ترجمة عربية لرواية «الغواية» للفرنسي «لوك لانج»
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
أصدرت دار نشر ترجمة رواية «الغواية» للروائي الفرنسي لوك لانج، قام بترجمتها الكاتب والمترجم المغربي المعروف محمد جليد، ضمن سلسلة أعمالها القائمة على ترجمة الأعمال الأدبية المعاصرة الملفتة وتقديمها إلى القارئ العربي.
تقع الرواية في 384 صفحة من القطع المتوسط، وحازت على جائزة ميديسيس عام 2019، كما وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة «فيمينا».
وتعد هذه الترجمة هي التقديم الأدبي الأول للروائي الفرنسي إلى القارئ العربي، وقد سبق أن عُرفت بدايته الأدبية بفرنسا عام 1998 عندما فاز بجائزة الكونجور للطلاب.
تتكون الرواية من أربعة فصول طويلة، تدور أحداثها المثيرة والمتشابكة في يومين فقط. وقد صوّرت رواية «الغواية» هموم الأسرة المعاصرة بما تعكسه من تصدعات وانكسارات، وصراعات بين الأجيال، اختلافات في القيم والمواقف والسلوكيات وأنماط العيش، رواية سوداء حول روابط الأسرة البرجوازيّة.
وقد كشفت الرواية فوارق فكرية وحياتية شاسعة بين الأب «فرانسوا» الطبيب الناجح، المتشبّع بقيم الأسرة، وابنه «ماثيو»، الفتى الذهبي، صاحب النجاحات الخارقة في المال والأعمال، المسكون بالنزعة المادية المفرطة، وأخته التي لم تجد غضاضة في عشق رجل عصابات وتتولّه به.
لم يعد الحب وحده كافيًا لبناء قيم الأسرة المعاصرة، للمال والجاه رغبتهما في فرض القيم الجديدة المعاصرة، تلك التي لم يألفها الآباء في زمنهم. حول هذه الفكرة عرض لوك لانج فلسفة الحياة الجديدة، التي يوجهها المال والجاه والمنصب، ولوك لانج في تجربته هذه كما لو أنه يرثي عالما آخذًا في الأفول، مع كل ذلك يثبت لقرائه اختياره الفني الخاص في طريقة كتابة روايته، اختيار بناه على تصوير الأحداث وتشذير الأفكار بالجمل الطويلة، بطريقة حافظ فيها على جمالياته الكتابية القائمة على المحو والإضمار.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
دول عربية تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى
دانت دول عربية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، الأربعاء.
وقالت الخارجية المصرية في بيان، إن "مصر تعرب عن استنكارها وإدانتها الكاملة لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وذلك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وفي استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم في ثالث أيام عيد الفطر".
وأكد البيان أنه "إلى جانب عدم قانونية أو شرعية أية إجراءات إسرائيلية تتعلق بالمسجد الأقصى الذي يعد مكان عبادة خالصا للمسلمين، فإن الإجراءات الإسرائيلية المتطرفة تشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولى ومصدرا رئيسيا لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة".
وحذرت مصر من "مغبة الاستمرار في هذا النهج شديد الاستفزاز والتهور"، مشددة على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس.
كما حذرت مصر من أي محاولات للمساس بتلك المقدسات، مشددة على أن "استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية، وعدم اتخاذ اجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لتلك التصرفات المستهترة والمستخفة بالقانون الدولي، من شأنها أن تشكل أساسا لموجة غضب واسعة قد تتسبب فى تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، وتؤدى إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين".
كما أعربت السعودية عن إدانتها "بأشد العبارات" اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه.
وجددت المملكة "استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى".
وفي السياق ذاته، دان الأردن الواقعة، معتبرا إياها "تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا".
واعتبرت الخارجية الأردنية أن اقتحام بن غفير للحرم القدسي "تصعيد خطير واستفزاز مرفوض وانتهاك لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه".
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية سفيان القضاة "رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف، في خرق فاضح للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيلالقوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني".
وأضاف أن "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".