العراق: ندين العدوان الأمريكي على سيادتنا
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
رصد – أثير
أدانت الحكومة العراقية القصف الأمريكي على مواقع داخل الدولة، معتبرة إياه عدواناً على سيادتها وإساءة للاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد. وجاء في البيان الذي نقلته قناة الجزيرة، إعلان الحكومة اتخاذها لكل الإجراءات القانونية تجاه القصف الأميركي، ومن ضمنها تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى تشكيل لجنة برئاسة مستشار الأمن القومي لجمع الأدلة ودعم موقف العراق دوليا في شكواه ضد واشنطن.
وكانت أمريكا قد اعتدت على العراق يوم أمس عبر ضربات جوية ضد أهداف محددة، قالت عنها إنها مرتبطة بفصائل مسلحة. وقال وزير الدفاع الأمريكي بأنه بتوجيه من الرئيس، تم شن 3 ضربات ضرورية ومتناسبة على 3 منشآت عراقية. وذكرت مصادر أمنية عراقية للجزيرة أن 5 انفجارات وقعت في محافظة بابل جنوب بغداد ناجمة عن قصف جوي، قتل على إثره شخصان.
وفي الخامس من يناير الجاري، أعلنت رئاسة الوزراء العراقية قيام الحكومة بتشكيل لجنة ثنائية لتحديد ترتيبات إنهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، واعتبر رئيس الوزراء بأن هذه الترتيبات “التزام لن تتراجع عنه الحكومة، ولن تفرط بكل ما من شأنه استكمال السيادة الوطنية على أرض وسماء ومياه العراق”.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.