وزير الخارجية الفرنسي يشدد على إنشاء دولة للفلسطينيين
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني، اليوم الثلاثاء، يجب إنشاء دولة للفلسطينيين ووقف تطرف المستوطنين الإسرائيليين.
جاء ذلك، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة اليوم، الدولي بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأفاد وزير الخارجية الفرنسي، بأنه يجب إطلاق سراح جميع الرهائن في غزة فورا وبدون شروط.
ولفت وزير الخارجية الفرنسي إلى أن المعاناة التي يعيشها سكان غزة مروعة، مضيفاً أن فرنسا لن تتراجع عن حل الدولتين وهذا موقفها بوضوح.
وجدد وزير الخارجية الفرنسي تأكيده، على وجوب العمل من أجل وقف لإطلاق النار في غزة لإنهاء المعاناة البشعة للمدنيين هناك.
كما أكد سيجورني على أن باريس تشعر بالقلق من التوتر في منطقة الخط الأزرق وندعو جميع الأطراف لضبط النفس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخط الأزرق الإسرائيليين إطلاق سراح جميع إطلاق سراح الخارجية الشرق الاوسط المستوطنين الإسرائيليين المستوطنين الإسرائيلي وزیر الخارجیة الفرنسی
إقرأ أيضاً:
واشنطن تلغي جميع التأشيرات لحاملي جوازات جنوب السودان
أعلنت الولايات المتحدة، إلغاء كل التأشيرات الممنوحة لمواطني جنوب السودان، وهو قرار غير مسبوق ضد دولة أجنبية من جانب إدارة ترامب.
واتهم وزير الخارجية، ماركو روبيو، الذي أعلن القرار في بيان، الدولة الإفريقية بعدم استعادة مواطنيها المستهدَفين بإجراء طرد، وهي قضية تذكر بالخلاف الأخير بين فرنسا والجزائر.
بيان الخارجية الأمريكيةوقال روبيو في بيان «تلغي وزارة الخارجية الأمريكية، بمفعول فوري، كل التأشيرات الممنوحة لحاملي التأشيرات من جنوب السودان».
وأضاف روبيو «حان الوقت كي تتوقف الحكومة الانتقالية في جنوب السودان عن استغلال الولايات المتحدة، وأن تطبيق قوانين الهجرة في بلدنا أمر بالغ الأهمية للأمن القومي والسلامة العامة للولايات المتحدة».
وتابع روبيو «يجب أن توافق كل دولة على استعادة مواطنيها فورا عندما تريد دولة أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، وواشنطن ستتوقف عن إصدار تأشيرات جديدة لمواطني جنوب السودان».
خطر الانزلاقوخلال فترة ولايته السابقة، وقّع ترامب عام 2017 أمرا تنفيذيا يحظر دخول مواطني دول عدة ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.
لكن قرار واشنطن الجديد يستهدف هذه المرة أحد أفقر البلدان في العالم. فبحسب إحصاءات منشورة عام 2024، احتل جنوب السودان عام 2022 المرتبة ما قبل الأخيرة في مؤشر التنمية البشرية العالمي الذي نشرته الأمم المتحدة، متقدما على الصومال.
ويأتي هذا القرار في وقت يواجه جنوب السودان خطر الانزلاق مجددا نحو حرب أهلية، حسبما حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة الشهر الماضي.
عودة للماضيونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السلام عام 2018.
وشهد جنوب السودان حربا أهلية خلفت ما يقرب من 400 ألف قتيل و4 ملايين نازح بين عامي 2013 و2018، عندما تم توقيع اتفاق السلام.
اقرأ أيضاًالولايات المتحدة تعتزم إيقاف منح تأشيرتها لجميع مواطني دولة جنوب السودان
اعتقال نائب رئيس جنوب السودان.. وحزب رياك مشار: «انتهاك صارخ للدستور»
جنوب السودان.. اشتباك مسلح عند مقر الإقامة الجبرية لرئيس المخابرات السابق