مستشار الأمن القومي يبحث مع مسؤول بالناتو التعاون والشراكة مع الحلف
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
23 يناير، 2024
بغداد/المسلة الحدث: أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، أن سياسة العراق حل المشاكل بالطرق الدبلوماسية والحوار، والنأي عن الدخول في أي محور صراع.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، أن الأعرجي استقبل مساعد الأمين العام للعمليات في حلف الناتو، توماس كوفز، بحضور قائد بعثة الناتو في العراق، الفريق خوسيه أغويرو، وجرى خلال اللقاء استعراض عمل بعثة حلف الناتو في العراق، وبحث سبل تعزيز التعاون والشراكة مع الحلف، بما يرفع من قدرات القوات العراقية.
وأكد أن المجتمع الدولي يشهد بتحسن الوضع الأمني في العراق وتطور القدرات الأمنية للقوات العراقية.
وأعرب مستشار الأمن القومي عن قلق العراق الكبير لما يجري في غزة من قتل للأطفال والنساء، مشيرا إلى أن الجميع ينادي بعدم اتساع رقعة الحرب، ولكن للأسف اتسعت، واستمرار القصف في لبنان وسوريا محاولة لجرّ هذه الدول للدخول في الحرب.
وبين أن العراق يسعى بأن لايكون ساحة للصراع بين الآخرين، وأن سياسته هي حل المشاكل بالطرق الدبلوماسية والحوار، والنأي بنفسه عن الدخول في أي محور للصراع.
ولفت إلى أن العراق حريص على أن تكون علاقاته إيجابية ومتوازنة مع الجميع، مشددا على أهمية بقاء المجتمع الدولي متماسكا ضد بقايا داعش الإرهابي والأفكار المتطرفة.
من جانبه أكد كوفز، أن حلف شمال الأطلسي يسعى لتطوير فعاليات بعثته لتشمل وزارة الداخلية، وتعزيز شراكته مع العراق إلى مديات أبعد، مجددا التأكيد على أن بعثة الناتو هي بعثة استشارية وليست قتالية، وأن العراق قائد إقليمي في المنطقة، وهو اليوم أكثر أمنا واستقرارا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الأمن القومی
إقرأ أيضاً:
الناتو: ترامب ملتزم بالدفاع الجماعي بموجب ميثاق الحلف
أكد مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لم يضعف" الالتزام بالدفاع الجماعي بموجب المادة الخامسة من ميثاق الحلف.
وقال روته، في مقابلة مع وكالة فرانس برس للأنباء، إن ترامب "لم يضعف المادة الخامسة. إنه ملتزم بحلف شمال الأطلسي، وملتزم بالمادة الخامسة"، نافيا الشكوك المحيطة بالتزام الرئيس الأميركي الدفاع عن القارة الأوروبية.
هدد الرئيس الأميركي بأنه لن يدافع إلا عن الدول التي يعتقد أنها تنفق ما يكفي على الدفاع.
كما أثارت إدارته احتمال تقليل عديد القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا للتركيز على التهديدات في أماكن أخرى.
وأضاف الأمين العام للناتو "ليس من أهداف الولايات المتحدة الخروج من حلف شمال الأطلسي أو أوروبا، فالولايات المتحدة موجودة هنا. ستتجه أكثر نحو آسيا، وهذا قد يعني، مع مرور الوقت، أنها ستضطر إلى إعادة التوازن".
وتدارك "لكن هناك اليوم، وسوف يظل هناك دائما، وجود نووي وتقليدي للولايات المتحدة في أوروبا".
شددت الدول الأوروبية على أنه إذا كان ترامب يعتزم سحب قوات من القارة، فإنه يحتاج إلى التنسيق معها حتى لا يخلق ذلك ثغرة.
وقال روته، في هذا الصدد "أفترض وأتوقع أن يتم ذلك بلا مفاجآت".
وأوضح متحدثا عن ترامب "عندما يتعلق الأمر بالقضايا التي أركز عليها، وهي أوكرانيا، وأراضي حلف شمال الأطلسي، فنحن في الواقع متفقان".
خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف، طالب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالاتفاق على "مسار واقعي" يقود إلى زيادة الإنفاق العسكري ليبلغ خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لكل من الدول الأعضاء.
وقال روته إنه سيبدأ بتقييم المتطلبات العسكرية بينما يتطلع الحلف إلى التوصل إلى هدف إنفاق جديد خلال قمته في مدينة لاهاي الهولندية في يونيو المقبل.
وأضاف "أعتقد أننا الآن بحاجة إلى الوصول إلى رقم، سواء بالمليارات أو نسبة مئوية".