خطأ طبي ووضع خطير.. ماذا يحدث للأميرة كيت ميدلتون؟
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
إنتشرت العديد من الأخبار، حول صحة أميرة ويلز كيت ميدلتون، منذ أن دخلت المستشفى، لإجراء عملية جراحية في البطن في The London Clinic.
وكان قصر كنسينغتون، قد أعلن في الأسبوع الماضي، أن أميرة ويلز كيت ميدلتون قد دخلت المستشفى، تحديداً يوم الثلاثاء 16 يناير 2024 لإجراء عملية جراحية في البطن.
وورد في البيان أن الأمر لم يحدث بشكلٍ مفاجئ، بل إن العملية كان مخططاً لها بشكل مسبق.
ومنذ ذلك الحين، فإن المخاوف والشكوك تزداد والأقاويل تنتشر حول وضع أميرة ويلز الصحي.
وذهبت بعض الوسائل الإعلامية، إلى القول بأن صحة أميرة ويلز تدهورت منذ إجرائها العملية، دون أن يصدر توضيح من العائلة المالكة.
ورغم طبيعة الجراحة، فقد قدم برنامج “”Fiesta” آخر تحديث عن حالة كيت ميدلتون. وكانت الصحفية كونشا كاليجا هي التي كشفت عن حالة أميرة ويلز، مع تزايد المخاوف بشأن تعافيها.
وقالت كاليجا: “لقد تحدثت إلى أحد المساعدين في القصر الملكي. وأكدوا لي أن شيئًا ما حدث خطأ في فترة ما بعد الجراحة. الوضع دقيق للغاية ولهذا السبب قرروا إرسال البيان”.
وتابعت: “آخر مرة رأيناها كانت في غداء عيد الميلاد ومنذ ذلك الحين بدأت تشعر بالإعياء. وتم إدخال كيت إلى المستشفى في 28 ديسمبر وبقيت في أيدي الأطباء لعدة أيام. أعتقد أن القصر سيصدر بيانا جديدا في الأيام القليلة المقبلة يشرح بشكل أفضل ما يحدث. كانت العملية خطيرة في حد ذاتها، واستمرت عدة ساعات وبها خطر معين. وهو خطر لم يحدث على طاولة العمليات ولكن في فترة ما بعد الجراحة.”
قصر كنسينغتون: جراحة الأميرة كيت ميدلتون كانت ناجحةوكان قصر كنسينغتون قد أصدر بيانا جاء فيه: “كانت الجراحة ناجحة، ومن المتوقع أن تبقى الأميرة في المستشفى مدة تتراوح بين عشرة إلى أربعة عشر يوماً. قبل أن تعود إلى المنزل لتتماثل بالشفاء الكلي”.
وأضاف البيان: “وبحسب التوجيهات الطبية، من المستبعد أن تعود إلى الواجبات العامة قبل يوم الفصح”.
وتابع: “تقدر أميرة ويلز الاهتمام الذي ستثيره هذه البيانات. وتأمل أن يتفهم الجمهور رغبتها في المحافظة على أكبر قدر ممكن من الحياة الطبيعية لأطفالها. وتبقى تفاصيل حالتها الطبية أمراً شخصياً خاصاً”.
وختم البيان باعتذار من الأميرة كيت ميدلتون عن كل مواعيدها التي كان مقدراً لها أن تقام في هذه الفترة. على أن يتم تأجيلها إلى ما بعد انقضاء فترة تعافيها التي تتمنى أن تكون في أسرع وقت.
وذكر البيان أن قصر كنسينغتون، سيقدم معلومات أخرى حول الموضوع فقط في حال كان هناك أي معلومات أخرى وجب مشاركتها.
وحتى الآن، لم يكشف القصر الملكي أو أي متحدث ملكي عن طبيعة مرض كيت ميدلتون، وتداعياته أو حالتها الصحية بصفة عامة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: کیت میدلتون أمیرة ویلز
إقرأ أيضاً:
انهيار البيتكوين يدفع المستثمرين للذعر.. ماذا يحدث في سوق العملات الرقمية؟
سجَّلت العملات المشفرة تراجعا كبيرا خلال اليوم، وأشهرها عملة بيتكوين، وإيثر، إذ تراجعا إلى أدنى مستوياتهما، ليسجل سعر البيتكوين نحو 88 ألفا و567 دولارا وهو أدنى مستوى له منذ بداية الشهر، إذ ترجع أسباب الانخفاض إلى تراجع ثقة المستثمرين، بسبب تزايد القلق بشأن النزاعات التجارية العالمية، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين، ووفقا لموقع «بيبن كريبتو»، فقد تراجع مؤشر «CMC100» لأكثر من 8%.
تراجعت سعر عملة البيتكوينووفقا لبيانات وكالة رويترز فقد، تراجعت «عملة البيتكوين»، بنحو 6%، إذ تُعد هي أكبر عملة مشفرة في العالم، من حيث القيمة السوقية، لتسجل أدنى مستوى لها، إذ سجَّلت ولأول مرة مستوى أدنى من 90 ألف دولار منذ منتصف يناير، كما تراجعت عملة إيثر لتسجل نحو 2590 دولارا بتراجع يقدر بنحو 11%، لتسجل أدنى مستوى لها منذ أكتوبر.
هبوط جماعي للعملات الرقميةوشهدت سوق العملات الرقمية موجات بيع عنيفة أدت إلى هبوط جماعي قوي للعملات الرئيسية وكذلك عملات الميم، حيث تم تصفية ما يقرب من 150 مليار دولار خلال الـ24 ساعة الماضية، كما تراجع أداء أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى على أسواق العملات الرقمية، بالإضافة إلى اختراق منصة «Bybit» وتصفية المراكز المالية ما تسبب في زيادة المخاوف بشأن أمان العملات الرقمية، وقاد الهبوط انزلاق حاد لعملة سولانا التي هبطت 25% منذ الجمعة الماضية هبوطًا من مستويات الـ180 دولار إلى أدنى 135 دولارا الآن، وتتأثر سولانا بجنون عملات الميم الرقمية التي يتم إنشاؤها على شبكتها.