تنمية المشروعات: تقديم الدعم التسويقي المتكامل للنهوض بقطاع المشروعات الصغيرة
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
أكد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باسل رحمي على استمرار الجهاز في تقديم الدعم التسويقي المتكامل للنهوض بقطاع المشروعات الصغيرة من خلال العمل على مشاركة أصحاب المشروعات وعملائه في كبرى المعارض المحلية والدولية.
جاء ذلك بمناسبة مشاركة الجهاز في معرض بغداد الدولي والتي تأتي استمرارًا لخطة عمل الجهاز بالتوسع في التعاون المثمر مع الدول العربية وتعظيم الاستفادة من العلاقات الاقتصادية والتجارية مع هذه الدول نظرا لكونها سوقًا واعدًا أمام الصادرات المصرية.
وأفاد رحمي بأن الجهاز يعمل على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية التي تؤكد على أهمية تقديم الدعم التسويقي للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وفتح فرص لتصدير منتجاتها للخارج>
وأشار إلى أن التسويق من أهم المحاور التي يعتمد عليها الجهاز في الفترة الحالية لمساعدة أصحاب المشروعات على إيجاد منافذ جديدة لبيع منتجات مشروعاتهم الصغيرة في الخارج خاصة المنتجات التي تشتهر بها محافظات مصر المختلفة وتجد إقبالًا كبيرًا في الأسواق العربية والعالمية، ما ينعكس على تنمية الصادرات المصرية.
وأضاف رحمي أن هذه المعارض تساعد أصحاب المشروعات على التعرف على متطلبات الأسواق الخارجية وتشجعهم على تطويرها كما تتيح لهم فرص إجراء تعاقدات تمكنهم من تصدير منتجاتهم.
يذكر أن الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات قامت بتنظيم مشاركة جمهورية مصر العربية بمعرض بغداد التجاري الدولي الدورة رقم (47) والذي أقيم خلال شهر يناير بالعاصمة العراقية بغداد تحت شعار (العراق يتواصل) حيث شارك جهاز تنمية المشروعات بعدد من المشروعات المتميزة في العديد من المجالات الصناعية والإنتاجية.
اقرأ أيضاًاقتصادية قناة السويس توقع بروتوكول تعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة
«تنمية المشروعات»: تمويلات بـ470 مليون جنيه لتحويل 59 ألف سيارة للعمل بالغاز الطبيعي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر قطاع المشروعات الصغيرة باسل رحمي تنمیة المشروعات
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.