«متحدث الرئاسة»: أول مفاعل للطاقة النووية في مصر يدخل الخدمة بحلول 2028
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
هنأ المستشار الدكتور أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، الشعب المصري، على بدء صب الخرسانة بقاعدة وحدة الكهرباء رقم 4 بمحطة الضبعة للطاقة النووية، موضحا أنه يوم مميز في تاريخ مصر.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المشروع ينقل مصر من حال إلى حال، ويسهم في التنمية وله أبعاد كثيرة.
ولفت المستشار الدكتور أحمد فهمي، إلى أن مصر بهذا المشروع تدخل عصر التكنولوجيا النووية السلمية، موضحا أن بدء دخول أول مفاعل للطاقة النووية للخدمة في مصر سيكون بحلول 2028.
وأردف أنه بعد 7 سنوات من ظروف دولية وإقليمية غير عادية، سابقت مصر الجدول الزمني في تنفيذ مشروع الضبعة النووي، وشهدت بدء صب الخرسانة بقاعدة وحدة الكهرباء رقم 4 بمحطة الضبعة للطاقة النووية.
وواصل المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن المشروع النووي المصري ضخم وهائل وكبير، لافتا إلى أن الاستقرار الأمني أسهم في تنفيذ مشروعات التنمية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الضبعة النووي الرئاسة الطاقة المتجددة للطاقة النوویة
إقرأ أيضاً:
أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
أظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه، اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية، ويدعمون إعادة تشغيل المحطات المتوقفة في البلاد.
Handelsblatt: "Die Union will zurück zur Atomkraft – und hat einen Plan dafür ausgearbeitet, wie sich die sechs zuletzt stillgelegten Kernkraftwerke in Deutschland wieder in Betrieb nehmen lassen."
Vor allem Propaganda der Grünen hat die Atomkraft verteufelt. Aber wir brauchen…
وكانت ألمانيا أوقفت استخدام الطاقة النووية في إبريل(نيسان) 2023، عندما تم إغلاق المحطات الثلاث الأخيرة بشكل دائم.
وجمع الاستطلاع على الإنترنت، بتكليف من بوابة "فيريفوكس"، والذي أجراه معهد أبحاث الرأي "إنوفاكت"، ردوداً من 1007 مشارك في الفترة من 27 حتى 31 مارس (آذار) الماضي.
وتظهر النتائج انقساماً حاداً بشأن القضية، حيث يؤيد 55% من المشاركين في الاستطلاع إعادة تشغيل المحطات النووية، وعارض 36% إعادة الطاقة النووية، فيما لم يحسم 9% أمرهم.
وطبقاً للاستطلاع، أيد 32% من المشاركين إعادة فتح المحطات المغلقة، وحتى بناء محطات جديدة، بينما 22% يفضلون فقط إعادة تشغيل المحطات، التي تم إغلاقها مؤخراً.
ووجد الاستطلاع أن الرجال المؤيدين للطاقة النووية أكثر من النساء.