واصلت إسرائيل هجومها العنيف على مدينة خان يونس "المحاصرة" بعد موجة من الحزن على أدمى يوم للجيش الصهيوني منذ بدء العمليات البرية في المنطقة، حسبما أفادت صحيفة الجارديان البريطانية.

 

ومع احتدام القتال، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن القوات الإسرائيلية أصدرت يوم أمس الثلاثاء أوامر إخلاء جديدة لقطاع مساحته أربعة كيلومترات مربعة من خان يونس يسكنه حاليًا حوالي 513,000 شخص بالإضافة إلى المناطق الرئيسية التي بها مستشفيا ناصر والأمل.

 

واستنكر مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "المطالب الخطيرة" للناس بالتوجه جنوبا، وحذر من أن إسرائيل تعتزم "تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه، مما يؤدي إلى عواقب غير متوقعة"، بحسب وكالة الأنباء الرسمية وفا.

 

وجاءت أوامر الإخلاء في الوقت الذي حذر فيه برنامج الأغذية العالمي من أن الفلسطينيين يواجهون "انعدام أمن غذائي كارثي"، وبينما حمل الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل على رفضها حل الدولتين - الذي تعتبره حليفتها الولايات المتحدة الحل الوحيد و الطريق إلى سلام دائم.

 

وأدت الحرب إلى نقص حاد في الغذاء والماء والوقود والأدوية في المنطقة المحاصرة. وفي مدينة غزة ، قالت أم فلسطينية  إن الحملة الإسرائيلية "لم تترك لنا شيئا نأكله أو نشربه بينما تقصفنا من الجو والبحر وبالدبابات".

 

وقالت عبير عطيفة ، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط: "يواجه أكثر من نصف مليون شخص في غزة مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، ويتزايد خطر المجاعة كل يوم" .

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إخلاء الاحتلال الأمم المتحدة الجارديان البريطانية الحل الوحيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشعب الفلسطيني

إقرأ أيضاً:

«الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة

شعبان بلال (غزة، القاهرة)

أخبار ذات صلة مستوطنون يهاجمون رعاة فلسطينيين في بيت لحم مفوضة أوروبية: غزة تعاني من الموت والمرض والجوع

قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزة.
وذكر لازاريني في منشور على منصة «إكس»، أن «الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً».
وأشار إلى أن «إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود»، وهو ما وصفه بـ«العقاب الجماعي».
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن «الفلسطينيين في غزة متعبون جداً لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة»، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
بدورها، حذرت المتحدثة باسم «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، من خطورة تداعيات إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، جراء نفاد الطحين والوقود إثر مواصلة إسرائيل حصارها.
وشددت حمدان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن عدم وجود كميات كافية من الدقيق أو الطرود الغذائية سيعمق الأزمة الإنسانية المعقدة أصلاً في قطاع غزة، والتي تتفاقم بشكل كبير مع كل ما يحدث من نزوح وقصف وسقوط للضحايا، مضيفة أن أساسيات الحياة، من طحين وغذاء ودواء، لم تعد تدخل إلى القطاع في ظل الحصار المفروض عليه.
وذكرت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع المنع الكامل لدخول الإمدادات الإغاثية والغذائية، موضحةً أنه منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل إلى غزة أي إمدادات إنسانية.
وأعربت المتحدثة باسم «الأونروا» عن مخاوف الوكالة بشأن تكرار حالة الجوع وما تحمله من مآس إنسانية، إذا لم يتم بالفعل السماح بدخول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى القطاع، محذرة من خطر محدق يتعلق بالأمن الغذائي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق أن عدداً كبيراً من المخابز سيتوقف عن العمل نظراً لعدم وجود وقود أو دقيق، وبالتالي لا يمكن تزويد سكان غزة بالخبز.

مقالات مشابهة

  • مصر أكتوبر: إسرائيل تتحدى كل المواثيق الدولية والصمت العالمي جعلها تتمادى
  • صندوق النقد يحذر من خطر رسوم ترامب الجمركية على الاقتصاد العالمي
  • «الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
  • أبو الغيط يحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان في المنطقة
  • لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة
  • (الأونروا): إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • بسبب خطة ترامب.. تعليق برنامج أمريكي بشأن إنفلونزا الطيور
  • «الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية