الصناعة والتجارة توعز بتكثيف الرقابة على الأسواق
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
لالصناعة والتجارة باشرت تطبيق إجراءات للتعامل مع الضغوط التضخمية المحتملة لعدوان الاحتلال على غزة
أوعز وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، لمراقبي الأسواق في عمان والمحافظات، بتكثيف وتعزيز الرقابة على الأسواق ورصد الأسعار واستخدام الصلاحيات القانونية لمنع المغالاة.
اقرأ أيضاً : بالفيديو.. توترات البحر الأحمر تفرض مسارات شحن جديدة على الأردن أحلاها مر
وقال الناطق باسم الوزارة ينال البرماوي، في بيان الأربعاء، إن الوزارة باشرت تطبيق عدد من الإجراءات للتعامل مع الضغوط التضخمية المحتملة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واضطرابات البحر الأحمر وباب المندب، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء بضرورة ضمان المحافظة على المخزون الغذائي وانتظام سلال التوريد واستقرار الأسعار وضبط السوق، خاصة قبل وخلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف برماوي، أن الإجراءات استهدفت الحد من تداعيات ارتفاع أسعار الشحن البحري ومساعدة القطاع الخاص على التعامل معها في السياق الذي يعزز المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية، خاصة الأساسية، واستقرار الأسعار من خلال تخفيض التكاليف الإضافية ومحاولة استيعابها.
وأشار إلى أن الإجراءات شملت وضع سقوف لأسعار الحاويات، لغايات تخمين واحتساب الرسوم الجمركية لتخفيض التكلفة، بناء على طلب القطاع الخاص، بما يبقيها على ما كانت عليه قبل 7 تشرين أول من العام الماضي، بالإضافة إلى الإيعاز للجهات الرقابية والمختصة في العقبة للعمل على مدار الساعة لتسريع إجراءات التخليص على السلع، خاصة الغذائية، كما باشرت الشركة العامة للصوامع بتنفيذ توجيهات مجلس الوزراء بإتاحة المجال للقطاع الخاص لتخزين السلع الغذائية لدى شركة الصوامع بأسعار التكلفة أو أقل بنسبة 40 بالمئة عن مستودعات السوق.
كما مكنت الإجراءات الحكومية المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية من تعزيز المخزون الغذائي من مختلف السلع وتثبيت أسعارها في أسواقهما لنهاية شهر رمضان المبارك.
وقرر الشمالي، منع تصدير سلع غذائية أساسية مثل السكر والأرز والزيوت النباتية، للمحافظة على المخزون والتحوط على الكميات اللازمة للسوق المحلية، وأوقف العمل ببعض الاشتراطات الإجرائية لاستيراد سلع غذائية لديمومتها في السوق المحلية، مثل اللحوم.
وقال البرماوي، إن الوزارة وضمن الخطة المتكاملة التي أعدتها للتعامل مع الضغوط التضخمية المحتملة وفي إطار الاستعدادات الاعتيادية لشهر رمضان المبارك، ستعقد لقاءات قطاعية وأخرى موسعة مع منتجي ومستوردي وتجار المواد الغذائية، وتنظيم جولات متابعة للسوق باستمرار.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: وزارة الصناعة والتجارة الأسواق شهر رمضان مواد غذائية
إقرأ أيضاً:
في رحاب الشام يزور أسواق دمشق ويتعرف على تاريخها
ووفقا لحلقة 2025/4/3 من برنامج "في رحاب الشام" فإن التاجر الشامي يبدأ يومه بصلاة الفجر في الجامع الأموي أو غيره من المساجد القريبة من السوق.
وبعد الصلاة، يفتح التاجر باب محله ويرش قليلا من المياه أمامه ثم يبدأ بقراءة القرآن الكريم انتظارا لقدوم أول الزبائن الذي يعتبرونه دليلا على ما سيكون عليه اليوم كله.
فإذا كان أول زبون هينا لينا منحهم شعورا بأن يومهم سيكون سهلا وافر الرزق، وإذا كان صعبا كثير الجدل اعتبروه دليلا على أنه سيكون يوما صعبا.
وقديما، كان التاجر الذي يستفتح يرفع كرسيه من أمام باب محله فإذا دخل عليه زبون جديد أرسله إلى أحد جيرانه الذين لم يبيعوا شيئا بعد، وهي عادة كانت تدل على الحميمية التي كانت تحكم علاقتهم ببعضهم.
أسواق متعددة
وتوجد في دمشق العديد من الأسواق التي غالبا ما تحمل أسماء السلع التي تبيعها مثل أسواق النحاسين، والهال، والمناخلية، والحرير، والعطارين، وخان الزيت. واللافت في هذه الأسواق أنها تفضي جميعا إلى بعضها.
ولكن دمشق تضم أسواقا أخرى مهمة مثل سوق مدحت باشا وهو الأطول في العاصمة السورية ويقطعها من الشرق للغرب، وكانوا يسمونه السوق الطويل.
ويعود عمر هذا السوق لآلاف السنين حيث تأسس في عهد والي الشام مدحت باشا، وكان عبارة عن شارع طويل جدا قبل تقسيمه لعدد من الأسواق.
إعلانوخلال مسيرك ستجد على يمينك ويسارك العديد من الأسواق الفرعية، وهو أيضا يعج بمحلات العسل والزيت والملابس والعطارة التي تبيع آلاف النباتات المزروعة كلها في سوريا.
وتم سقف هذا السوق بالحديد في عهد الوالي حسين ناظم باشا مطلع القرن العشرين لحمايته من الحريق، ويمنح هذا السقف الزائرين شعورا بالجو التاريخي القديم.
ويحرص التجار على أداء الصلوات بالمسجد فيضع الواحد منهم كرسيا على باب محله في إشارة إلى أنه دخل المسجد.
أسواق مرتبطة بالتاريخ
ولا تنفصل أسواق دمشق عن التاريخ فكل واحد منها محاط بالعديد من المعالم القديمة، ففي محيط سوق البذورية على سبيل المثال ستجد قصر العظم وقصر أسعد باشا وحمام نور الدين، وكلها مناطق أثرية قديمة.
كما أن البناء القديم لهذه الأسواق ليس مجرد جدران قديمة ولكنه دليل على تفكير من أسسوا هذه الأماكن، ففي سوق الصاغة القديم كانت توجد أيضا محلات القباقيب التي تساعد على المشي فترات طويلة دون تعب، كما يقول أحد الباعة.
وتعتبر زيارة سوق الحميدية وتذوق بوظة بكداش من أهم الأمور التي يحرص عليها زوار دمشق التي تشير أسواقها إلى ما كانت عليه أخلاق السابقين واهتمامهم بمعاني الأشياء.
كما أن المباني مرتبطة بشكل واضح بتاريخ البلاد السياسي والعسكري والاقتصادي، وأخلاق الشعب وقيمه ومبادئه الحضارية التي جعلت هذه الآثار باقية حتى اليوم.
3/4/2025