تقوم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية دائما بإحياء ذكرى قديسيها الذين تنيحوا أو استشهدوا على مر تاريخها.

القديسين في المسيحية 

فالقديسون هم أناس عاديين جاهدو في صلاتهم وحياتهم الدينية حتي وصولوا لأعلى مراتب روحية عالية استحقوا عليها ملاقاة الله في السماء، أو ثبتوا على الإيمان المسيجي حتي النفس الأخير أمام الإضطهادات والتعذيب الذي تعرضوا له لإنكار يسوع المسيح ولكنهم رفضوا فتم قتلهم، فاستحقوا بذلك أيضا نيل أكاليل الاستشهاد.

وتكرم الكنيسة الأرثوذكسية قديسيها تذكارا لهم ولشجاعتهم ولتثبيت بقية المؤمنين والاقتداء بسيرتهم في حياتهم الروحية والعملية والحياتيه حتي نتبع خطواتهم للوصول إلى الحياة الأبدية مع الله، وهم يشفعون عنا باستمرار أمام الله في السماء بصلوات مستمرة لا تنقطع.

فالقديسين هم أفراد تميزوا بتفانيهم وإيمانهم العميق بالله ونموذجهم الحياة المسيحية، ويطلق لقب "القديس" على الأشخاص الذين تم تأكيد تقديسهم من قبل الكنيسة المسيحية.

وتتنوع قصص القديسين في المسيحية بشكل كبير، حيث يمكن أن يكونوا من مختلف الأزمنة والأماكن والثقافات.

وتشمل قصص القديسين الشهداء الذين تحملوا الاضطهاد والتعذيب بسبب إيمانهم، والرهبان والراهبات الذين اختاروا الانسحاب من الحياة العادية والتفرغ للتقوى والخدمة الروحية، والمبشرين والمعلمين الذين نشروا الإنجيل وبنوا الكنائس وأشعلوا شعلة الإيمان في المجتمعات التي واجهوا فيها معاناة.

قصص القديسين تلهم المسيحيين بحياتهم المثالية وتعلمهم القيم المسيحية الأساسية مثل الصبر والصلاة والتواضع والمحبة للآخرين.

كما يعتبرون أيضا وسطاء بين الله والبشر، حيث يصلي المسيحيون للقديسين ويطلبون شفاعتهم في السماء.

كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك تتزين بـ "الكريسماس" قبل قداس عيد الميلاد محافظ الغربية يضع حجر الأساس لكنيسة القديسين بالعجيزي

وهناك الكثير من المسيحيين في مصر والعالم يؤمنون بالقديسين ويصلون لهم من أجل طلب شفاعتهم عن الرب حيث إن الكثير من القديسين قد ضحوا بحياتهم على أسم السيد المسيح ويؤمنون أن لهم شفاعة مقبولة عن الرب وأسرع أيضا في الإستجابة .

ولكل قديس قصة أرتبطت به وبين طالبى شفاعته واشتهر بسرعة تلبيتها ونذكر في السطور التالية أشهر القدسين والطلبات التي اتربطت بهم:

القديس الانبا ونس : شفيع المتضايقين وشفيع الأشياء الضائعة و المفقودة.الانبا تربو :  لرصد الكلاب.القديس تيطس : شفيع مرضى العظام.القديس الانبا برسوم العريان: لرصد الثعابين.القديس أبو سيفين: شفيع الأمراض المستعصيه .القديس ابانوب :  شفيع الأطفال والسيدات المتعسرات في الولادة .القديس أبونا يسي ميخائيل : شفيع مرضى الكلي.القديس مارجرجس : الطارد للشياطين .القديس الأنبا متاؤس الفاخوري :  لرصد الضباع .الانبا شنوده رئيس المتوحدين : لرصد العقارب .القديس البابا كيرلس السادس:  شفيع مرضي القلوب وشفيع الطلبة .القديسه ابو للونيا : شفيعة مرضي الاسنان.القديسه مارينا:  شفيعه السيدات المتعثرات في الولادة .القديسه ريتا : من القسطنطينيه شفيعه الحالات المستعصية .القديس ابسخيرون القلينى:  شفيع الطلبة و شفيع العرائس وشفيع الزواج والمشكلات الزوجية و شفيع للبنات. القديس أبونا سمعان الأنبا بولا:  شفيع الطريق.القديس سمعان الإخميمي:  شفيع المتعبين.القديس بيريغران : شفيع مرض السرطان في العالم.الانبا ابرام: شفيع المحتاجين.الانبا كاراس: شفيع الغاضبين فيعطيهم الهدوء.ابونا فلتاؤس السريانى: شفيع المستحيلات. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القديسين الكنيسة القبطية الارثوذكسية السنكسار القديس

إقرأ أيضاً:

وفد من الكنيسة الكاثوليكية يُهنئ محافظ الغربية بعيد الفطر ويشيد بالتعايش المجتمعي

في أجواء من الود والوئام الوطني، استقبل اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، مساء اليوم، وفدًا رفيع المستوى من الكنيسة الكاثوليكية بالمحافظة، وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، في مشهد يجسد روح المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد.

وضم الوفد كلاً من الأب صموئيل جرجس، راعي كنيسة القديس بطرس والقديسة حنه بطنطا، والأستاذ جوزيف فكهاني، ممثل كنيسة الروم الكاثوليك، وعددًا من قيادات الكنيسة الذين أكدوا خلال اللقاء اعتزازهم بقيم المحبة والتعايش التي تميز المجتمع المصري.

وخلال اللقاء، تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المحافظة والكنيسة في مجالات التنمية والمشاركة المجتمعية، مع التأكيد على ضرورة ترسيخ مفاهيم التسامح وقبول الآخر كركائز أساسية للاستقرار المجتمعي.

من جانبه، عبّر المحافظ عن سعادته بالزيارة، مثمنًا دور الكنيسة الكاثوليكية في دعم جهود التنمية المحلية، ومؤكدًا أن محافظة الغربية تمثل نموذجًا حيًا للتآخي والتعايش بين المسلمين والمسيحيين.

كما شدد على أهمية تضافر الجهود بين جميع مؤسسات الدولة والمجتمع من أجل بناء وطن قوي ومتحد.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتعاون بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والديني بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز أواصر الوحدة الوطنية.

مقالات مشابهة

  • رحم الله صديق أحمد وكل الذين وهبونا أجمل ساعاتنا
  • وفد من الكنيسة الكاثوليكية يُهنئ محافظ الغربية بعيد الفطر ويشيد بالتعايش المجتمعي
  • وزير الري: فترة إجازة العيد شهدت تكثيف المرور الميداني لرصد التعديات
  • يوم اليتيم .. لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟
  • بالانفوجراف.. نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بعيد البشارة المجيد الإثنين المقبل
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ اعرف الأسباب .. وأفضل وقت لتلاوتها
  • لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟.. انتهز الفرصة فضلها عظيم
  • طقس ربيعي متقلب نسبياً حتى هذا التاريخ