فوائد وعِظات في رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
الرُؤَى تنقسم إلى ثلاثة أقسام: رؤيا حق من الله عزَّ وجل: وهي جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، ورُؤيا باطلة: فهي أضغاث أحلام مِن تهويل الشَّيطان وتحزينه لابن آدم، فلا ينبغي تعبيرها ولا التحدث بها، والثالثة: ما يُحدِّث به الرَّجُل نفْسه ويهتم به في اليقظة فيراه في منامه. ورؤيا جميع الأنبياء وحْي وحق، وفيها فوائد نافعة وثمرات طيبة، وهي جزء من أجزاء النبوة.
وقد ذكر أهل العلم أن رؤيا الأنبياء وحي، ونقل الإجماع عليه الهيثمي في فتاواه، وعن عبيد بن عمير أنه قال: "(رؤيا الأنبياء وحي)، ثم قرأ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ}(الصَّافات:102)"، وقال ابن عبد البر: "حدثنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا الحسيني قال: حدثنا الطحاوي قال: حدثنا المزني قال: سمعت الشافعي يقول: رؤيا الأنبياء وحي، وقد روينا عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: "رؤيا الأنبياء وحي"، وتلا: {يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ}(الصَّافات:102)". ونقل النوويُّ من كلام الخطابي في شرح (الرؤيا جزء من النبوة): "هذا توكيد لأمر الرؤيا، وتحقيق منزلتها، وقال: وإنما كانت جزءًا مِن أجزاء النبوة في حقِّ الأنبياء دون غيرِهم، وكان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يوحَى إليهم في منامهم، كما يوحى إليهم في اليقظة".
ومِن الرؤى التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم والتي فيها الكثير من المعاني الهامة والفوائد والعظات النافعة، ما رواه البخاري عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه: هل رأى أحدٌ منكم من رؤيا؟ قال: فيقص عليه مَنْ شاء الله أن يقص، وإنه قال ذات غداةٍ: إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي انطلق، وإني انطلقتُ معهما، وإنا أتينا على رجلٍ مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ (يشق) رأسه، فيتدَهْدَه (يتدحرج) الحجر ها هنا، فيتبع الحجرَ فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصحَّ رأسُه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به المرة الأولى، قال: قلتُ لهما: سبحان اللهِ ما هذان؟ قال: قالا لي: انطلِقْ انطلقْ. قال: فانطلقنا، فأتينا على رجلٍ مستلقٍ لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكَلُّوبٍ من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقيٌّ وجهه فيشرشرُ (يقطع) شِدقُه إلى قفاه، ومنخرُه إلى قفاه، وعينه إلى قفاه - قال: وربما قال أبو رجاء: فيشقُّ - قال: ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصحَّ ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى، قال: قلتُ: سبحان الله ما هذان؟ قال: قالا لي: انطلِقْ انطلق، فانطلقنا، فأتينا على مثل التنُّور - قال: وأحسب أنه كان يقول - فإذا فيه لغطٌ وأصواتٌ ـ، قال: فاطلعنا فيه، فإذا فيه رجالٌ ونساءٌ عُراة، وإذا هم يأتيهم لهبٌ من أسفلَ منهم، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضَوضَوا (صاحوا وارتفعت أصواتهم)، قال: قلتُ لهما: ما هؤلاء؟ قال: قالا لي: انطلِقْ انطلقْ. قال: فانطلقنا، فأتينا على نهرٍ - حسبت أنه كان يقول - أحمرُ مثل الدم، وإذا في النهر رجلٌ سابح يسبح، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة، فيفغر (يفتح) له فاهُ فيلْقمْه حجراً فينطلق يسبح، ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغَرَ له فاهُ فألقمَه حجراً، قال: قلت لهما: ما هذان؟ قال: قالا لي: انطلِقْ انطلقْ. قال: فانطلقنا، فأتينا على رجلٍ كريهِ المرآة (المنظر)، كأكره ما أنت راءٍ رجلًا مرآة، فإذا عنده نارٌ يحشُّها (يوقدها) ويسعى حولها، قال: قلتُ لهما: ما هذا؟ قال: قالا لي: انطلِقْ انطلقْ، فانطلقنا، فأتينا على روضةٍ معتمة (طويلة وكثيرة النبات شديدة الخضرة)، فيها من كل لون الربيع، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل، لا أكاد أرى رأسَه طولا في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر وِلدانٍ رأيتُهم قطُّ، قال: قلتُ لهما: ما هذا ما هؤلاء؟ قال: قالا لي: انطلِقْ انطلقْ. قال: فانطلَقْنا فانتهينا إلى روضةٍ عظيمة، لم أر روضةً قطُّ أعظم منها ولا أحسن، قال: قالا لي: ارقَ فيها، قال: فارتقَينا فيها، فانتهينا إلى مدينةٍ مبنية بلبِنِ ذهبٍ ولبِنِ فضة، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها، فتلقانا فيها رجالٌ شطرٌ من خَلقهم كأحسن ما أنت راءٍ، وشطرٌ كأقبح ما أنت راء، قال: قالا لهم: اذهبوا فقُعوا في ذلك النهر، قال: وإذا نهرٌ معترضٌ يجري كأن ماءه المحض (اللبن) في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم، فصاروا في أحسنِ صورةٍ، قال: قالا لي: هذه جنةُ عدنٍ وهذاك منزلُك، قال: فسمَا (ارتفع) بصري صعَداً أو صُعُداً (ارتفاعا كثيرا)، فإذا قصرٌ مثلُ الربابة (السحابة) البيضاء، قال: قالا لي: هذاك منزلُك، قال: قلتُ لهما: بارك اللهُ فيكما ذراني فأدخله، قالا: أما الآن فلا، وأنت داخله.
قال: قلتُ لهما: فإني قد رأيتُ منذ الليلة عجباً، فما هذا الذي رأيتُ؟ قال: قالا لي: أما إنَّا سنخبرك، أما الرجل الأول الذي أتيتَ عليه يثلغُ رأسُه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة. وأما الرجل الذي أتيتَ عليه يشرشر شدقُه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجلُ يغدو من بيته فيكذب الكذبةَ تبلغ الآفاق. وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور فإنهم الزناةُ والزواني. وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقَم الحجارة فإنه آكل الربا. وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النارِ يحشُّها ويسعى حولها، فإنه مالكٌ خازنُ جهنم. وأما الرجل الطويل الذي في الروضةِ فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم. وأما الولدان الذين حوله فكل مولودٍ مات على الفطرة. قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأولادُ المشركين، وأما القوم الذين كانوا شطراً منهم حسنٌ وشطراً منهم قبيح، فإنهم قوم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً، تجاوز الله عنهم) رواه البخاري.
هذه الرؤيا للنبي صلى الله عليه وسلم فيها الكثير من الفوائد والعظات والمعاني الهامة، قال ابن حجر في ذِكْر بعض الفوائد منها: ".. وفيه أن بعض العصاة يُعَذَّبون في البرزخ، وفيه نوع من تلخيص العلم وهو أن يجمع القضايا جملة ثم يفسرها على الولاء ليجتمع تصورها في الذهن، والتحذير من النوم عن الصلاة المكتوبة، وعن رفض القرآن من يحفظه، وعن الزنا، وأكل الربا، وتعمد الكذب، وأن الذي له قصر في الجنة لا يقيم فيه وهو في الدنيا بل إذا مات حتى النبي والشهيد، وفيه الحث على طلب العلم واتباع من يلتمس منه ذلك، وفيه فضل الشهداء وأن منازلهم في الجنة أرفع المنازل، ولا يلزم من ذلك أن يكونوا أرفع درجة من إبراهيم عليه السلام لاحتمال أن إقامته هناك بسبب كفالته الولدان، ومنزله هو في المنزلة التي هي أعلى من منازل الشهداء.. وفيه أن من استوت حسناته وسيئاته يتجاوز الله عنهم ـ اللهم تجاوز عنا برحمتك يا أرحم الراحمين ـ، وفيه أن الاهتمام بأمر الرؤيا بالسؤال عنها وفضل تعبيرها، واستحباب ذلك بعد صلاة الصبح لأنه الوقت الذي يكون فيه البال مجتمعاً، وفيه استقبال الإمام أصحابه بعد الصلاة إذا لم يكن بعدها راتبة وأراد أن يعظهم أو يفتيهم أو يحكم بينهم، وفيه أن ترك استقبال القبلة للإقبال عليهم لا يكره بل يشرع كالخطيب، قال الكرماني: مناسبة العقوبات المذكورة فيه للجنايات ظاهرة، إلا الزناة ففيها خفاء وبيانه أن العري فضيحة كالزنا، والزاني من شأنه طلب الخلوة فناسب التنور ثم هو خائف حذر حال الفعل كأن تحته النار، وقال أيضا: الحكمة في الاقتصار على مَنْ ذَكَرَ مِن العصاة دون غيرهم أن العقوبة تتعلق بالقول أو الفعل، فالأول على وجود ما لا ينبغي منه أن يقال، والثاني إما بدني وإما مالي، فذكر لكل منهم مثال ينبه به على من عداه، كما نبه بمن ذكر من أهل الثواب..".
السيرة النبوية مليئة بالأحاديث والمواقف المتعلقة بالرؤى مِن تعظيم شأنها، وأنها مِنْ أجزاء النبوة، وأنها مِنَ المبشرات الباقيات بعد النبوة. قال ابن حجر: "وقد استشكل كون الرؤيا جزءاً من النبوة مع أن النبوة انقطعت بموت النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل في الجواب: إنْ وقعت الرؤيا من النبي صلى الله عليه وسلم فهي جزءٌ من أجزاء النبوة حقيقة، وإن وقعت من غير النبي فهي جزءٌ من أجزاء النبوة على سبيل المجاز، وقال الخطابي: قيل معناه أن الرؤيا تجيء على موافقة النبوة لا أنها جزءٌ باق من النبوة".
ومع ذلك ينبغي علينا أن نعلم أنه لا يجوز الجزْم والقَطْع بتفسير مُعيَّن للرؤيا، ولا بناء الأحكام والمواقف والتصرفات عليها، فهي ـ الرُؤَى الصالحة ـ مبشرات تبعث الأمل ويُتفاءل بها، ولا يترتب ولا يُبني عليها أحكام شرعية، أو اعتقادات دينية، أو تصورات وأفعال بِدعية مخالفة للسنة النبوية، لأن الاعتقادات والعبادات أمر توقيفي مبني على الوحي ـ القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة فقط ـ، وقد ضلَّ بعض الناس في هذا الأمر فجعلوا الرُؤَى مصدرَ تشريع، وقد أنكر عليهم العلماء ذلك. قال الشاطبي: "وربما قال بعضهم: رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في النوم، فقال لي كذا وأمرني بكذا، فيعمل بها ويترك بها، معرضاً عن الحدود الموضوعة في الشريعة، وهو خطأ، لأن الرؤيا من غير الأنبياء لا يُحكم بها شرعاً على حال إلا أن تعرض على ما في أيدينا مِن الأحكام الشرعية، فإنْ سَوَغَتْها عُمِل بمقتضاها، وإلا وجب تركها والإعراض عنها، وإنما فائدتها البشارة أو النذارة خاصة، وأما استفادة الأحكام فلا".
عن اسلام.ويبالمصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: النبی صلى الله علیه وسلم من النبوة ما هذا
إقرأ أيضاً:
دعاء رؤية هلال شهر رمضان.. 16 كلمة رددها النبي تقضي الحوائج وتفتح أبواب الخيرات
دعاء رؤية هلال رمضان لعله من أفضل أدعية استقبال شهر رمضان المبارك ، ويستحب أن نردد دعاء رؤية هلال رمضان 2025، الذي ثبت في الحديث الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا رأى الهِلالَ، يقول دعاء رؤية هلال رمضان : «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ» (سنن الدرامي؛ برقم: [1697])
دعاء رؤية الهلال من السنن النبوية التي لا يحرص عليه إلا القليل، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إِذا رأى هلال رمضان يقول دعاء رؤية الهلال «اللَّهُمَّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِاليُمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ» رواه الترمذي وحسنه (سنن الترمذي؛ برقم: [3526]).
دعاء رؤية هلال رمضانويستحب عند رؤية هلال رمضان، أن نقولدعاء رؤية الهلال، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إِذا رأى الهِلالَ، يقول دعاء رؤية هلال رمضان : «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ» (سنن الدرامي؛ برقم: [1697]).
وذكر الله عز وجل في كتابه الكريم أن كل المخلوقات تعبده، وتُسَبِّح بحمده؛ قال تعالى: «وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» [الإسراء من الآية:44]؛ ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشعر ذلك جيدًا؛ ومن ثَمَّ نجده في بعض الأحاديث يُخاطب هذه المخلوقات غير العاقلة، ويخبرها أنه صلى الله عليه وسلم والمؤمنون يعبدون الله عز وجل معها، وكان من هذه المخاطبة ما يفعله مع الهلال في أول كل شهر هجري (قمري)، كما في الحديث الذي معنا.
قوله: «أَهِلَّهُ» أي: أطلعه علينا، وأرنا إياه؛ والمعنى: اجعل رؤيتنا له مقترنًا بالأمن والإيمان، وقوله: «بِالْأَمْنِ» أي: مقترنًا بالأمن من الآفات والمصائب، وقوله: «وَالْإِيمَانِ» أي: بثبات الإيمان فيه، وقوله: «وَالسَّلَامَةِ» أي: السلامة عن آفات الدنيا والدين. قوله: «رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ»: خطاب للهلال الذي استهل، وهذه إشارة إلى تنزيه الخالق أن يشاركه شيء فيما خلق.
وكان -صلى الله عليه وسلم- يُردِّد هذا الدعاء اثنتي عشرة مرَّة في السنة، وكأنه يستفتح كل شهر بطلب البركة فيه، والثبات على الدين، وهو في الوقت نفسه يحثُّ المسلم على رصد الهلال وملاحظته؛ لأن هناك عبادات مرتبطة بمعرفة أول الشهر؛ كصيام الأيام البيض أوصيام عاشوراء أو غير ذلك.
دعاء أول ليلة في رمضان 2025 .. 3 كلمات يسخر الله لك بها الأرض ومن عليها
دعاء دخول شهر رمضان 2025.. اللهم أهله علينا باليُمن والإيمان
اللهم أهل علينا شهر رمضان بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى يا ذا الجلال والإكرام.اللهم أعنا فيه على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن يصومه ويقومه إيمانا واحتسابا.
اللهم سلمنا لرمضان، وسلمه لنا، وتسلمه منا متقبلا، اللهم اجعله شهر عز للإسلام والمسلمين، واجعله شهر للنصر والتمجيد في كل مكان يا رب العالمين.
دعاء شهر رمضان1 - اَللّهُمَّ لا تُؤاخِذْنى في رمضان بِالعَثَراتِ، وأقِلْنى فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْنى فيهِ غَرَضًا لِلْبَلايا والآفاتِ وَاشْرَحْ وأمن بهِ صَدرى بِأمَانِكَ يا أمانَ الْخائِفينَ.
2 - َاللّهُمَّ وَفِّقْنى في رمضان لِمُوافَقَةِ الأَبْرارِ، وَجَنِّبْنى فيهِ مُرافَقَةَ الأَشْرارِ، وَآوِنى فيهِ بِرَحْمَتِكَ إلى دارِ الْقَرارِ واِهْدِنى فيهِ لِصالِحِ الأَعْمالِ، وَاقْضِ لى الحَوائِجَ والآمالَ.
3 - َللّهُمَّ اغْسِلْنى مِن الذُّنُوبِ، وَطَهِّرْنى مِنَ الْعُيُوبِ، وَامْتَحِنْ قَلْبى بِتَقْوَى الْقُلُوبِ أسألُكَ اَللّهُمَّ ما يُرْضيكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِمّا يُؤْذيكَ، وَاَسألُكَ التَّوْفيقَ لأَنْ اُطيعَكَ وألا أعصِيكَ، اجْعَلْنى رَبى مُحبًّا لأَوْليائِكَ مُعادِيًا لأَعدْائكَ مُسْتنًّا بِسُنَّةِ خاتَمِ أنْبِيائِكَ.
4 - اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي السِّتْرَ وَالْعَفَافَ، وَأَلْبِسْنِي لِبَاسَ الْقُنُوعِ وَ الْكَفَافِ، وَنَجِّنِي مِمَّا أَحْذَرُ وَأَخَافُ، بِعِصْمَتِكَ يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِينَ".
5 - لا إله إلا الله، الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، أسألك ألا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين"
6 - اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ
7 - اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى، اللهم لك الحمد عدد خلقك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك، اللهم لك الحمد على الإسلام، اللهم لك الحمد على أن هديتنا، اللهم لك الحمد والشكر على جميع النعم التي أنعمت بها علينا
8 - اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغني به جنتك، ومن اليقين ما تهوّن به على مصائب الدنيا.
9 - «يا مقيل العثرات، ياقاضى الحاجات اقضى حاجتى، وفرج كربتى، وارزقنى من حيث لا أحتسب» 10 - «اللهم إن كان رزقي في السماء فأهبطه وإن كان في الأرض فأظهره وإن كان بعيدا فقربه وإن كان قريبا فيسره وإن كان قليلا فكثره وبارك اللهم فيه»
11 - يا إلهنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، نسأك باسمك الأعظم أن تكشف عنا من البلاء مانعلم وما لانعلم وما أنت به أعلم إنك أنت الأعز الأعظم
12 - اللَّهمَّ إنِّي عبدُكَ، ابنُ عبدِكَ، ابنُ أَمَتِكَ، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فيَّ قضاؤُكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سمَّيْتَ به نفسَكَ، أو أنزَلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلْقِكَ، أوِ استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَكَ، أنْ تجعَلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصَري، وجِلاءَ حُزْني، وذَهابَ همِّي، إلَّا أذهَب اللهُ همَّه وأبدَله مكانَ حُزْنِه فرَحًا
13 - اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ، ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك، ومن اليقينِ ما يهونُ علينا مصيباتِ الدنيا، ومتعنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا، واجعلْه الوارثَ منا، واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا، وانصرْنا على منْ عادانا، ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمُنا
14 - اللهم إني أعوذ بك من سُوءِ القَضَاءِ، وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَمِنْ شَمَاتَةِ الأعْدَاءِ، وَمِنْ جَهْدِ البَلَاءِ
15 - اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت الأول والآخر والظاهر والباطن، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم.
1- « رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ».
2- « قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي*وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي».
3- « رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا».
4- «لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
5- « رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ».
6- « رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ».
7- « رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا».
8- « وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ».
9- « رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ».
10- « رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ>
11- « رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ».
12- « رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ»
13- « رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ».
14- «رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا».
15- « رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ».
أدعية قرآنية مستجابة ..دعاء الأنبياء في القرآن
1- زكريا عليه السلام: «ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا».
2- يعقوب عليه السلام: «وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ».
3- يونس عليه السلام: «وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
4- أيوب عليه السلام: «وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ*فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ»
5- نوح عليه السلام: «وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ*وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ».
6- سليمان بن داود عليه السلام: «قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ».
7- إبراهيم عليه السلام: «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ*رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ».
8- موسى عليه السلام: «قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي*وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي*وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي*يَفْقَهُوا قَوْلِي*وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي*هَارُونَ أَخِي*اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي*وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي*كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا*وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا*إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا*قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ».
9- يوسف عليه السلام: «قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ».
10- عيسى ابن مريم عليه السلام: «قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ ۖ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ».
(1) "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ" [الفاتحة: 6، 7].
(2) "رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ " [البقرة: 127].
(3) " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " [البقرة: 201].
(4) " رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ " [البقرة: 250].
(5) " رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا " [البقرة: 286].
(6) " رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا " [البقرة: 286].
(7) " رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ " [البقرة: 286].
(8) " رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ " [آل عمران: 8].
(9) " رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " [آل عمران: 16].
(10) " رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ " [آل عمران: 38].
أدعية القرآن الكريم مرتبة حسب ترتيب المصحف
(11) " رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ " [آل عمران: 53].
(12) " رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ " [آل عمران: 147].
(13) " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " [آل عمران: 173].
(14) " رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " [آل عمران: 191].
(15) " رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ " [آل عمران: 193].
(16) " رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ " [آل عمران: 194].
(17) " وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا " [النساء: 75].
(18) " وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ " [المائدة: 114].
(19) " رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " [الأعراف: 23].
(20) " رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ " [الأعراف: 89].
(21) " رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ " [الأعراف: 126].
(22) " فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " [الأعراف: 150].
(23) " وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " [الأعراف: 151].
(24) " أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ " [الأعراف: 155].
(25) " رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ " [يونس: 85، 86].
(26) " فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ " [يوسف: 101].
(27) " رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ " [إبراهيم: 40].
(28) " رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ " [إبراهيم: 41].
(29) " رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا " [الإسراء: 24].
(30) " رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا " [الإسراء: 80].
(31) " رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا " [الكهف: 10].
(32) " رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي " [طه: 25، 26].
(33) " رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا " [طه: 114].
(34) " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " [الأنبياء: 87].
(35) " رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ " [الأنبياء: 89].
(36) " رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ " [المؤمنون: 29].
(37) " رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ " [المؤمنون: 97، 98].
(38) " رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ " [المؤمنون: 109].
(39) " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ " [المؤمنون: 118].
(40) " رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا * إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا " [الفرقان: 65، 66].
(41) " رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا " [الفرقان: 74].
(42) " وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ " [الشعراء: 84، 85].
(43) " وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " [الشعراء: 87 - 89].
(44) " رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي " [القصص: 16].
(45) " رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " [القصص: 21].
(46) " رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ " [القصص: 24].
(47) " رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ " [العنكبوت: 30].
(48) " رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ " [الصافات: 100].
(49) " رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ " [غافر: 7].
(50) " رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " [غافر: 8، 9].
(51) " رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ " [الدخان: 12].
(52) " رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ " [الأحقاف: 15].
(53) " رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ " [الحشر: 10].
(54) " رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " [الممتحنة: 4].
(55) " رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " [الممتحنة: 5].
(56) " رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " [التحريم: 8].
(57) " رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ " [التحريم: 11].
(58) " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ " [نوح: 28].