متابعة بتجــرد: خرجت المخرجة جريتا جرويج، والممثلة مارجو روبي، اللتان ساهمتا في تحقيق فيلم Barbie نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر، من سباق جوائز الأوسكار التي أُعلن عنها، الثلاثاء. 

وحصلت جرويج على ترشيح لأفضل سيناريو مقتبس عن فيلم Barbie مع زوجها نوح بومباك، وحصل الفيلم، الذي حقق أكثر من 1.4 مليار دولار في شباك التذاكر في شتى أنحاء العالم في عام 2023، على 8 ترشيحات في المجمل، وعملت روبي كمنتجة لـBarbie الذي حصد ترشيحاً لجائزة أفضل فيلم.

وأبدى الممثل رايان جوسلينج، الذي ترشح لفئة أفضل ممثل مساعد عن دوره في Barbie رفضه لموقف الأكاديمية من عدم ترشيح مارجوت روبي في فئة أفضل ممثلة، وجريتا جيرويج في أفضل مخرج.

وقال في بيان: “يشرفني للغاية أن يتم ترشيحي إلى جانب هؤلاء الفنانين المتميزين، في عام مليء بالعديد من الأفلام الرائعة، وأشعر بالفخر لأنني قمت بتصوير دمية بلاستيكية تدعى “كين”، لكن لا يوجد كين بدون “باربي”، ولا يوجد فيلم “باربي” بدون جريتا جيرويج ومارجوت روبي، باعتبارهما الأكثر مسؤولية عن هذا الفيلم الذي صنع التاريخ، واحتفى به عالمياً”.

وأضاف: “إن القول بأنني أشعر بخيبة أمل لعدم ترشيحهما في فئاتهما الخاصة سيكون أمراً بسيطاً، ينبغي الاعتراف بعملهما جنباً إلى جنب مع المرشحين الآخرين المستحقين للغاية، ومع ذلك، أنا سعيد جداً لأميركا فيريرا، والفنانين الرائعين الآخرين الذين ساهموا بمواهبهم في صنع هذا الفيلم الرائد”.

وتجاهلت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أيضاً ليوناردو دي كابريو الذي لعب دور البطولة في فيلم Killers of the Flower Moon للمخرج مارتن سكورسيزي.

كما لم تترشح جريتا لي نجمة فيلم Past Lives للأوسكار، بعدما كانت تتنافس على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الدراما الرومانسية، التي تدور أحداثها ما بين سول بكوريا الجنوبية ونيويورك.

كما جرى تجاهل بينيلوبي كروز، إذ لم تترشح عن دورها كممثلة. مساعدة على دراما السباقات عالية السرعة Ferrari، على الرغم من التقييمات الجيدة لأدائها.

واستُبعد برادلي كوبر من قائمة أفضل مخرج عن فيلم Maestro، لكن رُشِّح لجائزة أفضل ممثل عن دور البطولة بالفيلم في شخصية الملحن وقائد الفرقة الموسيقية ليونارد بيرنشتاين.

main 2024-01-24 Bitajarod

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟

عند بدء مشاهدة فيلم، أول ما يشغل بال معظم الناس هو كيفية نهاية الفيلم. الشخصيات في القصة، سير الأحداث، السرد الداخلي يشغل عقولنا، ويقودنا إلى تخيل نهايات بديلة ومحاكاة التطورات الممكنة. الأدوار التي تلعبها الشخصيات في القصة، والقرارات التي تتخذها، تساعدنا على فهم هذا الموقف.

المرحلة التي نمر بها الآن، مثل العديد من النقاط المفصلية في تاريخ تركيا، تشبه إلى حد كبير فيلمًا. سأحاول في هذا السياق أن أتناول شخصيات هذا الفيلم بشكل عام، وأن أقيّم الأحداث من منظور اقتصادي، وأكشف عن بعض الإشارات التي يمكن أن توصلنا إلى نتيجة طويلة الأمد. فالتطورات السياسية التي نشهدها لها تأثير عميق على المجتمع، لا سيما على الصعيد النفسي. في هذه الحالة النفسية، يعد دور الفرد في اتخاذ القرارات الاقتصادية عاملاً مهمًا، وكذلك فإن تصور المستثمرين الخارجيين تجاه المخاطر سيكون من العوامل الأساسية التي تحدد مسار العملية.

لنبدأ بتعريف الشخصيات أولًا. صورة شائعة استخدمتها كثيرًا في عروضي التدريبية عند تناول الاقتصاد الكلي ستكون مفيدة جدًا لتحليل هذا الموضوع.

الصورة الكبيرة للاقتصاد الكلي

عند النظر إلى الاقتصاد من الداخل، يبرز ثلاثة لاعبين أساسيين: الأسرة، عالم الأعمال، والدولة. بالطبع، تتداخل أدوار هؤلاء اللاعبين في العديد من الأحيان. ويحدث هذا التداخل من خلال سوقين أساسيين: سوق الموارد وسوق السلع والخدمات.

من المفترض أن تقوم الدولة بدور تنظيمي في النظام المثالي، لكن وفقًا لأسلوب الحكومة، قد تتبنى أيضًا دورًا اقتصاديًا نشطًا. المجالات مثل التعليم والصحة والبنية التحتية والدفاع، التي يتولى فيها الدولة مسؤوليات في إطار دولة الرفاه، تزيد من وزنها في الاقتصاد.

أساس هذا النظام هو توازن العرض والطلب. في سوق الموارد، تعرض الأسر القوة العاملة بينما يطلبها عالم الأعمال. تتحدد الأجور في النقطة التي يتقاطع فيها العرض مع الطلب. نفس التوازن ينطبق في سوق السلع والخدمات: المنتجات والخدمات التي تطلبها الأسر هي التي تحدد أسعارها في هذا السوق مقارنة بما يقدمه عالم الأعمال.

تعتبر الدولة لاعبًا حاسمًا في السوقين: فهي تشتري خدمات في سوق السلع والخدمات (مثل شراء الخدمات العامة)، كما هي أيضًا في سوق الموارد كمشغل (مثل الموظفين الحكوميين). تعتمد الدولة على الضرائب كمصدر رئيسي للإيرادات، مثل ضريبة الدخل وضريبة الشركات. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الدولة بإنفاقات انتقالية لتحقيق التوازن الاجتماعي، وتقدم حوافز للقطاع الخاص، وتدعم الاستثمارات الاقتصادية. يتم تمويل جميع هذه الأنشطة بما يتماشى مع مبدأ الميزانية المتوازنة. لكن عندما يتم اختلال التوازن، يصبح الاقتراض هو الحل.

الأنشطة الاقتصادية الكبرى

إذا بسّطنا الأنشطة الاقتصادية، نرى ثلاث فئات رئيسية من النفقات:

الأسرة → الاستهلاك
عالم الأعمال → الاستثمار
الدولة → الإنفاق الحكومي
في الاقتصاد المغلق، يمكن تعريف الناتج المحلي الإجمالي بالمعادلة التالية: الناتج المحلي الإجمالي = الاستهلاك + الاستثمار + الإنفاق الحكومي

اقرأ أيضا

رشوة بملايين الليرات لتعديل تراخيص البناء: تفاصيل جديدة في…

مقالات مشابهة

  • فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • 385 ألف درهم جوائز ترشيحات جماهير «كأس دبي العالمي»
  • كأس دبي العالمي.. 385 ألف درهم جوائز ترشيحات الجماهير
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • ما السيناريو الذي تخشاه روسيا بشأن أمريكا وايران 
  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟