«الصحة العالمية»: اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
جنيف (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن أرتورو بيسيغان، إن البلد العربي وبعد نحو عقد من الصراع، لا يزال يشهد إحدى أسوأ الأزمات في العالم من ناحية الظروف الإنسانية والرعاية الصحية.
وأشار بيسيغان، في مؤتمر صحفي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، أمس، إلى أن ملايين الأطفال في اليمن ولدوا في بيئة حرب، والعديد منهم نشؤوا وهم يشهدون صراعات.
وأردف: «هذا العام يحتاج 17.8 مليون شخص في اليمن للدعم الصحي، ويعاني 2.4 مليون طفل دون سن الخامسة سوء التغذية، 51% فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها و36% منها تقدم خدمات محدودة».
وأوضح أن الأحداث الأخيرة في البحر الأحمر والهجمات على اليمن، يمكن أن تؤثر سلباً على التقدم الذي تم تحقيقه نحو السلام والاستقرار. وكان المدير الإقليمي للبنك الدولي، ستيفان جيمبرت، قد دعا في وقت سابق إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لتجنيب اليمن أسوأ كارثة إنسانية في العالم.
وذكر جيمبرت، في سلسلة تغريدات على حسابه في «إكس» أن «اليمن في حالة حرب منذ 9 سنوات، وهو بحاجة ماسة اليوم للدعم».
سياسياً، جدد مجلس القيادة الرئاسي في اليمني أمس الأول ضرورة دعم الحكومة، وتعزيز قدراتها لفرض الأمن والاستقرار على كامل التراب الوطني، باعتباره أولوية، الطريق الأضمن لتأمين المياه الإقليمية وخطوط الملاحة الدولية، داعياً إلى دفع جماعة الحوثية على التعاطي الجاد مع جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال استقبال رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أمس، سفيري دولتي نيوزيلندا بارني رايلي، وأستراليا مارك دونوفان للبحث في المستجدات الوطنية، والإقليمية.
كما بحث اللقاء مستجدات الأوضاع اليمنية، ومسار الجهود الإقليمية والدولية لإحياء العملية السياسية، والضغوط الدولية المطلوبة لتعزيز فرص السلام في ظل تعنت جماعة الحوثي وتغليبها المستمر لمصالح قادتها على مصالح الشعب اليمني.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق، التزام المجلس والحكومة بنهج السلام الشامل والعادل القائم على المرجعيات المتفق عليها محلياً، وإقليمياً، ودولياً، وعلى وجه الخصوص القرار 2216، واعتبار السلام، وأمن الملاحة الدولية مصلحة كبرى للشعب اليمني. وجدد الرئيس تأكيد أولوية دعم الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز قدراتها لفرض الأمن والاستقرار على كامل التراب الوطني، باعتباره أولوية والطريق الأضمن لتأمين المياه الإقليمية وخطوط الملاحة الدولية، ودفع جماعة الحوثية على التعاطي الجاد مع جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليمن منظمة الصحة العالمية الرعاية الصحية الأمم المتحدة جنيف الأمم المتحدة فی الیمن
إقرأ أيضاً:
بعد قرار ترامب | هل يؤثر على التجارة العالمية.. وهذه ردود الفعل الدولية
قبل شهرين، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ رؤيته الاقتصادية بشأن فرض رسوم جمركية على بعض الدول، بدءاً بكندا والمكسيك والصين، قبل أن يعصف الطوفان بدول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى بلغت أكثر من 200 دولة وجزيرة وإقليم، فيما وصفه ترامب بـ "يوم التحرير".
خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدوليةفي هذا الصدد قال أحمد التايب الكاتب الصحفي والمحلل السياسي إن اعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية شاملة على جميع الواردات لعدد كبير من الدول خطوة تصعيدية تزيد من التوترات فى الأسواق والتجارة الدولية، وينذر بحروب تجارية دولية، واضطراب فى البورصات العالمية، لذلك جاءت ردود الفعل الدولية غاضبة وسريعة، غير الحديث عن العمل على بناء تحالفات جديدة والاستعداد للرد بفرض تعريفات جمركية انتقامية على الصادرات الأمريكية، خاصة في قطاع الخدمات والتكنولوجيا.
واضاف خلال تصريحات لــ"صدى البلد " ان فرض هذه الرسوم الجمركية وبهذه الطريقة الاستعراضية، فإن واشنطن تنتهك بوضوح مبدأ عدم التمييز الذي يعد أحد الركائز الأساسية لمنظمة التجارة العالمية، ما يضعف مصداقيتها على الساحة الدولية ويفتح المجال أمام إعادة تشكيل نظام اقتصادي عالمي بعيدا عن الهيمنة الأمريكية، ما يعنى أنه الولايات المتحدة على المستوى البعيد هى الخاسر من هذه الخطوة ، وما يؤكد ذلك أن اتفاقيات تجارية إقليمية بدأت تحل محل النظام العالمي المتعثر.
وتابع: الصين تسعى لاستغلال تراجع النفوذ الأمريكي لتعزيز علاقاتها التجارية إضافة إلى توجه دول للتنسيق فيما بينها لاتخاذ إجراءات انتقامية للرد، ما ينبئ باندلاع حرب تجارية واسعة النطاق قد تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، والذى يبدأ بالبحث عن بدائل من خلال تبنى ترتيبات جديدة تقلل من الاعتماد على الطلب الأمريكي وللحماية من فائض الإنتاج الصيني في ظل التوترات التجارية المتصاعدة وفى ظل احتدام الصراع بين الصين وأمريكا، مع الاعتماد على تعزيز الشراكات الإقليمية وفقا لاتفاقيات الشراكات الثنائية والاتفاقيات الإقليمية.
ردود الفعل الدوليةتوالت ردود الفعل الدولية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء فرض رسوم شاملة على الواردات الأمريكية، وفقا لقاعدة المعاملة بالمثل مع مختلف دول العالم، بهدف دعم قطاع التصنيع في الولايات المتحدة، في حين سترفع هذه الزيادة مخاطر ارتفاع الأسعار وإثارة حروب تجارية.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي: "سنفرض رسوما جمركية على الدول التي تفرض علينا رسوما مماثلة، وسأوقع على أمر تنفيذي برسوم جمركية مضادة، كما سأوقع خلال لحظات على أمر تنفيذي بشأن التعريفات الجمركية المتبادلة".
وخلال أقل من ساعة من إعلان ترامب رسومه الجمركية، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، إن الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية خاطئة ولن تفيد الولايات المتحدة.
وكتبت في بيان على فيسبوك: "سنبذل كل ما في وسعنا للعمل من أجل التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بهدف تجنب حرب تجارية ستضعف حتما الغرب لصالح أطراف عالمية أخرى"، وفقا لما ذكرته الغد.
وأضافت: "في كل الأحوال، سنعمل كالمعتاد لصالح إيطاليا واقتصادها، وسنتواصل أيضا مع الشركاء الأوروبيين الآخرين".
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، إن كندا ستتصدى للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراءات مضادة.
وقال للصحفيين قبيل اجتماع لمجلس الوزراء لمناقشة رد كندا: "من الضروري العمل بعزم وقوة، وهذا ما سنفعله".
لكن رئيس الوزراء الكندي، استدرك قائلا: "إن إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية حافظ على عدد من العناصر المهمة في علاقتنا".
قالت المكسيكية كلاوديا شينبوم، إن المكسيك لا تخطط لفرض رسوم جمركية مضادة على الولايات المتحدة.
وأضافت أن المكسيك ستعلن الخميس عن برنامج شامل، وليس فرض رسوم جمركية بالمثل.بريطانيا تتعهد بالتزام الهدوء تعهد وزير الأعمال البريطاني جوناثان رينولدز، بالتعامل بهدوء مع قرار الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية 10% على الواردات من بريطانيا، في إطار سعي بلاده للتوصل إلى اتفاق اقتصادي مع واشنطن.
وقال رينولدز: "الولايات المتحدة هي أقرب حليف لنا، لذا فإن نهجنا هو التزام الهدوء وإبرام هذا الاتفاق، الذي نأمل أن يخفف من آثار ما أُعلن عنه اليوم".
وأضاف: "لدينا مجموعة من الأدوات المتاحة، ولن نتردد في اتخاذ أي إجراء، سنواصل التواصل مع الشركات البريطانية، بما في ذلك تقييمها لأثر أي خطوات أخرى نتخذها".
ألبانيزي، الخميس، أن الرسوم الجمركية التي فرضها لتوه الرئيس ترامب غير مبررة بتاتا، ومن شأنها أن تغير علاقة بلاده بالولايات المتّحدة.وبعد أن فرض ترامب رسوما جمركية بنسب مختلفة على سائر شركاء بلاده التجاريين، ومن بينها أستراليا التي بلغت نسبة الرسوم على صادراتها إلى الولايات المتحدة 10%، قال ألبانيزي: "إن هذه الرسوم ليست غير متوقعة، لكن دعونا نكون واضحين: إنها غير مبررة بتاتا.
وشدد على أن هذه الرسوم ستكون لها عواقب على نظرة الأستراليين لهذه العلاقة.
وقال ترامب مساء الأربعاء خلال الإعلان عن الرسوم الجمركية، إن الكثير من الدول تفرض علينا رسوما جمركية.وأكد أن الاتحاد الأوروبي يفرض علينا رسوما جمركية تقدر بـ39%، وبالتالي فهو يستغل الولايات المتحدة، كما أن الصين تفرض علينا رسوما جمركية تقدر بـ67%.وقال: "لن نستسلم كما حدث في العقود الماضية، وسنحارب كل من يحاربنا".
وأكد أن الولايات المتحدة تعاني عجزا كبيرا في الميزانية، لكن العصر الذهبي لأميركا سيعود من جديد، والأسعار ستنخفض أمام المستهلكين خلال الفترة المقبلة.
وتابع: "الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات، وستفرض رسوما جمركية على الصين بنسبة 34% وعلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 20%".وقال: "سنفرض رسوما جمركية بنسبة 31% على الواردات من سويسرا، ورسوما جمركية بنسبة 24% على الواردات من اليابان".
وطالب: "باقي الدول بتخفيض الرسوم الجمركية على الواردات الأمريكية حتى نعاملهم بالمثل".
وشدد على أن الرسوم الجمركية الأميركية ليست انتقامية، مشيرا إلى أن الكثير من الوظائف فقدت في عهد جو بايدن، مؤكدا أن أمريكا تستورد كل ما يتعلق بأجهزة الحاسب الآلي.
وأكد الرئيس الأمريكي: "أن الولايات المتحدة ستشهد خلال الفترة المقبلة وظائف لم تشهدها من قبل، إذ ستزيد المصانع في أمريكا".موعد التنفيذمن ناحية أخرى، أعلن البيت الأبيض، أن الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة التي أعلن عنها ترامب ستدخل حيز التنفيذ في 5 و9 أبريل الجاري.
وأعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض أنه سيتم فرض رسم أساسي بنسبة 10% على جميع الدول ورسوم متبادلة أعلى على قائمة أسوأ المخالفين، التي تضم نحو 60 دولة.