أطماع إثيوبيا بالصومال.. مصطفى الفقى: مصر ستتحرك عسكرياً في هذه الحالة
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
كتبت- داليا الظنيني:
قال الدكتور مصطفى الفقي: إن كل الدول الإفريقية تقدر ما فعلته مصر على مر التاريخ للقارة، مشيراً إلى أن مصر لها إسهامات ضخمة جدا فى استقلال معظم الدول الإفريقية.
وأضاف الفقى خلال حواره لبرنامج يحدث فى مصر المذاع على قناة ام بى سى مصر: إن أى عربى يريد أن يبرز عروبته لا بد أن يتجه إلى إفريقيا ويبرزها، مبينا أن الجميع لا ينسى موقف جنوب إفريقيا فى محكمة العدل الدولية من أجل القضية الفلسطينية.
وأوضح أن هناك ارتباط قوى بين مصر وكل الدول الإفريقية ولها دور تنموى وسياسى بارز، لافتا إلى أن السودان لها عمق حضارى رغم الأزمات التى يعانيها.
وشدد على أن الصومال لها تاريخ وإرث عربى لا يمكن نسيانه، موضحا أن إثيوبيا تترصد الصومال ولها أطماع منذ سنوات.
وتابع: الصومال فى منطقة حساسة وهامة من العالم ولها علاقات تاريخية مع مصر، مشيراً إلى أن إثيوبيا تحاول حماية نفسها من مختلف الجهات فى حين أن مصر لم تفكر فى أى رد عسكرى ضدها.
وأشار إلى أنه يجب على الاتحاد الإفريقى أن يتحرك فى ملف تقسيم الصومال، لأن إثيوبيا تريد خلق القلاقل فى القارة.
وأكد أن مصر من سياستها عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول ولكنها قد تتدخل لحماية مصالحها، مشيرًا إلى أن الصومال عضو فى اتفاقية الدفاع المشترك ولها حق التعامل مع كل دولة عربية بشكل منفرد.
وتابع: فى يوم من الأيام، كان هناك وحدة كنسية بين مصر وإثيوبيا ولكن الحركة الصهونية كان لها تأثير كبير على العلاقة، مشيرا إلى أن إرسال قوات للصومال أحد الخيارات التى قد تلجأ إليها مصر ويعد ذلك رسالة قوية.
ونوه إلى أن مصر أبدت انزعجها بشكل واضح بالسياسة التى تنتهجها إثيوبيا وتمس المصالح المصرية، مؤكدا أن مصر تنتهج مبدأ الدبلوماسية الاستباقية للدفاع عن مصالحها فى القارة.
واختتم: علينا أن نلجأ إلى الدبلوماسية المباشرة والتطرق لملف الصومال فى الجامعة العربية بشكل مقتضب.
اقرأ أيضا :
الرئاسة: مصر قادرة على حفظ أمنها القومي.. وتدعم أشقائها حال طلبوا ذلك
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 مصطفى الفقي الصومال إثيوبيا طوفان الأقصى المزيد أن مصر إلى أن
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم السبت 5 نيسان 2025
عن تنسيق وتعاون بين الحوثيين الشيعة ومنظمة "الشباب" التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال، بالإضافة إلى اتصالات أجروها مع تنظيم "داعش".
ووفق تقارير نُشرت مؤخراً، بينها تقارير صادرة عن مجلس الأمن الدولي، عُقدت اجتماعات بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال لتبادل الدعم بالسلاح والتدريب، مقابل توسيع أنشطة القرصنة في خليج عدن واحتجاز السفن مقابل فدية.
في جيبوتي، ذكرت الصحيفة أن الحوثيين جندوا شباباً من قبائل "بني عفر" مقابل بدل مادي، في إطار خطة إيرانية تهدف إلى دعم هذه القبائل اقتصادياً وعسكرياً من أجل الانفصال عن حكم جيبوتي وإثيوبيا وإريتريا، على غرار دعم طهران لحزب الله والحوثيين، مع وعود بجعلهم "قوة بحرية ضاربة" في البحر الأحمر.
وعلى صعيد اخر قالت يديعوت أحرونوت إن "الحوثيين يتمددون نحو إفريقيا ويقتربون من إسرائيل"، معتبرة أن "الخطر أكبر مما نراه الآن".
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالإحباط من "التأثير المحدود" للعملية العسكرية ضد ما وصفته بالجناح الإيراني الأكثر استقلالية، والذي يتمدد حالياً في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية بالنسبة لـ"المحور الشيعي" و"إسرائيل"، على حد تعبير الصحيفة. وأكدت أن الحوثيين يوسّعون انتشار أسلحتهم إلى دول جديدة، وفي منطقة "غير متوقعة وخطيرة للغاية".
بحسب التقرير، فقد عزّز الحوثيون حضورهم خلال السنوات الأخيرة في منطقة القرن الإفريقي، التي تشمل جيبوتي، الصومال، أرض الصومال، بونتلاند، إريتريا وإثيوبيا. واعتبرت الصحيفة أن هذا التمدد يهدف إلى ترسيخ نفوذهم والاقتراب من إسرائيل، خصوصاً أن هذه المنطقة تقع على الطرف المقابل لخليج عدن، وتطل على شواطئ البحر الأحمر، مما يجعلها بالغة الأهمية من الناحية الجيوستراتيجية، سواء لحصار إسرائيل أو لدعم "حماس" في غزة.
داني سيترينوفيتش، وهو باحث في برنامج إيران في معهد دراسات الأمن القومي، ورئيس سابق لفرع إيران في الاستخبارات الإسرائيلية، حذّر من أن الحوثيين باتوا رأس الحربة الإيرانية في إفريقيا، مشيراً إلى نواياهم في التمدد نحو شمال القارة وتهديد الملاحة في منطقة رأس الرجاء الصالح، وأكد أن لديهم "ارتباطاً طبيعياً بالتاريخ والثقافة الأفريقية أكثر من الإيرانيين أنفسهم".
وأكد أن الخطر الحوثي يتجاوز الشرق الأوسط، ليشكل تهديداً إستراتيجياً مباشراً لمصالح إسرائيل والغرب في إفريقيا.