كاميرا جندي إسرائيلي توثق وقوع قوة عسكرية في كمين لـالقسام
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
وثّقت كاميرا أحد الجنود الإسرائيليين لحظة وقوع قوة عسكرية في كمين لكتائب القسام، حيث أظهر فيديو متداول على منصة "إكس" مشاهد قاسية تعرّض لها جنود إسرائيليون في أحد المنازل بقطاع غزة.
اقرأ ايضاًوأظهر الفيديو المسجل من كاميرا مثبتة على رأس أحد الجنود الإسرائيليين وقوع قوة إسرائيلية في كمين محكم داخل أحد المنازل في قطاع غزة.
بالفيديو | مشاهد متداولة من كاميرا أحد الجنود الصهاينة لحظة وقوعهم في كمين محكم للمقاومة داخل أحد المنازل في قطاع غزة pic.twitter.com/5hmmJzrgqH
— قناة المنار (@TVManar1) January 23, 2024
اقرأ ايضاًولم تعلق كتائب القسام على الفيديو المتداول حتى اللحظة، فيما قالت الكتائب إنها أوقعت مجموعة من الجنود الصهاينة في كمين محكم حيث تم تفجيرهم داخل حقل ألغام معد مسبقاً في خان يونس.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فی کمین
إقرأ أيضاً:
صور توثق هول زلزال ميانمار ومسح مناطق كاملة عن الخريطة
(CNN)-- ضرب زلزال قوي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، ميانمار، الجمعة، وشعر به سكان تايلاند والمقاطعات الصينية المجاورة، وكان هذا أقوى زلزال يضرب الدولة منذ أكثر من قرن، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، مما وجه ضربة أخرى للبلد الذي مزقته الحرب الأهلية، والذي انقطع عن معظم أنحاء العالم منذ استيلاء المجلس العسكري على السلطة عام 2021.
ويواصل رجال الإنقاذ البحث اليائس عن ناجين بعد أن سُوّيت المباني بالأرض ومقتل العشرات، بينما يخشى الخبراء أن يستغرق الأمر أسابيع لمعرفة حجم الدمار، وتكشف صور الأقمار الصناعية التي التقطتها "ماكسار تيكنولوجيز" عن حجم الدمار:
بعد:
وأفادت السلطات بأن أكثر من 1600 شخص لقوا حتفهم، وتم الإبلاغ عن أضرار واسعة النطاق بعد أن تسبب الزلزال في انهيار جسور ومبانٍ، بما في ذلك في بانكوك، حيث تحاول السلطات انتشال العشرات ممن يُعتقد أنهم محاصرون تحت أنقاض برج شاهق قيد الإنشاء.
وسُجِّل مركز الزلزال في منطقة ساغاينغ بوسط ميانمار، بالقرب من العاصمة الملكية السابقة ماندالاي، التي يقطنها حوالي 1.5 مليون نسمة، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من مجمعات المعابد والقصور التاريخية.
في غضون ذلك، بدأت فرق الإغاثة الأجنبية والإنقاذ الدولية بالوصول إلى ميانمار بعد أن أصدر الجيش نداءً نادرًا للمساعدة.
ويأتي زلزال الجمعة في الوقت الذي تعاني فيه ميانمار من حرب أهلية منذ عام 2021، ألحقت أضرارًا بشبكات الاتصالات، ودمرت البنية التحتية الصحية، وتركت الملايين دون طعام ومأوى كافيين.