احذري بشدة.. هذه الأخطاء قد تجعل زجاج الفرن ينفجر بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار منوعات
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
منوعات، احذري بشدة هذه الأخطاء قد تجعل زجاج الفرن ينفجر بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار،شاع على مواقع التواصل الاجتماعي شكاوى كثيرة من سيدات، بسبب انفجار زجاج البوتاجاز .،عبر صحافة اليمن، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر احذري بشدة.. هذه الأخطاء قد تجعل زجاج الفرن ينفجر بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
شاع على مواقع التواصل الاجتماعي شكاوى كثيرة من سيدات، بسبب انفجار زجاج البوتاجاز والفرن ساخن خلال الطهي، أو ربما ينفجر دون سابق إنذار والفرن بارد.
ومن هنا سوف نستعرض في السطور التالية من هذا المقال أسباب انفجار زجاج البوتاجاز:
ـ ربما يتلف الزجاج بشكل مفاجئ عند استعماله أو عند تنظيفه بشكل عنيف، بمعنى دعك الزجاج بشكل قوي والضغط عليه، باستخدام أداة حادة عند تنظيفه تُسبب خدوشاً في الزجاج ما يتسبب في انفجاره وكسره.
ـ ربما ينفجر زجاج الفرن عند استخدام باب الفرن الزجاجي لاستراحة الصواني ووضعها عليه بشكل مباشر وهي ساخنة، أو عند اصطدامه بالصواني عند خروجها ودخولها من وإلى الفرن.
ـ كذلك، قد ينفجر زجاج البوتاجاز بسبب درجات الحرارة المتباينة من الساخن إلى البارد، أو عند وضع صينية مبللة على فرن الزجاج الساخن.
لذا لا يجب وضع مثلجات أو طعام مجمد أو صواني مبللة على زجاج البوتاجاز الساخن، وتجنب وضع الفوطة المبللة على مقبض الباب حتى يبرد.
ـ ربما ينفجر زجاج البوتاجاز عند انسداد فتحات التهوية في الفرن، فالسخونة الشديدة تؤدي إلى انفجاره.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
هل تدق طبول الحرب؟ عشرة أسباب تجعل المواجهة بين أمريكا وإيران مستبعدة… حتى الآن
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:
صفاء الحاج حميد
في الوقت الذي تُخيم فيه سُحب التوتر فوق سماء الشرق الأوسط، وتتعالى التصريحات النارية من هنا وهناك، يبدو أن شبح الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال بعيداً عن أن يتحوّل إلى واقع… ولكن لماذا؟
في هذا التقرير، نستعرض عشرة أسباب قاهرة تمنع هذا الصدام – حتى اللحظة – من التحول إلى كارثة شاملة. وهي ليست آراء عابرة، بل استنتاجات صلبة من أبرز مراكز الفكر وصنّاع القرار حول العالم:
1. تريليونات على المحك
فوربس تحذّر: حرب محدودة مع إيران قد تُكلّف أمريكا من 60 مليار إلى 2 تريليون دولار في ثلاث شهور فقط. اقتصاد مهتزّ، دين عام متضخم، وصراع انتخابي داخلي… من يجرؤ على دفع الفاتورة؟
2. رقعة شطرنج لا ترحم
المنطقة ليست ساحة مفتوحة. Responsible Statecraft يؤكد: أي مواجهة مع إيران ستُطلق دومينو فوضى إقليمي، من الخليج إلى البحر المتوسط. مضيق هرمز؟ أول الخاسرين.
3. إيران لا تلعب بالنرد
Brookings يحذّر: ردّ إيران لن يكون تقليدياً. قواعد أمريكية، حلفاء إقليميون، ناقلات نفط… كلها أهداف محتملة في سيناريو “الردّ غير المتناظر”.
4. أمريكا تُرهقها الحروب
وفق Pew Research، معظم الأمريكيين لا يريدون حرباً جديدة في الشرق الأوسط. حرب أفغانستان انتهت، لكن آثارها النفسية والسياسية لم تنتهِ بعد.
5. العراق… الجرح المفتوح
تقارير جامعة براون تُذَكِّر: حرب العراق التهمت أكثر من 2.4 تريليون دولار. ما زالت البلاد تئنّ، وما زال الناخب الأمريكي يرفض تكرار المشهد.
6. حلفاء صامتون… أو معارضون
أوروبا مترددة، الناتو غير موحّد، وأي ضوء أخضر دولي للعمل العسكري مفقود. الحرب بدون تحالف؟ مخاطرة استراتيجية.
7. أولويات واشنطن ليست في طهران
Atlantic Council يرى أن التركيز الحقيقي لواشنطن هو: الصين، روسيا، والانقسامات الداخلية. إيران؟ ملف مشتعل، لكن ليس الأهم.
8. النفط… نقطة الانفجار
أي تصعيد سيعني فوراً: أسعار نفط تُحلّق، أسواق تنهار، وتضخم عالمي جديد. هل يستطيع الاقتصاد العالمي تحمّل صدمة جديدة؟ بالكاد.
9. قواعد أمريكية في مرمى النيران
كل قاعدة، كل بارجة، كل مصلحة أمريكية في الخليج والشرق الأوسط، ستكون تحت التهديد المباشر… هذا ما تحذّر منه مراكز القرار في واشنطن.
10. إيران قد تكسر السقف النووي
الحرب قد تدفع إيران لانسحاب رسمي من معاهدة NPT، وفتح الباب واسعاً أمام مشروع نووي مُعلَن، لا يمكن تجاهله إقليمياً أو دولياً.
الخلاصة:
الطبول تُقرع… نعم. لكن الجبهة ما زالت محكومة بالعقلانية الباردة. وحتى إشعار آخر، الحرب بين إيران وأمريكا تظل… خياراً مكلفاً، ومُرجّحاً أن يُستبعد.
هل تنفجر الأوضاع؟ أم تبقى في حدود التهديدات المدروسة؟
الزمن وحده كفيل بالإجابة.
التحليل مبني على تقارير حديثة من: Forbes – Brookings – Pew – Brown University – Atlantic Council – Responsible Statecraft
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts