RT Arabic:
2025-01-08@23:49:05 GMT

لماذا يخاف الناس النظر في أعين بعضهم البعض؟

تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT

لماذا يخاف الناس النظر في أعين بعضهم البعض؟

أذهلت هذه الظاهرة الغامضة السارية بين الناس علماء جامعة كندية ولم يتمكنوا من تفسير أسبابها.



وتشير مجلة Scientific Reports إلى أنه وفقا لعلماء جامعة McGill University الكندية ينظر الناس أثناء التواصل والتحدث مع بعضهم البعض عن مواضيع مختلفة إلى وجوه بعضهم البعض في المتوسط بنسبة 12 بالمئة من فترة المحادثة وتلتقي عيونهم خلالها 3.

5 بالمئة فقط.

إقرأ المزيد دراسة: المتزوجون أقوى جسديا من العزاب!

وقد حصل علماء النفس الكنديين على هذه النتائج، من خلال تجربة شارك فيها 15 زوجا من المتطوعين - رجال ونساء أعمارهم 18 - 24 عاما. ومنها استنتجوا: أنه من الشائع أن لا يسعى المحاورون إلى "التواصل البصري المباشر". وهذا أمر طبيعي، ولا يدل على شيء منكر، مثل العداء أو الخوف أو الرغبة في الكذب، كما يعتقد الكثيرون.

واتضح للباحثين أيضا، أنه إذا كان الأشخاص الذين يتواصلون يوجهون أنظارهم إلى وجوه بعضهم البعض، فإنهم في الغالب ينظرون إلى أفواه بعضهم البعض. وينظرون عادة إلى ما حولهم.

وتبقى أسباب هذه الظاهرة غامضة، ولا يوجد أي توضيح سوى فرضيات. منها مثلا، أنه عندما يلتقي الناس بنظراتهم، فإنهم يصرفون انتباههم عن موضوع المحادثة، وتغيير اتجاه نظرهم يدل على رغبتهم في "العودة" إليها.

أو أنهم ببساطة محرجون، ويعتقدون أن "التحديق" يبدو وكأنهم "يدخلون إلى روح" الغرباء - أو على الأقل، يغزون مساحتهم الاجتماعية. أو يحملون بعض الأفكار السرية. بما فيها ذات طبيعة حميمة. أو يخشون أن يعتقد المحاور ذلك.

المصدر: kp.ru

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: تجارب معلومات عامة بعضهم البعض

إقرأ أيضاً:

ألمانيا تعيد النظر في منح الحماية للسوريين والإبقاء على المندمجين

أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر أن بلادها تعتزم إعادة تقييم منح الحماية للسوريين في ضوء التطورات الأخيرة في سوريا.

وأوضحت الوزيرة -في تصريحات لها أمس الأحد- أن هذا الأمر سينطبق على اللاجئين السوريين الذين ليس لديهم حق البقاء لأسباب أخرى مثل العمل أو التعليم، والذين لم يعودوا طوعا إلى سوريا.

وقالت فيزر: "وفق ما ينص عليه قانوننا، سيقوم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بمراجعة وإلغاء منح الحماية، إذ لم يعد الأشخاص بحاجة إلى هذه الحماية في ألمانيا بسبب استقرار الوضع في سوريا".

وأشارت الوزيرة إلى ضرورة دعم الأشخاص الذين يرغبون في العودة إلى سوريا، وترحيل الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة في أسرع وقت ممكن.

وأضافت فيزر أنه يجب السماح لأولئك الذين اندمجوا بشكل جيد، ولديهم وظائف، وتعلموا اللغة الألمانية، ووجدوا وطنا جديدا هنا بالبقاء في ألمانيا.

وفي وقت سابق؛ صرح المستشار الألماني أولاف شولتس بعدم رغبته في إعادة أي لاجئ سوري مندمج بشكل جيد في ألمانيا، حتى عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وقال شولتس إن أي شخص مندمج جيدا ويتحدث اللغة الألمانية ولديه عقد عمل يمكنه أن يشعر بالأمان في ألمانيا، وأضاف: "هذا ينطبق أيضا على السوريين، لن نطلب منهم ترك وظائفهم والرحيل".

إعلان

ووفق بيانات وزارة الداخلية الألمانية، يعيش نحو 975 ألف سوري في ألمانيا، معظمهم وصلوا بعد عام 2015 بسبب الحرب في بلادهم. كما تشير إلى أن أكثر من 300 ألف منهم يتمتعون بحماية فرعية بسبب ظروف الحرب في وطنهم.

وقرر المكتب الاتحادي للهجرة مؤخرا تعليق اتخاذ قرارات بشأن طلبات اللجوء للمواطنين السوريين مؤقتا، وذلك بسبب التطورات الأخيرة في سوريا.

وفي الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلنت فصائل سورية بسط سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، مع فرار الرئيس المخلوع بشار الأسد إلى موسكو.

وفي اليوم التالي أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير بتشكيل حكومة سورية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.

مقالات مشابهة

  • لماذا ينمو شعر وأظافر بعض الناس أسرع من غيرهم؟
  • إرجاء النظر في قضية حل “جمعية غالي”
  • فليك: برشلونة لا يخاف «فلسفة» بلباو
  • لماذا تآكلت الثقة بين الناس وما جدوى تعزيزها؟
  • مطران بورسعيد: لا تستطيع أي قوة في العالم أن تفصلنا عن بعضنا البعض
  • كيف تؤثر الشاشات على إجهاد العين؟
  • ألمانيا: سنعيد النظر في منح الحماية للسوريين
  • لبنان يتجه لإعادة النظر في شروط دخول السوريين
  • ألمانيا تعيد النظر في منح الحماية للسوريين والإبقاء على المندمجين
  • ما سبب نمو الشعر والأظافر الأسرع لدى البعض؟