الكهرباء تكشف حيل المُتلاعبين في العدادات وسارقي التيار | اعرف إزاي
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
تقوم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بحملات للتفتيش على العدادات مسبقة الدفع، بجميع شركات التوزيع على مستوى الجمهورية، خاصة بعد الإعلان عن زيادة أسعار الكهرباء، لكشف التلاعب فى العدادات وسرقة التيار الكهربائي، بعد ما تعدت خسائر الكهرباء 2 مليار سنويًا نتيجة السرقة .
ونستعرض في هذا التقرير حيل المُتلاعبين وكيفية كشف السرقة.
أوضح فني كهرباء بإحدى شركات التوزيع، أنه تم ضبط سارقي التيار الكهربائي الذين قاموا بسرقة الكهرباء، والتلاعب في العداد بعدة طرق، منها: “الوصلات غير الشرعية”؛ كتوصيل الأسلاك بأعمدة الإنارة.
وأوضح أنه تم ضبط بعض مرتكبي وقائع سرقة الكهرباء، عن طريق الاستيلاء على التيار الكهربائى من الكوفريه العمومي الموصل للتيار، من خلال توصيل السلك داخل الكوفريه مباشرة، وقبل تركيب العداد، أو عن طريق نزع غطاء العداد لأسفل، حيث توجد الأطراف الداخلة إلى المنزل، فيتم إيقاف العداد عن الدوران دون انقطاع التيار الكهربائي عن المنزل، أو عن طريق تركيب سكينة كهرباء ودفنها في مكان غير مرئي، ويتم مد وصلة لها من الخارج إلى السكينة الثلاثية، ووصلة أخرى من السكينة إلى العداد، ويتم تغذية الشقة من الطرف الأوسط، وهنا يمكن الإنارة من العداد أو سرقة التيار الكهربائي، كما يمكن سرقة التيار عن طريق فتح العداد من الداخل، ووضع مقاومات لتقليل الاستهلاك، أو إتلاف أي مكون في البوردة.
وأضاف أن الطريقة الأخيرة من طرق سرقة الكهرباء هي استخدام ريموت كنترول لفصل العداد وإعادة توصيله مباشرة من اللوحة العمومية لعدم تمكين العداد من حساب القيمة، و نجحت وزارة الداخلية في ضبط فني بشركة الكهرباء، لقيامه بالتلاعب بعدادات الكهرباء، وتمكين آخرين من سرقة التيار الكهربائي، حيث قام بتركيب دوائر إلكترونية للعدادات مسبوقة الدفع يتم فصلها عن طريقها (ريموت كنترول)، ما يؤدى إلى فصل الجهد عن دائرة العداد، وعدم احتساب الاستهلاك الصحيح، رغم توصيل التيار الكهربائي للعداد.
أوضح مصدر بـ"الكهرباء" أنه رغم تعدد طرق سرقة التيار؛ إلا أن الوزارة تقف لمن يقوم بها بالمرصاد، وتكشف تلك الطرق، مؤكدًا أن ضبط عملية التلاعب، يتم من خلال كارت خاص يوضع بالعداد؛ لإثبات عملية سرقة التيار.
وأشار المصدر إلى أنه يتم التفتيش على العدادات كل فترة، أقصاها 3 أشهر، كما يتم التنسيق مع شركات شحن الكروت الخاصة بالعدادات؛ لمعرفة مواعيد شحن كل مواطن، وفي حال عدم قيامه بالشحن لمدة 3 أشهر على الأكثر، أو شحنه بمبالغ لا تتناسب مع استهلاكه، ستقوم شركة التوزيع التابعة بالتفتيش على المشترك؛ لمعرفة أسباب عدم شحنه للعداد، عن طريق قياس الأحمال؛ لمعرفة استهلاكه الحقيقي، وإذا تبين قيامه بالتلاعب في العداد؛ سيتم عمل محضر سرقة، وعقوبتها تصل للحبس وغرامة تصل لـ 100 ألف جنيه.
عقوبة سرقة التيار الكهربائيتم تغليظ وتشديد عقوبة سرقة التيار، حيث نصت المادة 70 على أن "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تزيد على مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من قام بتسهيل سرقة التيار أثناء تأدية أعمال وظيفته في مجال أنشطة الكهرباء.
كما نصت المادة "71" على عقوبة الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه، ولا تزيد على مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من استولى بغير حق على التيار الكهربائي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكهرباء العدادات مسبقة الدفع أسعار الكهرباء سارقي التيار سرقة الكهرباء سرقة التیار الکهربائی سرقة الکهرباء لا تقل عن عن طریق
إقرأ أيضاً:
سوريا.. عودة التيار الكهربائي لمحافظات حمص و حماة و طرطوس بعد انقطاع دام ساعات
شهدت محافظات حمص، حماة، وطرطوس في سوريا عودة التيار الكهربائي بعد فترة انقطاع مساء اليوم الثلاثاء، نتيجة خلل فني في المنظومة الكهربائية.
وأعلن المهندس خالد أبو دي، مدير عام المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء السورية، عن عودة التيار الكهربائي إلى هذه المحافظات، مع استمرار الجهود لإعادة الكهرباء تدريجيًا إلى باقي المناطق المتأثرة.
شهدت سوريا مساء اليوم الثلاثاء، الأول من أبريل 2025، انقطاعًا عامًا للتيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد.
وفقًا لمتحدث باسم وزارة الطاقة السورية، فإن هذا الانقطاع نجم عن أعطال متعددة في عدة نقاط من الشبكة الوطنية.
انقطاع الكهرباء عن كافة أنحاء سوريا جراء عدة أعطال
وزير الداخلية السوري: سنعمل على بناء مؤسسات تحفظ أمن سوريا وحدودها
أعلنت الوزارة أن الفرق الفنية باشرت العمل على تحديد مواقع الأعطال وإصلاحها لإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن. لم تُحدد الوزارة جدولًا زمنيًا محددًا لعودة الكهرباء، مما أثار تساؤلات بين المواطنين حول مدة الانقطاع.
تعاني سوريا منذ سنوات من تحديات كبيرة في قطاع الكهرباء، حيث تعرضت محطات التوليد والبنية التحتية لأضرار جسيمة، مما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة.
هذا الواقع أسفر عن عجز كبير في تلبية احتياجات البلاد من الطاقة الكهربائية، مما أثر سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
يأتي هذا الانقطاع في ظل ظروف معيشية صعبة يواجهها السوريون، حيث يعتمد الكثير منهم على مصادر بديلة للطاقة، مثل المولدات الخاصة، والتي تتطلب وقودًا يُعد الحصول عليه تحديًا في حد ذاته.
من المتوقع أن تصدر وزارة الطاقة تحديثات حول تقدم أعمال الصيانة وموعد إعادة التيار الكهربائي.
يُنصح المواطنون بمتابعة القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة وتوخي الحذر في استخدام مصادر الطاقة البديلة لضمان السلامة العامة.