قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن ذكرى عيد الشرطة تأتي في وقت محوري تواجه فيه منطقتنا تحديًا غير مسبوق، حيث إن مصر تواجه واقعًا إقليميًا خطيرًا.

وأضاف "السيسي" خلال كلمته في الذكرى الـ 72 لعيد الشرطة، في مقر أكاديمية الشرطة، اليوم الأربعاء، أن موقف مصر من التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة في غزة واضحًا منذ البداية، وقائمًا على الشعور العميق بالإنسانية لمصر بالوقوف دائمًا بجانب الشعب الفلسطيني، موضحًا أن تعقيد الظروف الدولية والإقليمية فرض علينا تحديات اقتصادية كبيرة لم نكن لنصمد أمامها إلّا بما حققته إرادة شعب مصر العظيم التي شيدت أساس متينًا يعيننا بإذن الله على عبور التحديات.

وتابع، أنه قبل الأزمة الحالية في غزة، كان يدخل للقطاع 600 شاحنة يوميًا، مشيرًا إلى أننا لم نصل في أعلى تقدير منذ يومين أو ثلاثة إلى أكثر من 220 شاحنة.

وأردف، أن هناك أحاديث كثيرة ترددت في أن مصر هي السبب في الأزمة الحالية بغزة، لافتًا إلى أن معبر رفح مفتوح على مدار 24 ساعة، مؤكدًا أن الإجراءات التي تتم من الجانب الآخر من قبل إسرائيل كي ندخل المساعدات إلى سكان قطاع غزة دون أن يتعرض لها أحد هي التي أدت إلى الأزمة الحالية، وأن ذلك شكل من أشكال الضغط على القطاع وسكانه، في ظل الصراع القائم بينهم من أجل إطلاق سراح الرهائن.

وواصل: "الناس دي عيشة إزاي.. اتقال كلام كتير على مصر إنها السبب.. هروح من ربنا فين لو أنا السبب.. أقولها اليوم عشان أسجل إن إحنا في مصر لا يمكن  نعمل كده أبدًا".

واختتم حديثه: “أنا عارف إن الحياة والظروف صعبة والأسعار غالية، بس عايز أقولكم يمكن الله أراد أن نرى مشاهد قاسية جدا فى غزة، وكان هناك أكثر من 25 ألف شهيد من المدنيين، ثلثيهم من النساء والأطفال فى القطاع وتدمير كامل للقطاع كله، وأنا بستدعي بالكلام دا أد إيه بنواجه ظروف على حدودنا الغربية والشرقية والجنوبية.. واواعوا تفتكروا إن الأمور دي بتعدي وميكونش لها تأثير علينا”.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: عيد الشرطة الرئيس عبدالفتاح السيسي غزة المساعدات إسرائيل

إقرأ أيضاً:

هل اقتربت الحرب .. تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل وتهديدات بشأن النووي | تقرير

ندّدت طهران بشدة بتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الذي لوّح بالخيار العسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، واصفةً هذه التهديدات بأنها "غير منطقية ومُشينة".

 تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، خاصة بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية كشف عن زيادة "مُقلقة جداً" في مخزون طهران من اليورانيوم المخصب.  

وفي مقابلة مع موقع "بوليتيكو" الأمريكي، أكد ساعر أن إيران باتت تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع قنبلتين ذريتين، محذراً من أن "الوقت ينفد لمنعها من تحقيق ذلك". 

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن "الخيار العسكري يجب أن يكون مطروحًا بشكل جاد وموثوق به"، في إشارة إلى احتمال تنفيذ ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.  

إيران ترد: تهديدات غير مبررة ودفاعنا ضرورة حتمية  
 

في رد رسمي على هذه التصريحات، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن تصريحات ساعر تعكس ازدواجية إسرائيل في التعامل مع القضايا الأمنية. وأوضح في منشور عبر منصة "إكس"، نقلته وكالة "إرنا" الإيرانية، أن "مسؤولي إسرائيل يهددون إيران باستمرار بعمليات عسكرية، بينما يلومها الغرب بسبب قدراتها الدفاعية، وهذا تناقض صارخ وغير مقبول". كما شدد على أن تعزيز القدرات الدفاعية الإيرانية هو "إجراء ضروري ومسؤول" في ظل وجود "كيان احتلالي معتاد على العدوان" في المنطقة، في إشارة واضحة إلى إسرائيل.  

نتنياهو: إسرائيل "ستُنهي المهمة" بدعم أمريكي   

في سياق متصل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن إسرائيل "ستُنهي المهمة" في التعامل مع التهديد النووي الإيراني، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في وقت سابق من فبراير الجاري. هذا التصعيد يتماشى مع استراتيجية إسرائيل التقليدية، التي لطالما أعلنت أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ولو تطلب ذلك تدخلاً عسكريًا.  

الوكالة الذرية: إيران تسرّع التخصيب بوتيرة خطيرة  

في تطور مقلق، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير غير معدّ للنشر، أن إيران رفعت بشكل كبير من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من العتبة الحرجة البالغة 90% اللازمة لصنع قنبلة نووية. ووفقاً للتقرير، فقد بلغ المخزون الإيراني 2744 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بحلول الثامن من فبراير، مقارنةً بـ 1822 كيلوغرامًا قبل ثلاثة أشهر فقط، مما يشير إلى تسارع ملحوظ في معدل الإنتاج.  

تداعيات الاتفاق النووي وعودة "الضغوط القصوى" 

 يُذكر أن طهران بدأت في التراجع تدريجياً عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه بشكل أحادي في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعاد فرض عقوبات اقتصادية خانقة على إيران ضمن سياسة "الضغوط القصوى". هذه العقوبات أضعفت الاقتصاد الإيراني وعزلت طهران على المستوى الدولي، إلا أنها لم توقف تقدمها النووي، ما جعل الملف الإيراني نقطة توتر رئيسية في العلاقات الدولية.  

تصعيد غير مسبوق وخيارات محدودة  

مع تصاعد اللهجة العدائية بين إيران وإسرائيل، واستمرار فشل الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة النووية، تبدو الخيارات المتاحة محدودة. ففي حين تسعى الدول الغربية إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي، لا تزال إسرائيل مصرة على أن الخيار العسكري قد يكون السبيل الوحيد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وبينما تستعد المنطقة لاحتمالات تصعيد جديد، يبقى السؤال: هل سنشهد مواجهة عسكرية مباشرة، أم ستنجح الدبلوماسية في احتواء الأزمة قبل فوات الأوان؟
 

مقالات مشابهة

  • هل اقتربت الحرب .. تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل وتهديدات بشأن النووي | تقرير
  • ابنة جين هاكمان تتحدث عن السبب المحتمل لوفاته مع زوجته
  • إدلب المدينة التي يقدمها حكام سوريا الجدد نموذجا لمستقبل البلاد.. ما السبب؟
  • حماس: تصريحات كاتس بشأن إبقاء محور فيلاديلفيا منطقة عازلة انتهاك واضح لاتفاق غزة
  • أمريكا الإسرائيلية وإسرائيل الأمريكية.. الأسطورة التي يتداولها الفكر السياسي العربي!
  • أخبار العالم .. تايوان ترصد عشرات الطائرات الصينية قبالة سواحلها وإسرائيل تفرج عن مئات الأسرى الفلسطينين وحماس تحذر من عرقلة وقف إطلاق النار
  • وزير الدولة الألماني للتعاون الاقتصادي: موقفنا بشأن حل الدولتين راسخ ولم يتغير
  • دوجاريك: صعوبات كثيرة في إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • باحث بـ«المصري للفكر»: موقف مصر ثابت حول دعم الشعب الفلسطيني
  • الأمم المتحدة تؤكد وجود صعوبات في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة