ضحية جديدة.. تعليق صادم من العجوز البريطانية بشأن زوجها المصري محمد إبراهيم
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
بعد انفصالهما في شهر أكتوبر الماضي، تنتقد العجوز البريطانية، إيريس جونز، 83 عامًا، طليقها المصري، محمد إبراهيم، 37 عامًا من جديد وذلك بعد تردد انفصاله الجديد عن عجوز أخرى تبلغ من العمر 61 عامًا.
وفقًا لما ذكرته صحيفة “الديلي ستار” البريطانية، منذ ساعات، فقد أطلقت إيريس جونز على طليقها لقب “الشرير” مصرة على أنها هي التي تركته في 13 يونيو 2023، واستبدلته بـ «قطة».
وتابعت العجوز البريطانية: "الرجل الذي تزوجته لم يتركني بل أنا من فعلت، ولا يهمني وجوده في المملكة المتحدة، ولا يهمني عدد النساء اللاتي يعرفهن، ولن يضع يديه على ممتلكاتي أبدًا، بغض النظر عن القصة التي يحاول ومحاميه طبخها".
ولفتت إلى أن محمد أراد منها أن تغير وصيتها للتأكد من أنه سيرث منزلها عند وفاتها، متابعة: “ حاول قصارى جهده أن ينفرني من عائلتي لكي يجعلني أغير إرادتي، لكننا عائلة قريبة جدًا وقد دعموني طوال الوقت، منذ أن أصبحت ضحية له”.
وأوضحت أيضًا أنها لا تعرف مكان تواجد حبيبها السابق حاليًا، لكنها تريد العثور عليه حتى تتمكن من تسليمه أوراق الطلاق.
وأنهت إيريس منشورها بالقول إنه إذا أعادته وزارة الداخلية إلى مصر، فسيتم تحقيق العدالة إذا تم إلقاؤه في نهر النيل.
يأتي ذلك بعد أن هجر محمد من قبل حبيبته الثانية هذا الشهر حيث اعترفت أنجيلا روجرز بأنها اعتقدت أنها وجدت الحب الحقيقي مع محمد، لكن العلاقة - التي بدأت بعد أسابيع قليلة من انفصاله عن إيريس - انهارت عندما اكتشفت أنه كان يراسل أرملة أخرى تبلغ من العمر 69 عامًا.
واعترفت أنجيلا، وهي أم لـ 11 طفلاً، وتبلغ من العمر 61 عامًا، بأنها أنفقت 5000 جنيه إسترليني على علاقتها المزدهرة بعد أن قام محمد، الذي يصغرها بأكثر من 22 عامًا.
وقالت الصحيفة إن محمد رفض الرد على الاتهامات، وزعم أيضًا أنه كان يستأجر غرفة.
وأضاف أن أنجيلا كانت تحاول اكتساب الشهرة باسمه، كما انتقل أيضًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي ليخبر الناس أنه شاركها في منزل في ليدز.
ونبه في مقطع فيديو: "انتقلت إلى الشمال بعد أن انفصلت عن هذه المرأة لعدة أسابيع، لكنني عدت مرة أخرى إلى منطقتي".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ايريس جونز العجوز البريطانية المصري الشرير
إقرأ أيضاً:
مأساة غيرت مجرى حياته.. القصة الكاملة لحادث ضحية سيرك طنطا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في لحظة غير متوقعة، تحولت حياة محمد جمال، مساعد مدرب الأسود إلى كابوس لا يمكن تصوره، حيث كان يحلم دائمًا بأن يكون جزءًا من عرض فني يبرز قدراته في التعامل مع الحيوانات المفترسة، لكنه لم يكن يعلم أن حلمه سيتحول إلى مأساة غيرت مجرى حياته للأبد، ففي حادثة مفجعة، هجم أسد على محمد في أثناء عرضه بالسيرك الخاص بمدينة طنطا، مما أسفر عن بتر ذراعه بعد أن تعرض لإصابات بالغة.
نمر يلتهم ذراع عامل في سيرك طنطافي حادثة مؤسفة وقعت في منطقة المعرض بمدينة طنطا، تعرض أحد العاملين في سيرك خاص لهجوم خلال العرض، مما أدى إلى إصابته إصابة بالغة في ذراعه.
تفاصيل بتر ذراع عامل داخل سيرك طنطاوقع الحادث أثناء أداء عرض حيوانات مفترسة في السيرك، حيث كان محمد جمال يقوم بتوجيه الأسد وفي لحظة غير متوقعة، هاجم أحد النمور المشاركة في العرض على العامل، مسببًا له إصابات خطيرة.
خلال وقت قصير جري نقل العامل على الفور إلى مستشفى طنطا الجامعي، حيث تلقى الإسعافات الأولية والعلاج اللازم، وتمت معالجة الجروح الناجمة عن الهجوم، ولم يكن بإمكان الأطباء إنقاذ ذراع محمد جمال، حيث تم بترها من فوق الكوع نتيجة الإصابات الخطيرة التي تعرض لها .
في حديثه مع الصحفيين عقب إجراء عملية بتر ذراعه قال محمد جمال: "كنت أتعامل مع الأسد والنمور كأنهم فرد من عائلتي، لكن في لحظة، كل شيء تغير. لا أعرف ماذا حدث، كل ما أتذكره هو الألم الشديد، ولم أستطع الهروب أو الدفاع عن نفسي."
وأكد محمد جمال أنه تعرض لظلم كبير من إدارة السيرك، وأنه لم يكن يتوقع أن يحدث هذا الموقف القاسي رغم سنواته في العمل مع الحيوانات المفترسة، مستطردا :"ضحوا بيا كنت أعمل مع الأسود منذ سنوات، ولكن لم أتوقع أبداً أن يحدث هذا، لأنهم كانوا يجوعون الحيوانات، وكان الوضع صعباً للغاية، الحيوانات كانوا يعانون من الجوع، وكان ذلك يسبب لهم الغضب والعنف، لم يكن لديّ خيار سوى التعامل معهم بحذر شديد، لكنهم كانوا يقتربون مني بسبب الجوع الشديد".
وانتقد الشاب المصاب إدارة السيرك، مشيرًا إلى أن المسؤولين كانوا يضعون الأرباح فوق سلامة العاملين والحيوانات، "كانوا يهتمون بالعرض أكثر من الاهتمام بالحيوانات أو العاملين في السيرك".