وسط ترقب لقرار الفائدة.. الأسهم الأوروبية تغلق منخفضة
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
أغلقت الأسهم الأوروبية، اليوم، على انخفاض، وسط تداول ضعيف، قبل اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، هذا الأسبوع، في حين ساعد ارتفاع أسهم قطاع المناجم والمعادن في الحد من الخسائر، حيث ارتفعت بنسبة 2%.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 منخفضا 0.3 بالمئة، حيث كانت أسهم شركات المرافق والعقارات الحساسة لسعر الفائدة من بين أكبر الخاسرين إذ تراجعت 0.
فيما ارتفعت أسهم شركات المنتجات الفاخرة المنكشفة على الصين، منها شركات إل.في.إم.إتش وكيرينج وريتشمونت، وتراوح الارتفاع بين 1.1 بالمئة و1.7 بالمئة.
وقبل صدور قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن سعر الفائدة، أظهرت بيانات، اليوم، انخفاض ثقة المستهلكين في منطقة اليورو بمقدار نقطة واحدة في يناير، مقارنة بشهر ديسمبر.
وقالت ميلاني ديبونو كبيرة خبراء الاقتصاد الأوروبي لدى بانثيون ماكرو إيكونوميكس، "نشك في أن يمثل هذا الانخفاض بداية اتجاه جديد، ونتوقع تعافيا أكثر استدامة قريبا بعد الانخفاض الحاد في التضخم المرتبط بتكرار المشتريات".
فيما يتوقع المستثمرون، خفض أسعار الفائدة بنحو 130 نقطة أساس، هذا العام، مع احتمال بنسبة 97 بالمئة تقريبا، لأن يكون أول خفض في يونيو. جاء ذلك وفق ما نقلته سكاي نيوز.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأسهم الأوروبية البنك المركزي الأوروبي منطقة اليورو أسهم الشركات شركات الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأمريكية تتراجع بشكل حاد بعد إعلان ترامب بدء فرض الرسوم على منتجات كندا والمكسيك الثلاثاء
الولايات المتحدة – شهدت الأسهم الأمريكية تراجعا حادا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء تطبيق التعريفات الجمركية على واردات بلاده من كندا والمكسيك بنسبة 25% اليوم الثلاثاء.
وبعد ارتفاعها الملموس في بداية تعاملات يوم الاثنين، فقدت الأسهم الأمريكية أغلب مكاسبها الصباحية وسجلت تراجعا حادا عقب إعلان ترامب.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأنه قبل نحو ساعة من ختام التعاملات، تراجع مؤشر “إس أند بي” 500 الأوسع نطاقا بنسبة 1.7% مقارنة بمستواه في ختام تعاملات الأسبوع الماضي بعد ارتفاعه في بداية التعاملات بنسبة 0.4%.
كما تراجع مؤشر “داو جونز” الصناعي القياسي بمقدار 639 نقطة أي بنسبة 1.5% بعد أن كان قد ارتفع بمقدار 138 نقطة أي بنسبة 0.3% بحلول الساعة التاسعة و35 دقيقة صباحا.
هذا وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.3% قبل ختام التعاملات، بعد ارتفاعه في الصباح بنسبة 0.6%
وشهدت سوق الأسهم الأمريكية أسبوعين صعبين، حيث بدأت بعد أن سجل مؤشر “ستاندرد آند بورز” 500 رقما قياسيا في أعقاب سلسلة من تقارير الأرباح التي فاقت التوقعات للشركات الأمريكية الكبرى، ثم هبطت السوق بشكل حاد بعد صدور بيانات الاقتصاد الأمريكي الأضعف من التوقعات، بما في ذلك بيانات أظهرت تزايد تشاؤم المستهلكين الأمريكيين بشأن التضخم، بسبب تهديد التعريفات الجمركية الجديدة.
في حين أبان تقرير اقتصادي نشر يوم الاثنين، نمو نشاط قطاع التصنيع في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بأقل من التوقعات.
وأشار معهد إدارة الإمدادات الأمريكي إلى تراجع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع خلال الشهر الماضي إلى 50.3 نقطة مقابل 50.9 نقطة خلال يناير، حيث تشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط ورغم أن النشاط الإجمالي لقطاع التصنيع مازال ينمو، فإنه لا ينمو بالقدر الذي توقعه خبراء الاقتصاد. وربما يكون الأمر الأشد إحباطا هو أن الشركات المصنعة تشهد انكماشا في الطلبات الجديدة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت الأسعار وسط مناقشات حول من سيتحمل رسوم ترامب الجمركية.
جدير بالذكر أنه من المقرر أن تدخل مجموعة من التعريفات الجمركية التي أعلنها ترامب على كندا والمكسيك والصين حيز التطبيق اليوم الثلاثاء، لكنه أظهر أنه يستطيع التراجع عن مثل هذه الإعلانات في اللحظة الأخيرة، وهذا ما فعله قبل شهر، عندما أرجأ فرض الرسوم على الواردات من كندا والمكسيك.
وتأمل “وول ستريت” أن يكون حديث ترامب عن التعريفات مجرد أداة للمفاوضات فقط، وأن يتبنى في النهاية سياسات أقل ضررا بالاقتصاد والتجارة العالمية.
وفي بداية تعاملات يوم الاثنين، تراجع سهم “إن فيديا” لأشباه الموصلات بنسبة 6.8% في حين تراجع سهم تسلا للسيارات الكهربائية بنسبة 1.9% بعد ارتفاعه بنسبة 2.3% في تعاملات الظهيرة. وتراجع سهم سلسلة متاجر البقالة كروجر بنسبة 2.3% بعد إعلان استقالة رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي رودني ماكمولين في أعقاب تحقيق داخلي في سلوكه الشخصي.
هذا وأعلن الرئيس دونالد ترامب مساء الاثنين، أن شركة TSMC التايوانية لصناعة الرقائق الالكترونية ستستثمر 100 مليار دولار في بناء مصانع لأشباه الموصلات في الولايات المتحدة.
وقال ترامب للصحفيين إن هذه الصفقة ستسمح للولايات المتحدة بالسيطرة على حوالي 40% من السوق العالمية للرقائق الالكترونية.
المصدر: “أ ب”