شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن بعد عودتها للهبوط عالميًا هل تترقب أسعار الذهب مفاجأة غير سارة تتحكم بمسارها؟، مباشر عادت أسعار الذهب العالمية للتراجع عند تسوية تعاملات يوم الاثنين بعد تسجيل أكبر وتيرة مكاسب أسبوعية في أكثر من ثلاثة أشهر وسط ظهور بيانات .،بحسب ما نشر موقع مباشر، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بعد عودتها للهبوط عالميًا.

. هل تترقب أسعار الذهب مفاجأة غير سارة تتحكم بمسارها؟، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

بعد عودتها للهبوط عالميًا.. هل تترقب أسعار الذهب...

مباشر: عادت أسعار الذهب العالمية للتراجع عند تسوية تعاملات يوم الاثنين بعد تسجيل أكبر وتيرة مكاسب أسبوعية في أكثر من ثلاثة أشهر وسط ظهور بيانات تعزز من حاجة الفيدرالي للتشديد النقدي.

وعند التسوية، انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.4% بما يعادل 8 دولارات لتصل إلى 1956.4 دولار للأونصة الواحدة وذلك بعد ظهور بيانات عززت من حاجة الفيدرالي للتشديد النقدي في مقدمتها استقرار النشاط الصناعي بولاية نيويورك الأمريكية، وتحول مؤشر عدد الموظفين للنطاق الموجب للمرة الأولى بالعام الجاري، إضافة لتباطؤ النمو الاقتصادي بالصين.

وبحسب مسح كشف عنه الفيدرالي، أمس الاثنين، فقد انخفض معدل تقديم طلبات الائتمان في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي مسجًلا أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2020.

وفي ظل الهبوط الحالي للمعدن الأصفر يتسأل الكثير من المستثمرين والمتابعين لأسعار الذهب العالمية أن الفيدرالي الأمريكي من الممكن أن يفاجأ الأسواق بخصوص رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه نهاية الأسبوع المقبل.

وتترقب الأسواق نتائج اجتماع لجنة السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي الذي سينعقد مساء يوم الثلاثاء  25 يوليو الجاري وعلى مدار يومين لحسم القرار بشأن سعر الفائدة.

وكان الفيدرالي قرر تثبيت أسعار الفائدة وإيقاف دورة التشديد النقدي مؤقتًا في يونيو الماضي وذلك بعد قراره في مايو الماضي برفعها بنحو 0.25% ما يعادل 25 نقطة أساس للمرة العاشرة على التوالي لتصبح عند نطاق من 5% إلى 5.25%.

وبحسب أداة "فيد واتش"، التي تقيس احتمالية تحركات سعر الفائدة الفيدرالية للاجتماعات المقبلة، فإن المستثمرون يتوقعون بنسبة تقترب من 97% رفع البنك المركزي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه القادم هذا الشهر وهو ما سيمثل ضغطًا مؤقتًا على أسعار المعدن الأصفر ويدعم في المقابل الدولار الذي اتخذ مسارًا صاعدًا بنهاية تعاملات اليوم.

وأوضح رئيس قسم البحوث لدى "إيكويتي جروب" العالمية رائد الخضر،  في تصريحات لـ"معلومات مباشر"، أن أسعار الذهب قد تشهد مفأجاة غير سارة حيث أنه بالرغم من تأهب المستثمرين بالعالم لنهاية دورة التشديد النقدي هذا العام إلا أن أغلب أعضاء الفيدرالي يرفضون الإعتراف بنهاية معركتهم في السيطرة على ارتفاع التضخم.

وأشار إلى أن ذلك قد يعود السبب الرئيسي وراء ذلك هو تجنب تكرار الخطأ الذي حدث في سبيعنات القرن الماضي عندما كان يعتقد الفيدرالي نجاحه في السيطرة على التضخم قبل آوانه.

ولفت إلى أن نبرة أعضاء الفيدرالي الأمريكي أصبحت أكثر حذرًا حيال الإعتراف بالسيطرة على معدلات التضخم وأن الفيدرالي قد يبدأ في إتباع سياسة نقدية جديدة الأمر الذي قد يضغط على الذهب الفترة المقبلة.

وأوضح أنه في حال أشار الفيدرالي الأمريكي إلى أن الطريق لم ينتهي بعد أو أكد أن البنك قد يرفع الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، فقد يُنذر هذا إلى عدم انتهاء السياسة النقدية الحالية وأن الذهب قد يعاني من ضغوطات ملحوظة الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن الفيدرالي قد يؤكد بعد الاجتماع القادم على أن الأوضاع الحالية والبيانات الاقتصادية لاتزال تدعم تماسك ونمو الاقتصاد الأمريكي وسط الاشادة  باستمرار نمو قطاع سوق العمل وتراجع البطالة وبالتالي الاستمرار في رفع الفائدة ومن ثم تضرر المعدن الأصفر.

يذكر أنه حتى لو أنهى الفيدرالي الأمريكي سياسة التشديد النقدي فإن اتجاه أغلب البنوك المركزية التي فأجأت الأسواق في اجتماعتهم الأخيرة برفع الفائدة قد يضغط على الذهب.

وكانت أغلب البنوك المركزية في الفترة الأخيرة أكدت أن الطريق لايزال طويلا أمام الاستمرار في رفع الفائدة للسيطرة على التضخم وذلك للتأكد أن انخفاضات التضخم الحالية ليست مؤقتة.

وبحسب مذكرة بحثية حديثة صادرة من المجموعة المصرفية "إيه إن زد" العالمية، فإن النظرة الذهب قد يتخذ مسارًا إيجابيًا على المدى المتوسط حال توقف الفيدرالي بنهاية العام الجاري أو العام المقبل عن رفع الفائدة أو ارتفاع خطورة حدوث ركود بالولايات المتحدة أو أي اضطربات وتقلبات اقتصادية كبرى.

وأخيرًا، فإن أسعار الذهب قد تحتاج أيضًا إلى التأكد من اتباع البنوك المركزية سياسات نقدية مختلفة سواء بتثبيت الفائدة أوالبدء في السياسة النقدية التوسعية وخفض الفائدة لدعم عودة ارتفاعها الفترة المقبلة وملامسة مستويات 2000 دولار للأونصة مجددا.

للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا

تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام

ترشيحات:

مجلس الوزراء يؤكد إمكانية تمديد خفض إنتاج النفط السعودي لما بعد أغسطس

"أوبك": إنتاج السعودية من النفط الخام يرتفع 22 ألف برميل يومياً في يونيو

وزير الطاقة: 2.85 تريليون ريال قيمة مشروعات مستهدفة في القطاع حتى 2030

"أرامكو" و"توتال" و"سابك" تنفذ أول عملية لمعالجة الزيت من مخلفات البلاستي

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: مباشر الذهب الذهب موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس غیر سارة

إقرأ أيضاً:

الرسوم الجمركية ترفع عدم اليقين الاقتصادي وتدفع أسعار الذهب والفضة للارتفاع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعد إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على بعض الواردات المصرية، تثار التساؤلات حول تأثير هذه الرسوم على أسعار الذهب والفضة، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.

حيث تؤثر التعريفات الجمركية والضرائب بشكل مباشر على تكلفة السلع وديناميكيات الأسواق العالمية، حيث تستخدم كأدوات لحماية الصناعات المحلية أو للرد في النزاعات التجارية.

وقال محمود نجم الدين، خبير أسواق المعادن النفيسة، إن سعر الذهب يعكس تحولات الاستقرار الاقتصادي، والتضخم، وقوة العملة، والتي يمكن أن تتأثر جميعها بالرسوم الجمركية.

وأوضح أن التعريفات الجمركية تؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الذهب والفضة من خلال عدة عوامل رئيسية، أبرزها ضغوط التضخم و تقلبات تقييم العملات وعدم اليقين الاقتصادي وسياسات البنوك المركزي.

تؤدي التعريفات الجمركية على السلع المستوردة إلى زيادة التكاليف على الشركات والمستهلكين. 

فعلى سبيل المثال، فرض رسوم على الإلكترونيات ومكوناتها يرفع تكاليف الإنتاج، ما ينعكس في النهاية على أسعار المستهلك، ويسهم في ارتفاع التضخم.

وأوضح نجم الدين أن هذا الارتفاع في الأسعار يقلل من القدرة الشرائية، ويدفع المستثمرين إلى البحث عن أصول بديلة مثل الذهب للحفاظ على قيمة ثرواتهم.

وأضاف نجم الدين أن الذهب يعتبر أداة تحوط ضد التضخم، حيث يزداد الطلب عليه كلما ارتفعت معدلات التضخم، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره. 

واستشهد بأحداث تاريخية مشابهة، حيث أدت الرسوم الجمركية الأمريكية على الإلكترونيات اليابانية عام 1987 إلى زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، ما دفع سعر الذهب من 400 دولار إلى 450 دولارا للأونصة بنهاية العام، كما ارتفعت أسعار الفضة من 5 إلى 6 دولارات للأونصة خلال نفس الفترة.

وأكد نجم الدين أن فرض الرسوم الجمركية يخلق حالة من عدم اليقين في التجارة الدولية والأسواق المحلية، مما يؤدي إلى تقلبات في الأسواق المالية. ومع ارتفاع حالة عدم اليقين، يتجه المستثمرون إلى البحث عن أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والفضة، حيث تعتبر هذه المعادن وسيلة للحفاظ على القيمة وتحقيق مكاسب خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية.

مقالات مشابهة

  • ترامب يجدد دعوته للبنك المركزي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة
  • بعد فقده 60 جنيهًا .. أسباب هبوط أسعار الذهب عالميًا
  • الفيدرالي الأمريكي: الرسوم الجمركية ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وسنبقي على سعر الفائدة
  • ترامب يدعو رئيس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.. هكذا رد باول على طلبه
  • ترامب مهاجما رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: توقف عن التلاعب بالسياسة.. ويجب خفض أسعار الفائدة
  • رئيس «الفيدرالي الأمريكي»: الرسوم الجمركية ستؤدي إلى ارتفاع التضخم
  • ترامب يحث رئيس الاحتياطي الفيدرالي على خفض معدلات الفائدة
  • الرسوم الجمركية ترفع عدم اليقين الاقتصادي وتدفع أسعار الذهب والفضة للارتفاع
  • مفاجأة بشأن أسعار الذهب والدولار وحالة الطقس اليوم.. أخبار تهمك
  • كيف تعالج أسعار الفائدة التضخم؟!