مشاهير يتحضرون لـ نهاية العالم من خلال ملاجئ بملايين الدولارات
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
البوابة - في الآونة الأخيرة إنطلقت فكرة المخابئ السرية التي تكلف ملايين الدولارات حيث إتجه الكثير من المشاهير حول العالم لإنشاء ملاجئهم تحت الأرض او في مناطق نائية لحماية أنفسهم من كارثة محتملة أو لنهاية العالم.
اقرأ ايضاًووفقا لصحيفة الديلي ميل فإن مارك زوكربيرغ رئيس "ميتا" (فيسبوك وإنستغرام)، يتصدر القائمة بملاذه السري في هاواي والذي يبلغ ثمنه 270 مليون دولار.
فيما يعمل مؤسس شبكة التواصل الاجتماعي "ميتا"، على إنشاء مجمع ضخم في جزيرة هاواي البعيدة، يشمل مخبأ عميقاً تحت الأرض مقاوماً للانفجارات، ويحيط بمشروعه سرية شديدة، تثير الشكوك والتساؤلات.
بالإضافة الى أنه يخضع المجمع السري الواقع في الجانب الشمالي الشرقي من الجزيرة الى الحراسة الشديدة ويمنعون حراسه إقتراب ودخول أي شخص الى الداخل ويمنعون التصوير فيه حيث يعد كل شيء مختص بهذا المجمع سري للغاية .
ووفقًا لتقارير صحفية فإن هناك منافسة بين ريك إيلون ماسك وروس في الملاذه الخاص بهم الذي يبنى تحت الأرض، لحمايتهم من الكوارث الطبيعية أو في حالة انتشار الأوبئة كما يقال أن المغنية تايلور سويفت انضمت إلى تلك القائمة لإنشاء مخبئها تحت الأرض ، في حين أن جو روغان أقام مزرعته الخاصة بمعايير عالية من الرفاهية وإمكانيات عالية للبقاء على قيد الحياة بالإضافة الى الكثير من المشاهير.
وفي الوقت نفسه، يقال إن جيف بيزوس يسعى إلى الهدوء في ملاذ جزيرة منعزلة، كما أن ملجأ توم كروز المزعوم في تيلوريد والذي يبلغ ثمنه 10 ملايين دولار تم بناؤه على مستوى عالي من الرفاهية الفاخرة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ملاجئ يوم القيامة مشاهير توم كروز فيسبوك إيلون ماسك مارك زوكربيرغ جيف بيزوس تحت الأرض
إقرأ أيضاً:
نائل البرغوثي: معاجم الأرض لن توفي حق أهل غزة.. تحرير فلسطين سيظل هدفنا (شاهد)
قال الأسير المحرر نائل البرغوثي، إن رسالة الأسرى والفلسطينيين والأحرار حول العالم، أن الهدف الرئيسي سيظل تحرير فلسطين.
وأضاف عقب الإفراج عنه وهو في الطريق إلى القاهرة، جراء إبعاده، أن الكلام لن يوفي أهل غزة حقهم، ولو بكل معاجم الدنيا، على تضحيتهم وما قدموا لأجل فلسطين والأسرى.
وأكد على أن حريته لن تكتمل إلا بحرية غزة وفلسطين كلها، مؤكدا قسوة ظروف الإفراج عنه، حيث أن الاحتلال يمارس كل أشكال التنكيل بالأسرى الفلسطينيين حتى يفرغ غيظه من المقاومة.
وتابع: "الفلسطينيون يقدمون دمهم وأعمارهم وقادتهم من أجل حرية بلدهم،ودماء شهداء المقاومة وقادتها ستبقى دينا في عنق كل مسلم وكل عربي وكل حر في العالم، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لا يسعى فقط لتحرير فلسطين وإنما لتحرير اليهود من العنصرية تجاه كل من يسكن فلسطين والتي تتجلى في تعذيب أسرى مقيدين بطريقة تعبر عن تدني ثقافة هذا الاحتلال".
ولفت إلى أنه تم الاعتداء عليه كبقية الأسرى حتى ساعة إطلاق سراحه بالضرب والأدوات الحادة التي تسبب كسورا وجروحا. وقال إن حتى الإداريين يعاملون كمجرمي حرب داخل سجون الاحتلال.
يشار إلى أن البرغوثي، يعد من أقدم الأسرى في العالم، بعد قضائه إكثر من 47 عاما في سجون الاحتلال، منذ أن كان فتى.