وزير الخارجية اللبناني يطلب من النمسا أن تستعمل صداقتها مع إسرائيل
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله بو حبيب إن "الحرب التي يسعى لبنان لمنع وقوعها لن تكون نزهة للإسرائيليين كما يتخيل بعض أصحاب الرؤوس الحامية".
في اليوم الثاني لزيارته إلى نيويورك، طلب بوحبيب، من وزير خارجية النمسا الكسندر شالنبرغ، أن تستعمل بلاده "صداقتها مع إسرائيل لحل عادل وشامل يضمن الاستقرار ويؤسس لحل الدولتين".
وخلال إلقائه كلمة لبنان في الاجتماع على المستوى الوزاري لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، دعا بو حبيب "حكماء وعقلاء العالم للضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، واللبنانية، والسورية، كي نعيش سويا، ونعترف ببعضنا بعضا وفقا لقرارات الشرعية الدولية، والمبادرة العربية للسلام المنبثقة من القمة العربية في بيروت عام 2002، والتي أقرت الإعتراف بإسرائيل مقابل إنهاء الإحتلال وحل الدولتين".
وشدد على أن "لا سلام مستدام من دون عدالة للفلسطينيين وأن أنصاف الحلول والتسويات المؤقتة تُوَلِد الحروب والدمار"، معتبرا أن "ما تقوم به إسرائيل بتحويل غزة إلى ركام، سيولد منظمات أكثر تطرفا وأكثر إصرارا على محو إسرائيل من الوجود".
وأشار إلى "أننا نراقب بقلق شديد توسع رقعة الأحداث المتنقلة والمتصاعدة في البحر الأحمر، وما تحمله من تهديد لحرية الملاحة، والاقتصاد العالمي، والأمن والسلم الإقليميين، إضافة إلى ما يجري أيضا في العراق، وسوريا، ناهيك عن جنوب لبنان"، مضيفا: "هذه الحرب التي نسعى جاهدين إلى منع وقوعها، ونعمل مقتنعين إلى حث كل من يعنيهم الأمر على عدم الوقوع في فخ القيادة الإسرائيلية الهادف إلى إستمرار الحرب وتوسعها، ستكون مختلفة، وفقا لقراءتنا ومشاوراتنا، عن كل سابقتها لجهة مساحتها الجغرافية، وتعدد جبهاتها، وحجم المشاركة العابرة للساحات فيها، وهي لن تكون نزهة للإسرائيليين كما يتخيل بعض أصحاب الرؤوس الحامية المرتبط بقاؤهم السياسي بالنفخ في نارها".
ولفت بو حبيب إلى أن "رؤيتنا من أجل تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في جنوب لبنان تقوم على التطبيق الشامل والكامل للقرار 1701، ضمن سلة متكاملة بضمانات دولية واضحة ومعلنة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مجلس الأمن الدولي الاقتصاد العالمي وزير الخارجية اللبناني القمة العربية
إقرأ أيضاً:
وزير الإعلام اللبناني: الجيش أجرى مداهمات في الجنوب والبقاع بحثا عن مطلقي الصواريخ
أعلن وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، أن التحقيقات جارية بشأن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو إسرائيل، مع احتمال تورط أفراد من جنسيات غير لبنانية في هذه العمليات.
وأشار مرقص إلى أن الجيش اللبناني نفذ مداهمات في مناطق الجنوب والبقاع الغربي بحثًا عن المشتبه بهم، مؤكدًا استمرار التحقيقات لكشف الجهات المسؤولة عن هذه الأعمال.
في هذا السياق، أفادت صحيفة "النهار" اللبنانية بأن التحقيقات التي يجريها الجيش اللبناني والأمن العام توصلت إلى خيوط متعددة تكشف الجهات التي تقف وراء عمليات إطلاق الصواريخ، مع تكتم على التفاصيل حفاظًا على سرية التحقيق.
وذكرت الصحيفة أنه تم توقيف ستة أشخاص من جنسيات سورية وفلسطينية ولبنانية، وأُطلق سراح اثنين منهم من الجنسية السورية.
من جانبه، أكد وزير الإعلام اللبناني حرص الحكومة على استتباب الأمن في الجنوب، مشيرًا إلى أن الجيش اللبناني يعمل بفعالية في تنفيذ مهامه الميدانية، بما في ذلك ضبط منصات إطلاق الصواريخ واستكمال التحقيقات اللازمة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث شهدت الفترة الأخيرة تبادلًا لإطلاق النار بين الجانبين، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.