إحنا في أزمة.. عضو شركات السياحة يكشف حقيقة وقف رحلات العمرة
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
كتبت - داليا الظنيني:
كشف علاء الغمري، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة، حقيقة وقف رحلات الحج والعمرة، موضحًا أن العمرة تواجه مشكلة كبيرة خاصة بعد إحجام الشركات عن بيعها بسبب ارتفاع أسعار العملة الجنوني.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "حضرة المواطن"، والمذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، أن "الشركات عندما تعلن بيعها لرحلات العمرة يبدأ العمل عليه بعد 20 يومًا، ولكن الشركات تُفاجئ ارتفاع أسعار العملة بأرقام فلكية"، موضحًا أن الشركات خلال الفترة الماضية أوقفت العمرة حتى استقرار أسعار العملة.
وتابع، أن الحج أزمة كبيرة هو الآخر، خاصة بعد أن سعرت الدولة برامج الحج، مشيرًا إلى أن سعر الريال وقتها كان 13 جنيهًا أما اليوم سعر الريال وصل إلى 17 جنيهًا، ما شكل أزمة كبيرة لشركات السياحة.
وطالب "الغمري" بتوفير الدولة سعرًا مناسبًا لشركات السياحة، وذلك لأن شركات السياحة عندما تشتري العملة من السوق السوداء فإنها تكون معرضة للسجن ومصادرة أموالها بالإضافة إلى أن الطلب يؤدي إلى انتشار السوق السوداء ونشاطها.
وأكد أن ما تحتاجه الشركات 70 مليون دولار، والدولة وفرت للداخلية والتضامن ولذا توجد فجوة بين سعر الدولة والتضامن بسبب فارق العملة.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 وقف رحلات العمرة عضو شركات السياحة طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
بلدية غزة: أزمة عطش كبيرة تعيشها المدينة لتوقف خط “ميكروت”
الثورة نت|
كشفت بلدية غزة أن المدينة تعيش أزمة عطش كبيرة، بسبب توغل قوات العدو الصهيوني في مناطق شرق المدينة، وتوقف خط مياه “ميكروت” الذي يغذي المدينة بنحو 70% من احتياجاتها الحالية من المياه القادمة من الداخل.
وأفادت البلدية في بيان اليوم السبت، بأن الخط يمر عبر المنطقة الشرقية في حي الشجاعية، وأنه توقف عن الضخ مساء يوم الخميس الماضي.
وأشارت إلى أن طواقم البلدية تُجري حاليًا تواصلًا مع الجهات المختصة للسماح لها بالوصول إلى مسار الخط شرق المدينة ومعاينته للتأكد من سلامته، تمهيدًا لإعادة توفير المياه للمواطنين.
وأوضحت البلدية أن خط “ميكروت” كان يغذي المدينة بنحو 20% من احتياجاتها اليومية قبل بدء العدوان وحرب الإبادة في أكتوبر من عام 2023.
وأضافت أنه وبعد العدوان وتدمير معظم آبار المياه، إلى جانب تدمير محطة التحلية المركزية الواقعة شمال غرب مدينة غزة، ونقص الطاقة والكهرباء، أصبحت البلدية تعتمد بنسبة 70% من احتياجها اليومي على مياه “ميكروت”.
ونوهت إلى أن هذه المياه يتم توزيع جزءًا منها عبر خزانات محمولة على الشاحنات للمناطق التي لا تصلها مياه البلدية.
وكان العدو تعمّد استهداف مرافق المياه خلال العدوان، ما تسبب بأضرار كبيرة وتدمير واسع في الآبار والشبكات، الأمر الذي خلق أزمة حادة في توفير وتوصيل المياه إلى مناطق واسعة من المدينة.
ودعت بلدية غزة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه والتكافل فيما بينهم لتجاوز هذه الأزمة.
وأكدت أنها ستعمل على توفير المياه بكميات محدودة من مصادر أخرى وفقًا للإمكانات المتاحة، وأنها ستواصل التعاون مع أصحاب الآبار الخاصة ولجان الأحياء في المناطق المختلفة لتوفير الوقود وتشغيل الآبار وتوفير المياه للمناطق المحيطة بها.
وناشدت بلدية غزة المنظمات الحقوقية والدولية ضرورة الضغط على الاحتلال للكشف على الخط المغذي واعادة تشغيله، ومنع وقوع كارثة صحية أو تفشي الأمراض، لا سيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب على المياه.