لا يمكن تجرعه|أول تعليق لمدرب الجزائر عقب الخروج من أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
عبر جمال بلماضي، مدرب منتخب الجزائر، عن أسفه بعد فشل فريقه في تجاوز دور المجموعات بكأس أمم أفريقيا، عقب خسارة الجزائر أمام منتخب موريتانيا 0-1، مساء الثلاثاء، في آخر مباريات المجموعة الرابعة.
وقال بلماضي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "هناك الكثير من الأمور لا أستطيع أن أفهمها، أو أوضحها، لقد صنعنا الكثير من الفرص أمام المرمى، ولكننا لم نسجل".
وواصل "عندما لا تستطيع إنهاء الفرص التي تسنح لك، لا يمكنك أن تحقق التأهل، خاصة وأن كرة القدم الإفريقية تطورت كثيرا، وأصبحت كل المباريات صعبة وتلعب على جزئيات صغيرة، ولقد تلقينا أهدافا من وضعيات صعبة، سواء من ركلات جزاء، وكرات ميتة، أو مثلما حدث اليوم عندما تلقينا هدفا من كرة ثابتة".
وواصل: "صراحة غياب بن سبعيني وبن ناصر، أثر علينا كثيرا للأسف، صحيح أننا نمتلك لاعبين جاهزين، ولكن أن تضطر أن تجري الكثير من التغييرات الاضطرارية على التشكيلة، فالنتيجة ستكون قاسية، ورغم ذلك أتحمل مسؤوليتي الكاملة، وأنا احترم منتخب موريتانيا كثيرا، وقد طلبت من اللاعبين التحلي بالمسؤولية، فأنا إنسان أحب الفوز دائما، وللأسف الحظ خاننا في نهاية المطاف".
وأكد بلماضي، أنه سيناقش مصيره مع الجهات المعنية، فور عودته إلى الجزائر، مشددا على أن الإقصاء للمرة الثانية على التوالي يصعب تجرعه.
وأضاف " أتحمل مسؤولية الإقصاء للمرة الثانية على التوالي، والآن لا يمكنني أن أحدد موقفي من المواصلة، وعندما أعود إلى الجزائر، سأتكلم بشأن مستقبلي".
وفي رده على سؤال حول الأخطاء التحكيمية المرتكبة، ورفض الحكم العودة إلى الفار، قال " لم أر اللقطات التي حدثت، وبالتالي لا يمكنني التعليق الآن على ما حدث، صحيح أننا في مباراة بوركينافاسو لم نحصل على ركلة جزاء شرعية، ولكن اليوم لا أعلم".
وتابع: "الفار راقب كل الأهداف التي سجلت ضدنا، أما بالنسبة لنا لا وجود لتقنية الفار، ولم يتم استخدامها إطلاقا، وعندما ترى لاعبا كسليماني يحتج، فبالتأكيد هناك أمر حدث".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مدرب توتنهام يتهم «الفار» بتدمير المباريات!
لندن (أ ب)
أعرب أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني لتوتنهام، عن إحباطه من تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار)، مشيراً إلى أن مراجعات الفيديو «أفسدت المباريات».
وتأتي تصريحات بوستيكوجلو، بعد إلغاء «الفار» هدف التعادل، الذي أحرزه فريقه في لقائه مع مضيفه تشيلسي ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي انتهى بخسارة فريق المدرب الأسترالي صفر -1.
وتم إلغاء الهدف الذي أحرزه بابي سار في الدقيقة 69 بسبب خطأ ارتكبه أثناء بناء الهجمة، واستغرق حكم الفيديو المساعد جاريد جيليت، ثم حكم الملعب كريج باوسون، وقتاً طويلاً لاتخاذ قرار نهائي بشأن اللعبة.
وتسبب هذا التوقف الطويل في احتساب 12 دقيقة وقتاً محتسباً بدلاً من الضائع للشوط الثاني للمباراة، التي استضافها ملعب «ستامفورد بريدج».
وتحدث بوستيكوجلو عن تقنية فار عقب المباراة، حيث قال «انظروا، إنه يفسد اللعبة، لم تعد المباريات كما كانت في السابق».
وأضاف: «لا أحد يعرف ما ينتظره، أنتم تقفون مكتوفي الأيدي لمدة طويلة، هذا يفسد المباراة، لكن لا أحد يبالي بذلك، أعتقد أن الجميع يحبون الدراما والجدل، أنا متأكد من أن نقاشاً سيستمر طويلاً حول هذا الأمر، أعتقد أن هذا ما يريده الجميع، إنه يفسد متعة المباريات».
وبدا بوستيكوجلو أكثر استياءً من طول المدة التي استغرقها اتخاذ القرار، وليس من القرار نفسه، وأشار مدرب توتنهام «إذا رأى الحكم ذلك واحتاج إلى رؤيته لمدة ست دقائق، فأخبروني ما هو واضح وجلي بشأنه».
وتزايدت الفجوة بين بوستيكوجلو وجماهير توتنهام، حيث يقبع الفريق في المركز الرابع عشر بالترتيب، ويفقد هويته الكروية، وكانت هذه هي الخسارة الـ16 لتوتنهام من إجمالي 30 مباراة لعبها الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو ما دفع مشجعو الفريق للهتاف ضد بوستيكوجلو، حيث قالوا «أنت لا تعرف ماذا تفعل» عندما أشرك سار بدلاً من لوكاس بيرجفال، ثم ظهر بوستيكوجلو وهو يواجه الجماهير ويضع يده على أذنه بعد أن سجل سار الهدف الذي ألغي لاحقاً.
وبرر بوستيكوجلو هذا الموقف، حيث قال «أردت أن يكونوا سعداء، لقد سجلنا للتو هدفاً رائعاً، كنت أريد أن يهتفوا لأنهم لم يكن لديهم ما يفرحهم».
وتابع «تعرض اللاعبون البدلاء في فريقي لصيحات استهجان، وهذه ليست المرة الأولى التي يسمح لهم بالقيام بذلك، لكنني أردت منهم أن يهتفوا لأنه كان هدفاً رائعاً».