تحتفل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة برعاية أيمن موسى وكيل وزارة التربية والتعليم بالقاهرة، باليوم العالمي للتعليم، من أجل تعميم فكرة التعليم وأهميته في العالم، تحت شعار «التعلم من أجل سلام دائم».

اليوم العالمي للتعليم

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم بالقاهرة، إنّ التعليم رسالة الأنبياء والرسل، فالعلماء هم ورثة الأنبياء، إذ قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة (اليونسكو) إعلان 24 من شهر يناير كل عام يوما دوليا للتعليم، وذلك تعظيما لأهمية التعليم في تنمية ونهضة الأمم المختلفة، وإيمانا منها بأن البلدان لن تنجح أو تتقدم بدون المساواة وكسر حاجز الفقر.

وأضاف أن الاحتفال هذا العام يستهدف تمهيد الطريق لتحويل المبادرات التي تستهدف التعليم إلى أفعال على أرض الواقع، ويحث يوم التعليم على إعطاء الأولوية إلى التعليم الجيد المنصف الشامل، لجميع الأفراد لتسريع عجلة التقدم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتخطي حاجز العنصرية وعدم المساواة .

وأشار إلى أن الاحتفال بهذا اليوم من خلال إقامة العديد من الأنشطة والفعاليات، يهدف إلى: 

- تسليط الضوء على أهمية التعليم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأن التعليم حق من حقوق الإنسان، ويجب الحصول عليه مدى الحياة.

- عقد اجتماعات دورية تهدف إلى تطوير العملية التعليمية في مختلف المجالات.

- عقد العديد من الندوات والمؤتمرات التي تحث على أهمية التعليم.

- الحث على تطوير العملية التعليمية لمواكبة التطور التكنولوجي الذي نشهده في تلك العصور.

- وضع خطط مستقبلية تهدف إلى حل مشكلات التعليم ومواجهة التحديات التي تواجه العملية التعليمية.

- إقامة بعض الفعاليات والحملات في المدارس الي تبرز أهمية التعليم في بناء الأمم المتقدمة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: اليوم العالمي للتعليم التعليم تعليم القاهرة العملیة التعلیمیة

إقرأ أيضاً:

شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة

زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.

أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.

وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.

وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.

وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.

واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.

مقالات مشابهة

  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • تعليم القاهرة تضيء منشآتها باللون الأزرق دعمًا لليوم العالمي للتوعية بالتوحد
  • “تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
  • إغلاق كيانين وهميين في الإسكندرية.. والتعليم العالي تشدد على الرقابة
  • النائب عمرو هندي: الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية أولوية بالموازنة الجديدة
  • بعثة الأهلي تحصل على التطعيمات اللازمة قبل رحلة موريتانيا لمواجهة الهلال
  • «مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
  • دار الأوبرا.. مسارح القاهرة التي لا تنام
  • «التربية» تعلن موعد امتحانات طلبة الــ12 في التعليم المستمر المتكامل