كشفت دراسة سويدية جديدة، مفاجأة صادمة بشأن الحمض النووي الموجود في كميات من العلكة، والتي قام مجموعة من المراهقين بمضغها في العصر الحجري، وقد عُثر عليها في موقع أثري يبلغ عمره 9700 عام وذلك  في مدينة السويد. 

وأوضحت الدراسة أن تلك القطع من العلكة قد كشفت الكثير من الأسرار وذلك حول أمراض الفم في تلك الحقبة.


 

وأظهرت الدراسة التي نشرتها وكالة “فرانس برس”، والتي أجراها فريق من علماء بجامعة ستوكهولم، وتم نشر نتائجها بمجلة "ساينتيفيك ريبورتس"، بعض المعلومات عن النظام الغذائي لهؤلاء السكان، والذين كانوا يعيشون على الصيد ومحاولة جمع الثمار وذلك في بعض عصور ما قبل التاريخ.

وأضاف أحد الباحثين بالدراسة "نعتقد أن العلكة كانت تُستخدم مثل الغراء، وذلك لتجميع العناصر بعضها ببعض.. ومن الممكن أيضًا أنهم كانوا يقومون بمضغها وذلك للمتعة أو لمزايا علاجية".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحمض النووي موقع أثري مدينة السويد

إقرأ أيضاً:

الشارع الحجري المبلط في شهبا بالسويداء… معلم أثري باقٍ منذ ألفي عام

السويداء-سانا

يُعد الشارع الحجري المبلط وسط مدينة شهبا بالسويداء من أهم المعالم الأثرية في المدينة، والذي يعود وجوده إلى ألفي عام مضت، ولا يزال يُستخدم للحركة المرورية إلى وقتنا الحاضر.

الشارع الممتد من البوابة الأثرية الشرقية للمدينة القديمة وصولاً إلى موقع المعبد الإمبراطوري الأثري، أو ما يسمى أحياناً (الكليبة)، تقطعه ساحة السير الرئيسية، ويشهد حركة يومية متواصلة عليه من الناس والآليات، كما تنتشر على جانبيه العديد من المحال التجارية متعددة الاستخدامات والمنازل القديمة.

وبحسب الباحث في الآثار الدكتور نشأت كيوان فإن هذا الشارع يعد نموذجاً مهماً للشوارع الداخلية في المدن، والبلدات القديمة في جبل حوران، ويبلغ طوله أكثر من 200 متر، بعرض يتجاوز عشرة أمتار، وهو مبلط بحجارة مربعة متقنة النحت تحاكي أسلوب النحت المميز في شهبا القديمة والمستخدم في عمارتها.

وأوضح الدكتور كيوان أن هذا الشارع واحد من أكثر الشوارع القديمة التي حافظت على شكلها في محافظة السويداء، وخصوصاً بعد الترميم الذي أُجري له، ويمثل بقايا لأحد طرق المدينة القديمة المبلطة التي كانت موجودة خلال العصر الروماني، ويعد هذا الشارع هو الوحيد المتبقي والمستخدم من قبل المواطنين حتى تاريخه في المحافظة.

ووفقاً للباحث كيوان فإن مخطط مدينة شهبا كان شبه مستطيل، يقطعها شارعان رئيسان “كاردو وديكومانوس”، وبينهما شوارع فرعية تقسم المدينة إلى أحياء، وأماكن، ومبان عامة، مبيناً أن هذه الشوارع كانت مبلطة بحجارة منحوتة بشكل متقن، بحيث يوجد قليل من الميول أو التحدب في الشارع لكي لا تتجمع المياه، كما تحدد هذه الشوارع التقسيمات المعمارية، بحيث كانت المباني العامة كالحمامات والمعابد والمسرح أقرب إلى الشارعين الرئيسين، بينما كانت البيوت السكنية أقرب للشوارع العادية أو الفرعية، إضافة إلى أن محاور بوابات شهبا هي الأساس في امتداد الشوارع الرئيسة.

وتزخر مدينة شهبا بالعديد من المعالم الأثرية الشاهدة على حضارة موغلة بالقدم، ومنها المسرح والمتحف والحمامات والمعبد الإمبراطوري.

مقالات مشابهة

  • الشارع الحجري المبلط في شهبا بالسويداء… معلم أثري باقٍ منذ ألفي عام
  • دراسة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • دراسة جديدة لـتريندز تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية
  • هل يُلام الآباء على انتقائية أطفالهم للطعام؟ دراسة حديثة تجيب
  • دراسة حديثة تربط بين السهر والإصابة بالإكتئاب
  • دراسة تكشف مفاجأة.. الأعمال المنزلية سلاحك ضد السرطان
  • دراسة: مضغ العلكة قد يطلق مواد بلاستيكية نانونية في اللعاب
  • دراسة تؤكد: الطيور تتنفس جسيمات البلاستيك
  • دراسة.. مضغ العلكة يطلق جزيئات بلاستيكية إلى الفم مباشرة
  • مفاجأة صادمة.. مضغ العلكة يُفجر قنابل بلاستيكية في فمك