أردوغان يقدم هدية سيارتين كهربائية تركية الصنع للعاهل السعودي وولي العهد
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن أردوغان يقدم هدية سيارتين كهربائية تركية الصنع للعاهل السعودي وولي العهد، دبي، الإمارات العربية المتحدة CNN قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، خلال زيارته إلى السعودية، سيارتين كهربائية تركية الصنع هدية .،بحسب ما نشر سي ان ان، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أردوغان يقدم هدية سيارتين كهربائية تركية الصنع للعاهل السعودي و ولي العهد ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، خلال زيارته إلى السعودية، سيارتين كهربائية تركية الصنع هدية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
قد يهمك أيضاً
وقالت الوكالة إن الأمير محمد بن سلمان اصطحب أردوغان لدى مغادرته قصر السلام بجدة إلى مقر إقامته.
ومن جانبها، ذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء أن أردوغان أهدى ولي العهد السعودي سيارة "توغ"، وتفحصها مع الأمير محمد بن سلمان لفترة في ساحة القصر، وعاد الرئيس التركي إلى الفندق الذي يقيم فيه بسيارة "توغ" قادها ولي العهد السعودي.
وأضافت أن اللون الأبيض للسيارة يحمل اسم "باموق قلعة"، كناية للصخور الكلسية البيضاء التي تشبه القطن في منطقة باموق قلعة السياحية بولاية دنيزلي غربي تركيا.
وكان ولي العهد السعودي عقد مع الرئيس التركي في الديوان الملكي في قصر السلام، جلسة مباحثات رسمية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية: "جرى استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك وفرص تطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها".وشهد الأمير محمد بن سلمان وأردوغان مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، في مجالات الاستثمار المباشر والصناعات الدفاعية والطاقة والدفاع والاتصالات.
يذكر أن الرئيس التركي قال، في وقت سابق من يوم الاثنين، إن الهدف من جولته الخليجية، التي تشمل كلا من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات على الترتيب، يتركز على زيادة الاستثمارات المتبادلة وتعزيز التبادل التجاري مع تلك الدول.
وتحدث أردوغان عن الهدف من الزيارة قائلا في مؤتمر صحفي بثته وكالة (الأناضول) التركية للأنباء، إن "الزيارة لها هدفان هما: ملف الاستثمارات، وملف التمويل أو الملف المالي، وآمالنا كبيرة، والاستثمار في تلك الدول وهنا في تركيا سيكون موضوع بحث".
وأشار أردوغان إلى أن "الأزمات في العالم الإسلامي تحتم التشاور والتعاون الوثيقين بين تركيا والدول الخليجية".
وأكد أنه "سيتم بحث ملف الاستثمارات في الصناعات الدفاعية والبنى التحتية، وأنه ستكون لتركيا استثمارات كبيرة في هذه الدول الثلاث"، وتحدث الرئيس التركي عن "ارتفاع حجم التبادل التجاري الثنائي بين تركيا ودول الخليج خلال الـ20 عاما الأخيرة من 1.6 مليار إلى نحو 22 مليار دولار، وسنبحث زيادة تلك الأرقام"، حسبما نقلت عنه (الأناضول).
وأضاف الرئيس التركي: "سنبحث مع السعودية الاستثمارات وغيرها، فهي دولة مهمة، وفي هذا الإطار أنجز المقاولون الأتراك خلال السنوات الأخيرة مشاريع في السعودية قيمتها 25 مليار دولار، ونتمنى أن تلعب الشركات التركية دورا أكبر في المشاريع السعودية"، كما تحدث عن أن "السعودية وفرت حصة (كوتا) إضافية، لكي يتمكن الأتراك المتضررون من الزلزال من أداء فريضة الحج".
وأشار أردوغان إلى أنه بعد جدة "ستكون زيارته لقطر شريكنا الاستراتيجي، وسنتناول المسائل الإقليمية للتشاور، أما المحطة الأخيرة ستكون الإمارات التي تواصل علاقتنا معها التطور في كل المجالات، وسنتناول معها زيادة معدلات التجارة، رغم كونها من أكبر شركائنا التجاريين خلال السنوات الأخيرة".
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات ولي العهد موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الرئیس الترکی ولی العهد
إقرأ أيضاً:
وثيقة تكشف عن إمداد ترامب الاحتلال بـ20 ألف بندقية هجومية أمريكية الصنع
كشفت وثيقة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضت قدماً الشهر الماضي في تنفيذ صفقة لبيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أمريكية الصنع إلى الاحتلال الإسرائيلي، بعدما كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد علّقتها بسبب مخاوف من إمكانية استخدامها من قِبل مستوطنين متطرفين في الضفة الغربية المحتلة.
ووفق الوثيقة، التي اطّلعت عليها "رويترز" فقد أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس في السادس من آذار/ مارس الماضي بصفقة الأسلحة التي تبلغ قيمتها 24 مليون دولار، موضحة أن "الشرطة الإسرائيلية" ستكون الجهة المستفيدة من هذه البنادق.
وعلى الرغم من أن الصفقة تعتبر صغيرة مقارنة بالمساعدات العسكرية الضخمة التي تقدمها واشنطن سنوياً لتل أبيب، إلا أنها أثارت جدلاً واسعاً، خاصة بعد أن عطّلتها إدارة بايدن على خلفية تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
وكانت إدارة بايدن قد فرضت عقوبات على أفراد وكيانات متورطة في أعمال عنف في الضفة الغربية. غير أن ترامب، ومنذ توليه مهامه في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، ألغى تلك العقوبات عبر أمر تنفيذي، في تراجع عن السياسة السابقة، وأعطى الضوء الأخضر لصفقات تسليح جديدة للاحتلال الإسرائيلي، بلغت قيمتها مليارات الدولارات.
وتزامنت هذه التطورات مع تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، ضد مشروعَي قرار قدّمهما السناتور بيرني ساندرز لوقف صفقة أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار إلى الاحتلال الإسرائيلي، وذلك رغم التحذيرات بشأن الانتهاكات الحقوقية.
وصوّت ضد القرارين 82 و83 عضواً مقابل 15 في كلا التصويتين.
يُشار إلى أن الحكومة الأمريكية أبلغت الكونغرس بأنها أخذت بعين الاعتبار عوامل سياسية وعسكرية واقتصادية، بالإضافة إلى قضايا حقوق الإنسان، في الموافقة على الصفقة، فيما لم توضح وزارة الخارجية ما إذا كانت واشنطن قد طالبت الاحتلال بضمانات بشأن استخدام البنادق.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع حرب غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تصاعداً غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن وزارة الأمن الإسرائيلية، التي يشرف عليها الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، أنها كثّفت من جهودها لتسليح الفرق الأمنية المدنية منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي خضم هذه التطورات، تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يدعو إلى وقف فوري لجميع عمليات بيع ونقل الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة لوقف المزيد من انتهاكات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان بحق الشعب الفلسطيني.
في الثاني من آذار/ مارس الماضي، أغلق الاحتلال الإسرائيلي معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والطبية، مما أدى إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية، بحسب تقارير صادرة عن جهات حكومية وحقوقية محلية.
وكانت مؤسسات حقوقية وأممية قد حذّرت في وقت سابق من خطورة استمرار تشديد الحصار المفروض على القطاع، وتنبيهها إلى احتمال دخول السكان في حالة مجاعة حادة جراء منع الإمدادات الأساسية.
ويواصل الاحتلال، بدعم أمريكي كامل، تنفيذ إبادة جماعية في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وُصفت بأنها ترقى إلى "إبادة جماعية" في قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن أكثر من 165 ألفا بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود.