدرتها على اقتلاع الإرهاب من جذوره وافشال مخططات كانت تحاك لمصر وتريد تدمير وتخريب الوطن، واستطاعت الشرطة افشال هذه المخططات وضرب الإرهاب والقضاء عليه، كما استطاعت الشرطة الحد من معدلات الجريمة ومكافحة الجرائم وملاحقة مرتكبيها.

وأضاف الحبال، أن رجال الشرطة على العهد دائما يحافظون على سلامة واستقرار الوطن، ويدحرون الإرهاب ويوفرون الأمن، وفي عيدهم فرصة لكي نتعلم وتتعلم كل الأجيال من قصصهم البطولية دورس في حب الوطن والتضحية بالنفس من أجل تراب مصر.

وأشار الحبال، إلى أن هناك الكثير من البطولات لرجال الشرطة البواسل تصدوا فيها للاعداء في الداخل الذين كانوا يحاولون زعزعة استقرار الوطن، حيث تصدت الشرطة  للخونة الإرهابيين وللمجرمين الخارجين عن القانون.

وأوضح المهندس تامر الحبال، أن عيد الشرطة مناسبة نعتز  ونسعد بها وفرصة عظيمة لتذكير المصريين ببطولات الشرطة ورجالها العظماء وتكريمهم على ما قدموه من أجل مصرنا الغالية، كما أنها فرصة ليعرف الشباب تضحيات الشرطة ، وما قام به رجال الشرطة سنة 1952 في واقعة الإسماعيلية، التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1952 بعد أن رفض رجال الشرطة تسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مستقبل وطن رجال الشرطة من أجل

إقرأ أيضاً:

عيد تحت القصف!!

 

غادرنا شهر رمضان سريعا، تاركا خلفه جراحا لا تندمل، وألما يعتصر قلوب إخوتنا في غزة. وها هو عيد الفطر يحل، ذلك اليوم الذي يحتفل به مئات الملايين من المسلمين في شتى أنحاء العالم، باعتباره مناسبة عظيمة تحمل معها الفرحة والبهجة والتواصل بين الأحبة. يوم يرتدي فيه الناس أجمل ثيابهم، ويتعطرون بالروائح الزكية، ويتبادلون التهاني والتبريكات، بينما الأطفال يمرحون في الحدائق، والبيوت تمتلئ بالفرح والسرور.

لكن في غزة، ومع تكبيرات العيد، تعلو أصوات الطائرات الصهيونية، وتتعالى أزيز الصواريخ وقذائف المدافع، فلا فرحة ولا بهجة، بل قصف متواصل، وجوع يفتك بالأجساد، ورائحة البارود تحل محل العطور، وأصوات الانفجارات تغطي على أصوات التكبير.

أطفال غزة لا يرتدون ثيابا جديدة، بل يُكفنون ببياض الموت، ومن نجا من نيران العدوان، تجده يلعب فوق أنقاض منزله المدمر. لا حلويات ولا ولائم، فالرغيف اليابس هو الحلوى، وشربة الماء الصافية هي العيدية.

لا ألعاب ولا هدايا، بل أشلاء ممزقة، وأجساد متفحمة، ودموع أمهات ثكلى، يودعن فلذات أكبادهن بصمت خانق، وبقلوب تنزف حرقةً وحزنا.

العالم يتفرج، والموت يحصد العشرات، والمستشفيات لم تعد تتسع للجرحى، فتحولت الحدائق والملاهي إلى مقابر جماعية. الأزقة والشوارع لم تعد تشهد ضحكات الأطفال، بل تكتظ بالأنين، وصدى الاستغاثات يتردد بين الجدران المهدمة. العيد هنا ليس كأي عيد، فهو عيد ممزوج بالدم والدمار، والحياة فيه مرهونة بلحظة قصف غادر.

لكن الكارثة لا تكمن فقط في العدوان الصهيوني، بل في الخذلان العربي، في تلك الأنظمة التي تواطأت بالصمت، وتآمرت بالمواقف المائعة، واكتفت بالبيانات الفارغة، بينما واصلت بعض الدول التطبيع والتعاون مع العدو، وكأن الدم الفلسطيني لا يعنيها. أين الجيوش التي أنفقت عليها المليارات؟ أين المواقف الحازمة؟ غزة تحترق، والعواصم العربية تتزين بأضواء العيد، كأنها في عالم آخر، لا ترى، لا تسمع، ولا تشعر.

لكن وسط هذا السواد، هناك شعوب أبت إلا أن تكون مع فلسطين، وشعوب خرجت تهتف بغضب، رافضةً هذا الظلم، مؤكدةً أن فلسطين لن تكون وحدها. وهنا في اليمن، كان الموقف واضحا وجليا، منذ بداية طوفان الأقصى، كما هو العهد دائمًا، حيث ظل اليمنيون على العهد والوفاء، يخرجون في الساحات، يعلنون دعمهم، ويؤكدون أن القضية الفلسطينية ستبقى قضيتهم الأولى، وأنهم مستعدون للوقوف مع غزة بكل ما يملكون، سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

اليمن، رغم جراحه وحصاره، كان صوته هو الأعلى، وكانت مواقفه هي الأصدق، فأرسل رسائله العملية بقطع طرق الملاحة أمام السفن الإسرائيلية، وبإطلاق تهديدات مباشرة لداعمي الاحتلال، ليؤكد أن فلسطين ليست وحدها، وأن المقاومة لها حلفاء صادقون، لا يساومون على دماء الشهداء، ولا يخونون العهد. وما هي إلا أيام حتى استهدف أبطال اليمن حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر، في رسالة واضحة بأن اليد التي تقتل أطفال غزة لن تكون في مأمن، وبأن الحرب لم تعد من طرف واحد، فالصواريخ الباليستية والمسيّرات اليمنية باتت تفرض معادلة جديدة، وتحطم الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وفي قلب فلسطين المحتلة، لم يكن الصمت هو الخيار، فقد جاءت صواريخ الفرط صوتية من اليمن برد واضح، إذ استُهدف مطار بن غوريون ويافا بصواريخ “ذو الفقار” و”فلسطين”، في رسالة قوية بأن الكيان الصهيوني لم يعد يملك التفوق المطلق، وأن القوات المسلحة اليمنية اليوم تملك من القوة ما يجعل العدو يعيش تحت الضغط والخوف والهلع. صافرات الإنذار لم تتوقف، والمستوطنون يهرعون إلى الملاجئ، بينما يدرك العدو أن زمن الردع قد انتهى، وأن حساباته في هذه الحرب باتت أكثر تعقيدا..

وها هي صنعاء الصمود وبقية المحافظات اليمنية تشاطر غزة آلامها ومآسيها، وتتعرض للقصف من قبل الطيران الأمريكي الإسرائيلي، وتدفع ثمن موقفها الثابت تجاه ما يتعرض له إخواننا في غزة..

كيف للمسلمين أن يفرحوا بالعيد، وأهل غزة يُقتلون ويُحاصرون ويُجوَّعون؟ كيف ترتفع أصوات التهاني في العواصم العربية والإسلامية، بينما صرخات أطفال غزة تموت في زوايا الصمت المخزي؟ عن أي عيد نتحدث، وعن أي هلال نترقب، بينما هلال التحرير والنصر لا يُرى في الأفق؟

العيد في غزة لمن كُتبت له الحياة، لمن استطاع النجاة من الموت، لمن ما زال يفتح عينيه كل صباح على مشهد الركام والجثث والأشلاء. العيد في غزة ليس فرحا، بل صبر وصمود وكبرياء، وأمل يرفض الموت، رغم القهر ورغم الدمار.

هذا هو عيد غزة… عيد تحت القصف، لكنه أيضا عيد المقاومة والصمود والثبات!

 

 

مقالات مشابهة

  • قيادي بمستقبل وطن: العربدة الإسرائيلية تهدد استقرار الشرق الأوسط
  • فى يومهم العالمى.. رجال الشرطة يصطحبون الاطفال الايتام لشراء ملابس جديدة| صور
  • الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ«حزب الله»
  • رجال الشرطة يشاركون أهالى المناطق الحضارية الاحتفال بالعيد | صور
  • إدلب مدينة أبطال تروي حجارتها قصص مجد ومعارك خالدة
  • عيد تحت القصف!!
  • رجال الشرطة يوزعون الهدايا على المواطنين احتفالًا بعيد الفطر
  • وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
  • بمناسبة عيد الفطر.. رجال الشرطة يوزعون الكحك والهدايا على المواطنين | صور
  • إطلاق نار في سلا..شرطي يتصدى لمحاولة اعتداء ويصيب المشتبه فيه