جدولة الانسحاب الامريكي يتطلب اتفاق جديد بين بغداد وواشنطن
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
مع مواصلة ضغط اطراف عدة لاخراج القوات الاجنبية من البلاد تشتد حدة المواجهة مع واشنطن التي تواصل حتى الآن ضغوطاتها على البلاد، فيما يرى مختصون أن جدولة الانسحاب تتطلب اتفاقا بين بغداد وواشنطن. يزداد الوضع حدةً .. وتشتد المواجهة بين تلك الاطراف الرافضة للوجود الامريكي في البلادٍ مع الولاياتِ المتحدة ، وللخلاصِ من جملة الضغوطات التي تمارسها واشنطن على العراق ينبغي أن تتحركَ بغداد سريعاً لوضع جدولة انسحابٍ بالتنسيق مع الجانب الامريكي وهو أمرٌ لا يمكن أن يتحقق إلا برغبةٍ امريكيةٍ بالمغادرة .
ويمكن أن تترجم عدم الرغبة الامريكية في مغادرة قواتِها البلادَ من خلال ضغوطٍ اقتصاديةٍ واضحةٍ عبر فرضِ قيودٍ على الدولار بالاضافة الى خلق حالة قلقٍ سياسي تؤدي بطبيعة الحال الى ازماتٍ لتطيل من امد بقاء قواتِها.
ويبدو أن موقف بغداد حسب ما يرى كثيرون يتجه صوب العمل على ابقاء العلاقات مع واشنطن ورغبةٍ كبرى في انهاءِ التواجدِ العسكري .. أمرٌ ربما يحتاج الى موازنةٍ كبيرةٍ لضمان تجنب حصول أي مشكلةٍ في هذا الاطار لأن ذلك يعني ببساطة خلق أزمةٍ اقتصاديةٍ خانقةٍ وربما تزامنها أمنيةٌ تتعلق بالاستقرار.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
دعوات تحرير العراق في واشنطن.. رؤية إدارة ترامب وتصعيد الموقف مع إيران
بغداد اليوم - بغداد
أكد الدبلوماسي العراقي السابق، غازي فيصل اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن دعوات "تحرير العراق" التي أطلقها مسؤولون أمريكيون في واشنطن تعكس رؤية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التعامل مع الوضع في العراق.
وأوضح فيصل في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن "تصريحات النائب الجمهوري ويلسون حول مشروع "تحرير العراق" لا تأتي من فراغ، بل تمثل استراتيجية إدارة ترامب تجاه إيران، التي تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية "دولة إرهابية" وتعدها الراعي الأول للإرهاب في العالم".
وأضاف أن "الفصائل المسلحة الموالية لإيران قد تحولت إلى قوة موازية للدولة الرسمية في العراق، متحالفة بشكل استراتيجي مع الحرس الثوري الإيراني".
وأشار إلى أن "دعوات "تحرير العراق" قد تكون مقدمة لقرارات وإجراءات قد تتخذها واشنطن في المرحلة المقبلة، في ظل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تبقى جميع الخيارات مفتوحة".
ومشروع "تحرير العراق" الذي يتم الترويج له في واشنطن يعكس القلق الأمريكي من تأثيرات إيران في المنطقة. ويدعو بعض المسؤولين الأمريكيين إلى اتخاذ خطوات أكثر حزما لمواجهة هذا النفوذ، وهو ما يعكس تصعيدا في المواقف قد يؤدي إلى تغييرات في السياسات الأمريكية تجاه العراق والمنطقة ككل.
نص الخطة الأمريكية لتحرير العراق من إيران