ذكر تقرير صادر عن المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنَّ التكنولوجيا المستخدمة في بناء المحطة النووية في الضبعة تنتمي لنوعية مفاعلات الجيل الثالث، إذ جاء عامل الأمان والموثوقية من أهم عوامل المفاضلة لاختيار نوع المفاعل والتكنولوجيا المستخدمة لبناء المحطة، إذ تنتمي التكنولوجيا المستخدمة إلى نوعيـة مفاعلات الجيل الثالث المطور، التي تتطابق تمامًا مع متطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اختيار مشروع الضبعة النووي كأحد أفضل ثلاث مشاريع

وأشار التقرير، إلى أنَّه منذ إطلاق إشارة بدء المشروع النووي لتوليد الكهرباء في 11 ديسمبر 2017 برعاية القيادة السياسية في البلدين المصري والروسي لم تتهاون هيئة المحطات النووية في تنفيذ الالتزامات الخاصة بتنفيذ المشروع وهو ما أدى بدورة إلى اختيار مشروع الضبعة النووي كأحد أفضل 3 مشاريع من حيث البدء والانطلاقة على مسـتوى العالم وحصول مشروع المحطة النووية بالضبعة على جائزة ثاني أفضل مشروع من حيث البدء والانطلاقة على مستوى العالم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محطة الضبعة النووية الجيل الثالث الضبعة الطاقة الذرية

إقرأ أيضاً:

6 أشهر حبساً نافذاً في حق تلميذ حاول قتل أستاذه بالخميسات

زنقة20ا الرباط

أصدرت المحكمة بالخميسات الخميس الماضي حكما يقضي بسجن تلميذ لمدة 6 أشهر بعد محاولة قتل أستاذه في حادثة خطيرة شهدتها إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة.

وكان التلميذ قد أقدم على الهجوم على أستاذه باستخدام أداة حادة، في واقعة أثارت صدمة كبيرة في الوسط التربوي والطلابي على حد سواء.

الحكم الذي صدر عن المحكمة جاء في وقت حساس، حيث أثيرت العديد من التحذيرات بشأن تصاعد حالات العنف في المدارس.

وقد أشار المختصون إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تشهد بعض المدارس حالات عنف متزايدة بين التلاميذ والأساتذة، مما يتطلب تدخلات عاجلة لضمان بيئة تعليمية آمنة.

وفي رد فعل من وزارة التربية الوطنية، تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود للحد من العنف داخل المؤسسات التعليمية.

وأكدت الوزارة على أهمية تكوين أطر تربوية قادرة على التعامل مع حالات العنف بشكل صحيح، بالإضافة إلى تعزيز برامج التوعية والبرامج النفسية التي تستهدف التلاميذ.

الواقعة أثارت جدلا واسعا حول الأسباب الكامنة وراء تصاعد العنف في المدارس، حيث أكد بعض الخبراء أن الضغط النفسي، مشاكل الأسرة، والتعامل غير السليم مع التلاميذ يمكن أن تكون من بين العوامل التي تؤدي إلى تفشي هذه الظاهرة.

وفي الوقت نفسه، يعكف المختصون على دراسة سبل معالجة هذا المشكل، في إطار تقديم حلول تساهم في توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الأطراف المعنية.

مقالات مشابهة

  • وفيات الخميس ..3 / 4 / 2025
  • 6 أشهر حبساً نافذاً في حق تلميذ حاول قتل أستاذه بالخميسات
  • ما بين الهجاء العقيم والنضال الحقيقي: أين يقف النوبي في معركة بناء السودان الجديد؟
  • مشروع القرن.. كيف تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير يوليو المقبل؟
  • عامل الجديدة يتجه إلى إحالة ملف اختلالات محطة الحافلات الجديدة على القضاء
  • صحة مطروح: استحداث مناظير المسالك البولية والحالب بمستشفى الضبعة
  • موسم تاريخي لصلاح .. مستقبل مجهول يواجهه الفرعون المصري| ما السبب ؟
  • طريقة آمنة لتحضير الفسيخ فى المنزل بكل سهولة
  • ماجدة خير الله تعلن وفاة شقيقها.. تفاصيل
  • بين تسارع التكنولوجيا وتحديات الاختيار.. ما الآيفون المثالي لعام 2025؟