الأيام البيض في شهر رجب.. اعرف موعدها وفضل صيامها
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
موعد الأيام البيض في رجب.. اليوم الأول من الأيام البيض 13 رجب يوافق الخميس 25 يناير، أما اليوم الثاني من الأيام البيض 14 رجب يوافق الجمعة 26 يناير، أما اليوم الثالث من الأيام البيض 15 رجب يوافق السبت 27 يناير
ما الأيام البيض ..سؤال يبحث عنه الكثير وهي أيام 13 و14 و15 من كل شهر هجري صيامها ليس واجبا ولكن يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها أوصانا بها النبي صلى الله عليه وسلم لما لها م فضل وثواب كبير.
أكدت دار الإفتاء، أن الأيام البيض هي أيام الليالي التي يكتمل فيها جرم القمر ويكون بدرا، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من وسط كل شهر عربي، وسميت بذلك لأن القمر يكون فيها في كامل استدارته وبياضه.
واستشهدت بما روى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام» (رواه البخاري ومسلم).
فضل صيام الأيام البيض
ونبهت على أنه يستحب للمسلم أن يصوم تطوعا لله تبارك وتعالى، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام يوما في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا» (رواه البخاري ومسلم).
الأيام البيض سبب تسميتها
وقالت دار الإفتاء ، إن الأيام البيض هي أيام الليالي التي يكتمل فيها جرم القمر ويكون بدرا، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من وسط كل شهر عربي، وسميت بذلك لأن القمر يكون فيها في كامل استدارته وبياضه.
وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: «ما أصل تسمية الأيام البيض بهذا الاسم؟»، أن البياض هنا وصف للياليها لا لأيامها، وإنما وصفت الأيام بذلك مجازا، وقد جاء تحديدها بذلك في الأحاديث النبوية الشريفة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موعد الأيام البيض في رجب الأيام البيض في شهر رجب صيام الايام البيض الأیام البیض کل شهر
إقرأ أيضاً:
هل يجوز البدء في صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان؟.. اعرف الضوابط الشرعية
ردت دار الإفتاء على سؤال حول إمكانية بدء الفرد بصيام الست من شوال قبل قضاء ما عليه من رمضان، حيث أكدت أن الأفضل هو قضاء ما فاته من رمضان أولًا.
استندت الإفتاء في ذلك إلى الحديث الشريف: «دَيْنُ الله أحقُّ أن يُقضَى».
وأشارت إلى أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة وفقًا لآراء علماء الشافعية.
كما أضافت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أنه إذا كانت المرأة قد صامت ما عليها من رمضان لمدة ستة أيام أو أكثر، فإنها تُحسَب كأنها قد صامت الست من شوال، مشبهة ذلك بمن يدخل المسجد لأداء صلاة الظهر، فيُحتسب له أيضًا تحية المسجد.
وذكرت أن الأفضل هو إفراد كل منهما عن الآخر، حرصًا على مراعاة خلاف المذاهب الأخرى وتكثير الأعمال الصالحة.
وأوضحت الإفتاء أنه يمكن صيام الست من شوال مع تأجيل قضاء رمضان، بشرط الانتهاء من قضاء الأيام قبل حلول رمضان التالي.
فضل صيام الست من شوال
وفيما يتعلق بفضل صيام الست من شوال، أكدت أنه قد ورد في السنة النبوية الحث على صيامها بعد إتمام صوم رمضان، وأن من يصومها يحصل على ثواب كصيام سنة كاملة، كما روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».