الصديقي: الزراعات المستنزفة للماء مساحاتها محدودة ولا نقدم لها أي دعم
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
قلل محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من أهمية الزراعات المستنزفة للمياه مثل الآفوكا والبطيخ الأحمر وغيرها، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الدولة لا تقدم دعما لهذه الزراعات، في مقابل استراتيجية لتعزيز الزراعات البديلة التي جاء بها مخطط الجيل الأخضر.
وخلال مشاركته في جلسة الأسئلة الشفوية، التي أثير فيها مجددا موضوع استنزاف المياه خلال موسم الجفاف وقلة التساقطات، أكد الصديقي أن الدولة لا تتحكم في المزروعات، حيث أن الفلاح حر في تحديد ما يزرعه، لكنها (الدولة) لا تقدم أي دعم لهذه الزراعات.
وأضاف بأن هذه الزراعات لا تتعدى 9 آلاف أو عشرة آلاف هكتار، وأن الوسيلة الوحيدة التي بيد الحكومة للتقليل من هذه الزراعات هي عدم تقديم الدعم لمزارعيها.
وأشار الصديقي إلى أن الاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر” تركز على التأقلم مع الأوضاع الجافة، بدعم عدد من الزراعات الجديدة غير المستنزفة للمياه، مثل الصبار، والكبار، والأركان، والخروب والزيتون وغيرها.
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
الحكومة تُفعل إدماج الملحقين في الوكالة الوطنية للمياه والغابات
صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم يتعلق بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، قدمه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.
ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم بقانون رقم 2.25.302 بتغيير القانون رقم 52.20 المتعلق بإحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات.
وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن مشروع هذا المرسوم بقانون يهدف إلى ضمان استمرارية مهام الوكالة الوطنية للمياه والغابات وتمكين مواردها البشرية من القيام بالمهام المنوطة بها في أحسن الظروف، وذلك من خلال التنصيص على أن يدمج بالوكالة، في فاتح يناير 2026، الموظفون الملحقون، غير أولئك الذين تم إدماجهم قبل هذا التاريخ، واستبدال عدد من العبارات المتعلقة بالموارد البشرية للوكالة، الواردة في القانون السالف الذكر رقم 52.20.
كلمات دلالية المغرب حكومة غابات مياه وكالة