دراسة: الشعبويون "المشككون في وحدة أوروبا" يقتربون من الهيمنة على البرلمان الأوروبي
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
قال تقرير لمركز أبحاث أوروبي إن المعارضين للوحدة الأوروبية يقتربون من السيطرة على البرلمان الأوروبي لأول مرة في تاريخ الاتحاد الأوروبي من خلال الانتخابات المقرر إقامتها في يونيو – حزيران القادم.
وطبقاً للتقرير الذي أصدره المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR)، ستفوز الأحزاب اليمينية الشعبوية المعارضة للوحدة الأوروبية بالصدارة في تسعة دول بالاتحاد بما فيها النمسا وبلجيكا وفرنسا وهولندا.
وستأتي تلك الأحزاب في المراكز الثانية والثالثة في تسع دول أوروبية أخرى، بحسب الدراسة.
ويتوقع أن يحل تحالف الأحزاب اليمينية الشعبوية محل تحالف الأغلبية بالبرلمان الحالي والمكون من أحزاب ومجموعات وسط.
كذلك تقول الدراسة إن الأحزاب اليمينية الشعبوية قد تعرقل خطط الاتحاد المتعلقة بمواجهة التغير المناخي والسياسات المتعلقة بحماية البيئة.
كما يمكن بحسب الدراسة أن تتقوض قدرة المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي على اتخاذ قرارات السياسة الخارجية مثل دعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا.
البرلمان الأوروبي يحارب "الغسل الأخضر" ويحظر المعلومات المضللة الملصقة على المنتجاتللمرة الأولى.. البرلمان الأوروبي يعتمد قراراً يدعو إلى "وقف دائم لإطلاق النار" في غزةبغرض الترشح لعضوية البرلمان الأوروبي.. شارل ميشال يعتزم مغادرة منصبه قبل انتهاء ولايتهوقالت الدراسة إن الأحزاب الشعبوية ستستفيد من غضب المزارعين والصيادين من سياسات الاتحاد الساعية إلى حماية البيئة والتي تشكل عبئاً عليهم وتحد من مدخولاتهم في كثير من الأحيان، وهو ما سيجعلهم يصوتون لأحزاب معارضة لتلك السياسات.
التشكيل المتوقع للبرلمان الأوروبيوكانت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا قد قالت ليورونيوز الأسبوع الماضي إنها تثق في قدرة الأحزاب الرئيسية على درء صعود اليمين المتطرف، إلا أن مؤلفو التقرير يقولون إن نتائجه يجب أن تكون دعوة لتحذير قوى الوسط.
وقال البروفيسور سايمون هيكس، وهو أحد مؤلفي التقرير: "تحتاج أحزاب التيار السياسي السائد إلى الاستيقاظ وتقييم مطالب الناخبين. يجب أن تعطي حملاتهم أسبابا للتفاؤل".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: ثلاثة قتلى وعملية إجلاء واسعة إثر زلزال بقوة 7.1 ضرب شينجيانغ شمال غربي الصين شاهد: انطلاق النسخة السادسة من معرضي "يومكس" و"سيمتكس" في أبو ظبي شاهد: غارة روسية تتسبب في مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات في خاركيف الشعبوية اليمينية البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي فرنسا بروكسلالمصدر: euronews
كلمات دلالية: البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي فرنسا بروكسل حركة حماس إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قصف روسيا طوفان الأقصى الحرب في أوكرانيا ضحايا فرنسا فلسطين حركة حماس إسرائيل غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قصف روسيا البرلمان الأوروبی یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
أسيران إسرائيليان محتجزان في غزة: استئناف الحرب يعرض حياتنا للخطر
الجديد برس|
بثت كتائب القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء اليوم الاثنين، مقطعًا مصوّرًا لأسيرين إسرائيليين محتجزين لدى المقاومة، حيث تحدثا عن معاناتهما جراء الهجمات الإسرائيلية والوضع الصعب الذي عاشوه قبل وبعد اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الأسيران في الفيديو الذي نشرته “القسام”، أن حركة حماس لم تطلب منهما الخروج للتحدث، بل كان نداء صادقًا يعبر عن معاناتهما الشخصية، وأضافا: “توسلنا للخروج لنعبر عما مررنا به، وأرجو أن تسمعوا صوتنا”.
وأوضح الأسرى في الفيديو أن الوضع كان صعبًا للغاية قبل سريان الاتفاق، حيث كانت المعابر مغلقة ولم يتلقوا طعامًا ولم يكن هناك مكان آمن، لكن بعد فتح المعابر، اهتم مقاتلو حماس بهم، وتمكنوا من الحصول على الطعام والتنفس بشكل طبيعي، رغم أن الضربة الصعبة التي تعرضوا لها في 18 من الشهر الحالي كانت هزيمة جديدة لهم.
وأشار الأسرى إلى أن الهجمات الإسرائيلية قد تؤدي إلى مقتلهم، مؤكدين أن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تتوقف عن تكميم الأفواه، وأن يُمنح الأسرى الذين كانوا معهم فرصة للتحدث وشرح ما مروا به في تلك الفترة.
وقال أحد الأسيرين مخاطبًا أسيرًا إسرائيليًا سابقًا يُدعى أوهاد: “لماذا لا تُخبرهم؟ لقد كنت معنا وشاركتنا معاناتنا”، مؤكدًا عليه ضرورة التحدث عن الوضع الصعب الذي يعيشه الأسرى المحتجزون في غزة، كونه كان شاهدًا على تفاصيل المعاناة خلال تنفيذ الاتفاق وأثناء الحرب.
وفجر الـ 18 من مارس/ آذار الجاري، استأنفت حكومة الاحتلال، بشكل مفاجئ حرب الإبادة على قطاع غزة، من خلال غارات عنيفة طاولت معظم مناطق القطاع واستهدفت المدنيين وقت السحور، في أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وفي بداية مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، والتي استمرت 42 يومًا، ومع ذلك، تنصلت “إسرائيل” من الدخول في المرحلة الثانية التي كانت تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة، والتي أسفرت منذ بدايتها في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني.
وكانت المرحلة الأولى تشمل إطلاق سراح 33 أسيرًا إسرائيليًا (أحياء وأموات)، وهو ما التزمت به الفصائل الفلسطينية، حيث أفرجت عن 25 أسيرًا حيًا و8 جثامين على مدار 8 دفعات. في المقابل، تم إطلاق سراح حوالي 2000 أسير فلسطيني، منهم مئات من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات.
ولا يزال 59 أسيرًا إسرائيليًا محتجزين في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة وفقًا للتقديرات الإسرائيلية. في المقابل، يحتجز الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9500 فلسطيني في سجونه، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.