إعلام عبري: مجلس الحرب والكابينت يجتمعان غدا على ضوء اتصالات بشأن صفقة تبادل أسرى جديدة.

بعد مرور 110 أيام على بدوء الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، احتد الشارع داخل الكيان المحتل مطالبا حكومته المتطرفة بعقد صفقة لتبادل محتجزيهم بالأسرى الفلسطينيين.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن العديد من المتظاهرين يحتجون في عدة مراكز وتقاطعات في أنحاء البلاد، مطالبين الكابينت بالدفع قدماً إلى "اتفاق فوري لعودة الأسرى، وعقد صفقة لإنقاذ حياتهم الآن".

اقرأ أيضاً : لابيد: الأمل في عودة المحتجزين في غزة يتضاءل

وقال المتظاهرون:" فلنخرج إلى الشارع قبل فوات الأوان"، فيما أغلقوا خلال تجمعهم مفترق كركور ومفترق رعنانا، كما وخرجت مظاهرات في ساحة ديزنغوف في تل أبيب.

وفي سياق آخر قالت القناة 13 العبرية إن مجلس الحرب والكابينت يجتمعان غدا الخميس على ضوء اتصالات بشأن صفقة تبادل أسرى جديدة.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: الاحتلال الاسرائيلي مظاهرات تل أبيب الأسرى الفلسطينيين

إقرأ أيضاً:

السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا

دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.

 

في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".

 

وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".

 

وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".

 

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.

 

ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.

 

وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".

 

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.

 

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).

 

وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974

 

 


مقالات مشابهة

  • مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو تطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى
  • محمد صلاح: مجلس الزمالك في موقف صعب بسبب صفقة بن شرقي وموقف زيزو غامض
  • أزمة جديدة تهدد صفقة انتقال زيزو إلى الأهلي ..تفاصيل مهمة
  • ما أهمية تحذير أبو عبيدة بشأن أسرى الاحتلال وتداعياته؟ محللان يجيبان
  • ترامب يعلن عن قرار جديد بشأن مصير تطبيق تيك توك مؤقتا
  • ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
  • قرار عاجل بشأن المتهم بإنهاء حياة شاب في الشرابية
  • مواجهات بتل أبيب خلال مظاهرات تطالب باستعادة الأسرى
  • السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
  • صفقة مشبوهة بتوجيهات الزبيدي.. الرقابة تطالب "النقل البري" بكشف المستور عن حوشها المؤجَّر لقيادي انتقالي