وزير سابق يقترح لائحة وطنية لمنع المفسدين
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
اقترح لحسن حداد، القيادي في الاستقلال والوزير السابق، اعتماد لائحة وطنية لمنع تجار المخدرات والانتخابات ومستعملي المال لشراء الذمم والأميين وعموم المفسدين، من دخول البرلمان وتمثيل المواطنين.
وأكد حداد، حسب يومية الصباح، أن مقترحه نابع من تجربته السياسية، ويقتضي وضع لائحة وطنية مشكلة من خيرة أطر الوطن بجميع التخصصات.
وبخصوص التعديل الحكومي المرتقب، قال حداد إنه “يفضل حكومة سياسية”، وتوقع ألا يخرج التعديل عن الأغلبية الحكومية الحالية، وأن يكون هناك وزراء لديهم ثقل سياسي، لوجود تحديات کبری تفرض اتخاذ القرار المناسب.
من جهة أخرى، أقر حداد بوجود خلافات وسط الاستقلال، أجلت عقد المؤتمر، وتوقع قرب حلها بين تصورين مختلفين داخل الحزب عبر التوافق، نافيا وجود أي خلاف حول نزار بركة، الأمين العام الحالي.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.