طول أصبعك يقول أشياء كثيرة عن شخصيتك وأسرارها.. اكتشفي أي نوع من النساء أنت منوعات
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
منوعات، طول أصبعك يقول أشياء كثيرة عن شخصيتك وأسرارها اكتشفي أي نوع من النساء أنت،قد لا تعرفين أنّ طول أصابع قدميك يعكس بعض جوانب شخصيّتك، و قد يثير هذا دهشتك،عبر صحافة اليمن، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر طول أصبعك يقول أشياء كثيرة عن شخصيتك وأسرارها.. اكتشفي أي نوع من النساء أنت، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
قد لا تعرفين أنّ طول أصابع قدميك يعكس بعض جوانب شخصيّتك، و قد يثير هذا دهشتك.
لكن بالفعل يمكن الآخرين أن يكتشفوا بعض أسرارك من خلالها. فانظري إليها جيداً ثمّ تعرّفي إلى أبرز صفات شخصيتك.
ـ الإصبع الكبير:
في حال كان هذا الإصبع أكثر طولاً بشكل ملحوظ من الأصابع الأخرى، فهذا يعني أن شخصيتك تتسم بالحيوية وأنّك تصبحين شديدة التركيز عندما يتعلق الأمر بعملك أو بحياتك الخاصة.
أما إذا كان هذا الإصبع قصيراً إلى حدّ ما فهذا يعني أنك تتمتعين بالقدرة على القيام بمهمات عدّة في الوقت نفسه وتحققين نجاحاً لا يُضاهى.
ـ الإصبع الثاني:
أما إذا كان هذا الإصبع طويلاً، فهذا يشير إلى أنّك لا تتمتعين بالقدرة على وضع حدّ للصراعات التي تجري في محيطك وأنّك قد تُظهرين شيئاً من العدائية تجاه مَن يطلقون آراءً مناقضة لرأيك.
وإذا كان هذا الإصبع يتمتع بطول عادي، فهذا يدلّ على أنّك عادة ما تفكرين بحكمة قبل أن تأخذي أي قرار وأنّك لا تحبين مواجهة المواقف الانفعالية.
ـ الإصبع الثالث:
حدقي فيه جيداً. هل هو طويل؟ إذاً، أنت مفعمة بالطاقة والحماس وخصوصاً في مكان عملك.
فأنت تتمتعين بالمهنية الظاهرة وتبذلين الكثير من الجهود من أجل بلوغ أهدافك.
لكن إذا كان هذا الإصبع قصيراً، فهذا يعني أنّك تحبين خوض المغامرات غير محسوبة النتائج وأنّه لا يمكنك أن تبقي لوقت طويل في الأماكن المغلقة مثل غرفتك ومكتبك.
ـ الإصبع الرابع:
إذا كان هذا الإصبع طويلاً بشكل غير عادي، فهو يدلّ على أنّك تحبين إقامة العلاقات الاجتماعية وأنّك تُبدين اهتماماً كبيراً بالأشخاص الذين يعيشون في محيطك.
وعلى النقيض من ذلك، إذا كان عادياً، فهذا يشير إلى أنّك تفضلين البقاء بمفردك بين الحين والآخر لكي تأخذي القرارات الصائبة بنفسك في ما يتعلق بعائلتك وعملك.
ـ الإصبع الخامس:
وفي حال كان هذا الإصبع أكثر طولاً مما يجب أن يكون عليه، فهذا يكشف الجانب الجدي من شخصيتك ويعني أنّك تحبين تطبيق النظام في كل أمر تقومين به. لذا، فأنت لا تحبين المفاجآت أياً كان نوعها.
أما إذا كان إصبع قدمك هذا قصيراً جداً، فهو يدلّ على أنّك تحتفظين بطباع طفولية وتحبين المرح والضحك والمغامرة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
علماء يؤكدون الشكوى الدائمة للنساء
في تأكيد علمي لشكاوى النساء الدائمة، كشف فريق دولي من العلماء أن الرجال بالفعل أقل حساسية في الاستماع مقارنة بالنساء.
وأظهرت الدراسة المنشورة بدورية “ساينتفيك ريبورتيز” أن الرجال يعانون من ضعف في القدرة على السمع عبر جميع الترددات مقارنة بالنساء، مما قد يفسر عدم استجابتهم السريعة لطلبات مثل غسل الصحون أو إخراج القمامة.
الدراسة التي شملت اختبارات سمعية على 450 شخصا من 13 دولة مختلفة، بما في ذلك الإكوادور وإنجلترا وجنوب أفريقيا، أظهرت أن النساء يتمتعن بحساسية سمعية أعلى بمعدل ديسبلين عن الرجال في جميع البيئات التي تمت دراستها.
وأشار العلماء إلى أن هذا الفارق قد يكون بسبب تأثير الهرمونات خلال مراحل التطور الجنيني أو الفروق الدقيقة في بنية قوقعة الأذن بين الجنسين.
ويقول البروفيسور توري كينغ من جامعة باث، الذي شارك في الدراسة: “لقد فوجئنا بوجود هذا الفارق في حساسية السمع بين النساء والرجال. النساء يظهرن حساسية أعلى في الاستماع، وهو ما يفسر بعض الفروقات الفردية بين الأشخاص.”
وأشار كينغ إلى أن النساء لا يتمتعن فقط بقدرة أفضل على السمع، بل يحققن أداءً أفضل أيضا في اختبارات معالجة الكلام، مما يدل على أن أدمغتهن تتعامل مع المعلومات السمعية بكفاءة أعلى.
لكنه أضاف أن هذه الحساسية المفرطة قد تكون سلبية في البيئات الصاخبة، حيث يمكن أن تؤثر على الصحة العامة مثل جودة النوم وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
العوامل البيئية تؤثر على السمع
وبالإضافة إلى تأثير الجنس، كشفت الدراسة عن دور البيئة في تحديد حساسية السمع. فالذين يعيشون في الغابات أظهروا حساسية سمعية أعلى، بينما أولئك الذين يعيشون في المرتفعات العالية كانوا الأقل حساسية. ويرجع ذلك إلى عوامل بيئية مثل الضوضاء الطبيعية أو انخفاض مستويات التلوث في الغابات، بينما قد تؤدي ظروف الضغط الجوي المنخفض في المرتفعات إلى تقليل القدرة السمعية.
وتقول الدكتورة باتريسيا بالاريسك، التي قادت الدراسة إن “نتائجنا تتحدى الافتراضات التقليدية حول السمع وتظهر أهمية النظر في العوامل البيولوجية والبيئية معا”.
وأضافت أن هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لفهم فقدان السمع والتفاوت في تحمل الضوضاء بين الأفراد.
العين الاخبارية
إنضم لقناة النيلين على واتساب