يمانيون../
منع مسلحون قبليون، اليوم، الشاحنات المحملة بالوقود من المرور في محافظة حضرموت.

وقالت مصادر إعلامية، إن مجاميع مسلحة في منطقة الخشعة بمديرية القطن، منعت المركبات والقواطر من المرور، احتجاجاً على رفع أسعار المشتقات النفطية.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين، طالبوا بخفض أسعار المشتقات النفطية في المحافظة النفطية، والتي وصل سعرها نحو 30 ألف ريال يمني، لكل 20 لتراً.

وتشهد عموم المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل التابعة للعدوان أزمة وقود عارمة، وسط اتهامات لحكومة المرتزقة بتصعيد الأزمة لرفع عمليات النهب للمال العام.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

غزة تحتضر.. لا غذاء.. لا ماء.. لا دواء

 

انعدام أجواء عيد الفطر في ظل الانهيار التام لسبل الحياة

85% من الفلسطينيين في غزة فقدوا مصادر الغذاء الأساسية

إسرائيل تحظر فعليا الوصول إلى المياه في القطاع

80% لا يجدون أدوية وسط تدهور مستمر للقطاع الصحي

خلو الأسواق من السلع يُهدد بمجاعة وشيكة

الرؤية- غرفة الأخبار

يعيش قطاع غزة هذه الأيام أسوأ حملات الإبادة الجماعية المتعمدة من خلال القصف المتواصل وإحكام الحصار بغلق جميع المعابر، وإجبار السكان على النزوح المُتكرر من مكان لآخر وخلال شهر رمضان، كما يأتي ذلك في ظل استقبال القطاع لثالث عيد منذ بدء حرب الإبادة الجماعية وسط انعدام تام لأي مقومات الحياة في غزة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن 85% من السكان فقدوا مصادر الغذاء الأساسية بسبب توقف المساعدات، مشيرا إلى خلو الأسواق من السلع وهو ما يهدد بمجاعة وشيكة وتداعيات خطيرة.

وأشار مكتب الإعلام الحكومي إلى إغلاق عشرات المخابز في غزة بسبب نفاد الوقود ومنع الاحتلال دخوله إلى القطاع، إلى جانب استمرار انقطاع الكهرباء منذ 18 شهرا بسبب منع الاحتلال إدخال الوقود للقطاع.

وفي السياق، قالت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، إن إسرائيل تحظر فعليا الوصول إلى المياه في قطاع غزة عن طريق قطع الكهرباء والوقود، داعية للسماح بمرور المساعدات الإنسانية للفلسطينيين لتجنّب مزيد من الخسائر في الأرواح. وأضافت المنظمة، في بيان، أنّ "السلطات الإسرائيلية تحظر فعلياً الوصول إلى المياه عن طريق قطع الكهرباء والوقود عن القطاع".

ونقل البيان عن منسقة المياه والصرف الصحي في غزة لدى المنظمة بولا نافارو قولها: "مع الهجمات الجديدة التي أسفرت عن مئات القتلى في أيام قليلة، تواصل القوات الإسرائيلية حرمان سكان غزة من المياه عبر إيقاف الكهرباء ومنع دخول الوقود". وأضافت أنّ معاناة فلسطينيي غزة تتفاقم بسبب "أزمة المياه، فالعديدون منهم يضطرون إلى شرب مياه غير صالحة للاستخدام، بينما يفتقر البعض الآخر إليها تماماً".

بدورها، أكدت منسقة الفريق الطبي لدى المنظمة في غزة كيارا لودي، وفق البيان، أن الأمراض الجلدية التي يعانيها الأطفال "نتيجة مباشرة لتدمير غزة والحصار الإسرائيلي المفروض عليها". وتابعت: "يعالج طاقمنا عدداً متزايداً من الأطفال الذين يعانون أمراضاً جلدية مثل الجرب، الذي يسبب معاناة كبيرة، وفي الحالات الشديدة يؤدي إلى خدش الجلد حتى ينزف". وأرجعت لودي إصابة الأطفال الفلسطينيين بالجرب إلى "عدم قدرتهم على الاستحمام".

وأشارت أطباء بلا حدود إلى أنّ "اليرقان والإسهال والجرب" من أكثر الحالات التي تعالجها طواقمها في خانيونس، وهي ناتجة عن نقص إمدادات المياه الآمنة. وحذّرت المنظمة من أن نفاد الوقود في القطاع من شأنه أن يتسبب بـ"انهيار نظام المياه المتبقي بشكل كامل، ما سيؤدي إلى منع وصول المياه للناس".

وعلى مستوى القطاع الصحي، أكدت وزارة الصحة بغزة أن المستشفيات تفتقد أبسط المقومات و80% من المرضى لا يجدون أدويتهم، مضيفة: "القطاع الصحي يعاني من تدهور دراماتيكي وننتظر وفيات في كل لحظة".

وأشارت الوزارة إلى أنها أجرت 4500 حالة بتر بينهم 800 طفل و540 سيدة، مناشدة العالم الإسلامي التحرك لوقف الموت الذي تعيشه غزة. وأضافت: "الوقود لا يكفي إلا لـ10 أيام وتوقف المولدات سيؤدي إلى وفاة من في العناية المركزة".

مقالات مشابهة

  • تغيير كامل في أسعار الوقود بتركيا.. بنزين، ديزل، وغاز السيارات تشهد تغييرات كبيرة في الأسعار
  • تظاهرة ضخمة أمام الكنيست رفضا لتعديلات بشأن تعيين القضاة
  • لجنة تقصي الحقائق في سوريا: مسلحون استغلوا العلويين لتأجيج حرب أهلية
  • للتهدئة في تيغراي بإثيوبيا..آبي أحمد يطالب بقيادة جديدة
  • مسلحون أطلقوا النار على شخص في سوق بعلبك.. ومصادر أمنيّة تكشف خلفيات الحادثة
  • غزة تحتضر.. لا غذاء.. لا ماء.. لا دواء
  • ظهور دوامة بيضاء في السماء.. الفلك الدولي يُفسر!
  • ظهور مجرة حلزونية عملاقة في السماء.. الفلك الدولي يُفسر!
  • الفرحان: مسلحون من فلول النظام البائد كانوا يتواجدون في المناطق المحيطة بعملنا
  • فيديو| مسلحون يهاجمون مستشفى لبناني لاغتيال طبيب!