اقتصادية النواب: مشروع الضبعة النووي يحول مصر لمركز إستراتيجي للطاقة في المنطقة
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
قال النائب عمرو القطامى، أمين سر لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إن محطة الضبعة النووية سيكون لها دور كبير فى تحقيق أمن الطاقة المصرى، إضافة للعائد الاقتصادي الكبير للمشروع النووى خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن الطاقة النووية السليمة لها دور كبير فى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح أمين سر لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب فى بيان صحفى له ، أن تأمين الإمداد بالطاقة الكهربائية يتطلب تنويع مصادر توليد الكهرباء وعدم الاعتماد على مصدر واحد، ولهذا حرصت القيادة السياسية على وضع إستراتيجية تستهدف تنويع مزيج إنتاج الطاقة، لرفع درجات التأمين للإمداد بالطاقة، ومن ثم تساهم الطاقة النووية جنبا إلى جنب مع المصادر الأخرى التقليدية.
وتابع النائب عمرو القطامى:" إضافة إلى أنه الطاقة النووية من الطاقات النظيفة التى تساعد على تخفيض الانبعاثات وتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، كما أنها من المصادر الإقتصادية، هذا فضلا عن التكنولوجيا النووية التى تساعد على إحداث نقلة حقيقية فى معايير الجودة وتقدم الصناعة، إضافة لدورها فى تطوير المنظومة التعليمية ايضا، خاصة وأن أحد الشروط الحاسمة للتطبيق الناجح لبرنامج الطاقة النووية هو توافر أعداد كافية من العاملين الحاصلين على المؤهلات التعليمية والخبرة المطلوبة.
وأشار أمين سر لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، إلى أنه قبل إدخال الطاقة النووية يجب إجراء تقييم شامل للقدرات ذات الصلة للصناعة والبنية التحتية للتعليم التدريب، وهذا بدوره يساهم بقوة فى دعم القطاعات المختلفة، إلى جانب توفير المزيد من فرص العمل سواء المباشرة وغير المباشة، ومن المتوقع أن يحول مشروع الضبعة النووى الدولة المصرية مركزا استراتيجيا للطاقة فى المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محطة الضبعة النووية مصادر توليد الكهرباء الطاقات النظيفة الطاقة النوویة
إقرأ أيضاً:
هيئة الطاقة الذرية تستضيف ورشة عمل حول الاستعداد لحالات الطوارئ النووية
نظمت هيئة الطاقة الذرية بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية، ورشة عمل حول “الاستعداد والمجابهة لحالات الطوارئ النووية والإشعاعية” فى الفترة من 6 وحتى 10 ابريل.
يشارك في الورشة نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجال النووي والإشعاعي من مختلف الدول العربية.
وفى كلمته الافتتاحية أكد الدكتور عمرو الحاج رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية على أهمية بناء قدرات وطنية وعربية قادرة على التعامل بفعالية مع أي طوارئ نووية أو إشعاعية، وذلك من خلال تعزيز التعاون العلمي والتقني بين الدول العربية، موضحاً أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الاستجابة السريعة للطوارئ النووية وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
من جانبه صرح الدكتور فراس راضي ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية بأن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا لتعزيز جاهزية الدول العربية لمواجهة أي حوادث نووية أو إشعاعية، وذلك عبر تقديم الدعم الفني والتدريبي للمؤسسات الوطنية المعنية، مشيرًا إلى أن الورشة تتناول مجموعة من المحاضرات العلمية والتدريبات العملية التي تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر الفنية العاملة في هذا المجال.
وأشار الدكتور فراس راضي إلى أن مصر تنقل خبراتها من خلال هذا البرنامج التدريبي إلى الدول العربية في مجال الطواريء النووية والإشعاعية نظراً لما تمتلكه هيئة الطاقة الذرية المصرية من خبرات كبيرة وتاريخ كبير في هذا المجال.
وفي السياق ذاته أوضحت الدكتورة وفاء فوزي السيد المنسق المحلي لورشة العمل أنها تتضمن محاضرات متخصصة حول تقييم المخاطر، استراتيجيات الوقاية الإشعاعية، وإجراءات حماية العمال في حالات الطوارئ، مشيرةً إلى أن المشاركين سيخوضون تمارين عملية على استخدام أجهزة القياس والملابس الواقية، بالإضافة إلى تنفيذ سيناريو عملي لحادث نقل مواد مشعة.
يشارك في البرنامج التدريبي 21 متدرباً من 12 دولة عربية وهي مصر، الأردن، السعودية، العراق، اليمن، تونس، لبنان، ليبيا، فلسطين، موريتانيا، سوريا والبحرين، ومن المقرر أن تختتم الورشة في 10 أبريل 2025، حيث سيتم تقديم التوصيات النهائية وتوزيع الشهادات على المشاركين.