وجّه البابا فرنسيس بابا الفاتيكان ، نداء قال فيه يُحتفل يوم السبت المقبل، ٢٧ يناير، باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة، لتساعد ذكرى وإدانة تلك الإبادة المروعة لملايين الأشخاص اليهود وأتباع الديانات الأخرى، التي حدثت في النصف الأول من القرن الماضي، الجميع لكي لا ينسوا أن منطق الكراهية ومنطق العنف لا يمكن تبريرهما أبدًا، لأنهما ينكران إنسانيتنا ذاتها.

 

وأضاف البابا فرنسيس ، حسب ما نشرت الصفحة الرسمية للفاتيكان، أن الحرب في حد ذاتها هي إنكار للإنسانية، لا نتعبنَّ أبدًا من الصلاة من أجل السلام، لكي تتوقّف الصراعات، ولكي تتوقف الأسلحة وتتمَّ مساعدة السكان المنهكين. 

وتابع البابا فرنسيس : أفكر في الشرق الأوسط، في فلسطين، وإسرائيل، وأفكر في الأخبار المقلقة التي تصل من أوكرانيا المعذبة، ولاسيما القصف الذي ضرب الأماكن التي يرتادها المدنيون، وزرع الموت والدمار والألم، أصلي من أجل الضحايا وأحبائهم وأطلب من الجميع، ولاسيما من أصحاب المسؤولية السياسية، أن يحموا الحياة البشريّة من خلال وضع حد للحروب. لا ننسينَّ أبدًا: الحرب هي هزيمة على الدوام، "يفوز" فيها فقط مصنِّعو الأسلحة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: البابا فرنسيس اليهود الشرق الأوسط فلسطين إسرائيل الحرب بابا الفاتيكان السلام

إقرأ أيضاً:

مسؤول أممي: جنوب السودان يتأرجح على شفا تجدد الحرب الأهلية

الأمم المتحدة: قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان نيكولاس هايسوم إن الوضع المتدهور في البلاد يدفع إلى التقييم بأن جنوب السودان يتأرجح على شفا تجدد الحرب الأهلية، وفي تصريحات عبر الفيديو للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشار هايسوم الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان (أونميس) إلى تدهور الوضع السياسي والأمني بشكل ملحوظ منذ أن اجتاح الجيش الأبيض، وهو ميليشيا شبابية، ثكنات كانت تحتلها سابقا قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان في ناصر في الرابع من آذار/مارس.

وأضاف أنه ردا على ذلك، تتعرض المجتمعات في جميع أنحاء أعالي النيل لقصف جوي مستمر باستخدام عبوات وقنابل برميلية، يُزعم أنها تحتوي على سائل شديد الاشتعال يعمل كمسرّع للانفجار.

وقال المسؤول الأممي: "تتسبب هذه الهجمات العشوائية على المدنيين في خسائر بشرية كبيرة وإصابات مروعة، لا سيما الحروق، بما في ذلك بين النساء والأطفال. ويقدر شركاؤنا في المجال الإنساني أن ما لا يقل عن 63,000 شخص قد فروا من المنطقة".

وأشار إلى ورود تقارير عن مزيد من التعبئة لقوات الجيش الأبيض وقوات الدفاع الشعبي في أعالي النيل، والتي يُزعم أنها تضم أطفالا جُندوا قسرا في صفوف التشكيلات المسلحة. وقال إن هذا الأمر، بالإضافة إلى نشر قوات أجنبية بناء على طلب حكومة جنوب السودان، يزيد من تأجيج الخوف والقلق في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف أنه على الصعيد السياسي تم استبدال بعض كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين المنتمين إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة أو إقالتهم من مناصبهم الرسمية بينما تم اعتقال آخرين أو اختبأوا أو فروا من البلاد.

مخرج واحد من دوامة الصراع
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جنوب السودان إن بعثة الأمم المتحدة تجري دبلوماسية مكوكية مكثفة إلى جانب شركاء السلام الدوليين والإقليميين، بما في ذلك الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، ولجنة الرصد والتقييم المشتركة المُعاد تشكيلها.

وشدد على أنه لا يمكن لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى التوسط في حل سلمي أن تنجح إلا إذا كانت الأطراف نفسها مستعدة للانخراط ووضعت مصالح شعوبها فوق مصالحها الخاصة.

وحذر من أن "البديل هو الانزلاق إلى صراع من شأنه أن يمحو جميع المكاسب التي تحققت بشق الأنفس منذ توقيع اتفاق السلام عام 2018. ومن شأنه أن يُدمر ليس جنوب السودان فحسب، بل المنطقة بأسرها، التي لا تستطيع ببساطة تحمل حرب أخرى".

وأضاف أن الرسالة الجماعية للمنطقة والمجتمع الدولي واحدة، وهي "ما زلنا مقتنعين بأن هناك مخرجا واحدا فقط من دوامة الصراع، وهو العودة إلى اتفاق السلام المُنشط، نصا وروحا".

وشجع هايسوم، رئيسَ جنوب السودان ونائبـَه الأول على الاجتماع لحل خلافاتهما بشكل بنّاء، وإصدار بيان عام مشترك يُطمئن جميع أبناء جنوب السودان على التزامهما الموحد والثابت بالسلام.

   

مقالات مشابهة

  • في ذكرى اندلاع حرب اليمن: كيف تغيرت جماعة الحوثيين خلال عقد من الصراع؟
  • فعالية خطابية في صنعاء ذكرى استشهاد الإمام علي ويومي الصمود الوطني والقدس العالمي
  • الانبا بشارة يترأس احتفال عيد الأسرة واجتماع الصلاة بكنيسة ملكة السلام بالفكرية
  • ملحمة قادها ولي العهد.. ذكرى عاصفة الحزم التي أعادت الأمل لليمن
  • ماذا قال حزب الإصلاح في ذكرى تأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية وماهي الرسائل السياسية التي بعثها إليهم ؟
  • في ذكرى عاصفة الحزم.. مشاط الحوثيين يتودد السعودية للسلام ويطلب منها جبر الضرر ويهاجم ترامب ''المجرم الكافر''
  • المفتي: الخلافة وسيلة لتحقيق الحكم الرشيد وليست غاية في ذاتها
  • الاستفتاء على الحرب أو السلام.. مناورة سياسية أم حل حقيقي لأزمة إيران؟
  • البابا فرنسيس يعود للفاتيكان لكن سيظل على الأرجح بعيدا عن الأنظار
  • مسؤول أممي: جنوب السودان يتأرجح على شفا تجدد الحرب الأهلية