الخارجية السورية: الضربات الأردنية داخل أراضينا لا مبرر لها
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
الجديد برس:
أعربت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء، عن أسفها الشديد إزاء الضربات الجوية التي وجهها سلاح الجو الأردني إلى مناطق داخل الأراضي السورية.
وأكدت وزارة الخارجية أن “لا مبرر لمثل هذه العمليات العسكرية داخل الأراضي السورية”، مضيفةً أن “التصعيد الذي شهدناه في الأشهر الماضية لا ينسجم مع ما اتفق عليه بشأن التعاون المخلص لمكافحة الانتهاكات كافة”.
وأشارت الوزارة إلى الرسائل التي وجهها وزيرا الخارجية والدفاع والأجهزة الأمنية إلى نظرائهم في المملكة الأردنية، والتي تضمنت اقتراحات للقيام بخطوات عملية من أجل ضبط الحدود واستعداد سوريا للتعاون مع المؤسسات الأردنية.
وعقبت الخارجية السورية بالقول إن “تلك الرسائل جرى تجاهلها، ولم تتلق دمشق رداً عليها، كما لم تلق أي استجابة من الجانب الأردني”.
وخلصت الوزارة إلى التشديد على أن سوريا “مستمرة في مكافحة الإرهاب والتصدي لكل الجرائم المتعلقة بالتهريب والاتجار بالمخدرات وإنهائها”.
أتى ذلك بعد مقتل 10 مواطنين سوريين بغارة جوية على قريتي ملح وعرمان جنوبي السويداء قرب الحدود مع الأردن قبل أيام.
وذكرت وسائل إعلام محلية سورية أن التقديرات ترجح أن تكون الطائرات التي نفذت هذه الغارات تابعة لسلاح الجو الأردني، من دون أن تقدم عمّان أي بيان أو توضيح بهذا الخصوص.
وفي وقتٍ سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن حرس الحدود أسقط طائرة مسيّرة بالقرب من الحدود مع الأردن.
وفي 6 يناير الجاري، اندلعت اشتباكات على الحدود السورية- الأردنية.
ووفق ما نقله الجيش الأردني، فإن الاشتباكات اندلعت بين القوات الأردنية ومجموعات مسلحة، وأسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإلقاء القبض على 15 وإصابة آخر.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان.. تبادل للقصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الحدود اللبنانية-الإسرائيلية تصعيدًا جديدًا، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن اعتراض قذيفتين صاروخيتين أُطلقتا من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل.
أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن أحد الصاروخين تم اعتراضه بنجاح، بينما سقط الآخر داخل الأراضي اللبنانية.
وردًّا على هذا الهجوم، قصفت القوات الإسرائيلية عددًا من القرى في جنوب لبنان، مما يزيد من حدة التوتر على الحدود بين البلدين.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، تم تمديده حتى 18 فبراير، لكنه لم يوقف الغارات والاشتباكات المتكررة. حيث تتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان لهجمات إسرائيلية شبه يومية، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بمواقع لها داخل الأراضي اللبنانية، مما يفاقم التوتر في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الطرفين. وفي ظل عدم وجود حلول دبلوماسية واضحة، يبدو أن الحدود اللبنانية-الإسرائيلية مرشحة لمزيد من التوتر في الفترة المقبلة.