القاهرة- أكد الرئيس المصري، عبد التاح السيسي، الأربعاء24يناير2024، أن "معبر رفح مفتوح على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع".

وقال السيسي، في كلمة له خلال احتفال عيد الشرطة الـ 72، إن "مصر ليست السبب في قلة دخول المساعدات إلى غزة، مؤكدا أن "الإجراءات الإسرائيلية هي من تؤجل دخولها إلى القطاع، وهي إحدى وسائل الضغط التي يمارسها الجانب الإسرائيلي على سكان غزة"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وجدد تأكيده أن مصر لا يمكن أن تكون سببا في حصار وتجويع قطاع غزة، قائلا: "هنروح من ربنا فين".

ونفى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، ضياء رشوان، الجمعة الماضية، وبصورة قاطعة "مزاعم وأكاذيب" فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، بأن بلاده هي المسؤولة عن منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة من الجانب المصري لمعبر رفح.

وأوضح رشوان في بيان رسمي، أن تهافت وكذب الادعاءات الإسرائيلية يتضح في نقاط، أولها أن "كل المسؤولين الإسرائيليين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الطاقة، أكدوا عشرات المرات في تصريحات علنية منذ بدء العدوان على غزة، أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات لقطاع غزة وخاصة الوقود، لأن هذا جزء من الحرب التي تشنها دولتهم على القطاع".

وتابع أنه "بعد كل هذه التصريحات، والتي لم تكن تعتبر هذا المنع والحصار جرائم حرب وإبادة جماعية بموجب القانون الدولي، وعندما وجدت دولة الاحتلال نفسها أمام محكمة العدل الدولية متهمة بأدلة موثقة بهذه الجرائم، لجأت إلى إلقاء الاتهامات على مصر في محاولة للهروب من إدانتها المرجحة من جانب المحكمة".

وأكد رشوان أنه "من المعروف أن سيادة مصر تمتد فقط على الجانب المصري من معبر رفح، بينما يخضع الجانب الآخر منه في غزة لسلطة الاحتلال الفعلية، وهو ما تجلى فعليا في آلية دخول المساعدات من الجانب المصري إلى معبر كرم أبو سالم الذي يربط القطاع بالأراضي الإسرائيلية، حيث يتم تفتيشها من جانب الجيش الإسرائيلي، قبل السماح لها بدخول أراضي القطاع".

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حينما أعلنت حركة حماس التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.

وتخللت المعارك هدنة دامت 7 أيام جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، تم خلالها تبادل أسرى من النساء والأطفال وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات إلى قطاع غزة، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية، في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأسفر القصف الإسرائيلي والعمليات البرية الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ الـ7 من أكتوبر الماضي، عن وقوع أكثر من 25 ألف قتيل وأكثر من 63 ألف مصاب.

المصدر: شبكة الأمة برس

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية: يجب على الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح

أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي ضرورة العمل على تجنب اتساع نطاق الصراع في المنطقة نتيجة استمرار الممارسات والسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، فى نبأ عاجل، منذ قليل.

وشدد الوزير على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجانب الفلسطيني من معبر رفح ومن محور فيلادلفيا، بما يسمح باستئناف تدفق المساعدات الإنسانية، وأكد موقف مصر الرافض لأي شكل من أشكال التهجير للفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • وزارة المالية تنظم لقاء مفتوحًا مع القادة الماليين في القطاع الحكومي
  • وزير الخارجية: يجب على الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح
  • محمود كامل: الصحفيات غير مُمثلات بشكل كافي على مستوى القيادات الصحفية
  • كامل الوزير يبحث مع وزير الخارجية والتجارة المجري سبل التعاون المشترك في مجالي الصناعة والنقل
  • وزير الخارجية: جهود مصر مستمرة لوقف إطلاق النار وانفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
  • الرئيس المصري والعاهل الأردني يؤكدان خطورة استمرار الحرب على قطاع غزة
  • التنمية الاجتماعية: إدخال مساعدات إغاثية إلى المواطنين في غزة
  • "التنمية الاجتماعية" تُدخل اليوم مساعدات إغاثية إلى شمال قطاع غزة
  • وزيرة الصحة الفلسطينية السابقة: مصر حريصة على إدخال المساعدات لغزة.. والعائق الحقيقي إسرائيل
  • الجيش الأمريكي يعلن سحب قواته بشكل كامل من النيجر